منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 08 - 06 - 2008, 22:32
الاخبـــار غير متصل
..:: جديد الاخبار
 


الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي المجموعة الأولى: التوازن والاثارة عنوانها










المجموعة الأولى: التوازن والاثارة عنوانها
المجموعة الأولى: التوازن والاثارة عنوانها


اعلن مدرب المنتخب البرتغالي لويس فيليب سكولاري هو والطاقم الفني اليوم

عن اسماء اللاعبين الـ 23 الذي سوف يكونو مع المنتخب البرتغالي في بطولة كأس الامم الاوروبية القادمة في

والتشكيلة سوف تكون على النحو الآتي :-

حراسة المرمى :-

ريكاردو ( بيتس ) ، كويم ( بنفيكا ) ، روي باتريشيو ( سبورتنج لشبونة ) .

الدفاع :-

بوسنجوا ( بورتو ) ، باولو فيريرا ( تشلسي ) ، ميغيل ( فلنسيا ) ، ريكاردو كارفالهو ( تشلسي ) ، بيبي ( ريال مدريد )

برونو الفيس ( بورتو ) ، فرناندو مييرا ( شتوتغارت ) .

الوسط :-

ديكو ( برشالونة ) ، بيتيت ( بنفيكا ) ، راؤول ميراليس ( بورتو ) ، نونو مانيش ( انتر ميلان )

ميغيل فيلوسو ( سبورتنج لشبونة ) ، موتينهو ( سبورتنج لشبونة ) .

الهجوم :-

نونو غوميز ( بنفيكا ) ، كرستيانو رونالدو ( مانشستر يونايتيد ) ، سيماو ( اتلتكو مدريد ) ، ناني ( مانشستر يونايتيد )

هيلدر بوستيغا ( باناتينايكوس اليوناني ) ، هوجو الميدا ( بريمن ) ، كوارزما ( بورتو ) .



hgl[l,um hgH,gn: hgj,h.k ,hghehvm uk,hkih

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:33   رقم المشاركة : [2]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

سويسرا تستعين بسلاحي الأرض والجمهور



يأمل السويسريون أن تكون استضافتهم لكأس الأمم الأوروبية القادمة فألاً حسناً ودافعاً لمنتخب بلادهم أن يحقق نتائج إيجابية في مجموعته وأن يتخطى الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه. فرغم أن سويسرا تعتبر من الدول العريقة كروياً في أوروبا وهو الأمر الذي انعكس على مشاركتها في نهائيات كأس العالم ( ثماني مشاركات)، فإن مشاركاتها في بطولات كأس الأمم الأوروبية جاءت متواضعة جداً.

فالمنتخب السويسري لم يشارك إلا في ثلاث بطولات أمم أوروبية فقط، كانت أولها في عام 1964 وخرج خلالها من الدور الأول على يد هولندا، أما المشاركة الثانية فكانت في بطولة عام 1996 وودعت سويسرا البطولة مبكراً من الدور الأول، بعدما تذيلت مجموعتها الأولى برصيد نقطة واحدة فقط.



وتكرر نفس السيناريو مرة أخرى في ثالث وآخر مشاركات السويسريين عام 2004، حيث جاء المنتخب السويسري في المركز الأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة حصل عليها من تعادل سلبي مع كرواتيا، بينما خسر مباراتيه مع إنكلترا ( 0 – 3 )، وفرنسا ( 1 – 3).

وتسيطر حالة من عدم التفاؤل على خبراء ونقاد كرة القدم في سويسرا حول إمكانية أن يذهب منتخب بلادهم بعيداً إلى الأدوار النهائية في البطولة القادمة، وذلك بسبب النتائج السيئة للمنتخب السويسري في المباريات الودية الأخيرة حيث خسر أمام إنكلترا(1 – 2)، وأمام نيجيريا (0 – 1)، وأمام الولايات المتحدة ( 0 – 1) واليابان ( 3 – 4) ولم يحقق السويسريون إلا فوزاً واحداً منذ تشرين الأول / أكتوبر الماضي وكان على المنتخب النمساوي بثلاثة أهداف دون رد.



ورغم ذلك بدا كوبي كوهن المدير الفني للمنتخب السويسري واثقاً من قدرة منتخب بلاده على الظهور بشكل طيب في البطولة، ووعد بأن يبذل قصارى جهده لتحقيق أكبر نجاح ممكن مع الفريق.

وقال كوهن إن فريقه قادر على أن يتخطى الدور الأول بسهولة، بل ذهب أبعد من ذلك وأعلن عن قدرة لاعبي سويسرا على تصدر منتخبات المجموعة الأولى، مشيراً إلى أنه سيحاول إبعاد فريقه عن ضربات الجزاء الترجيحية في الأدوار التالية إثر التجربة القاسية التي مر بها المنتخب السويسري في كأس العالم الماضية عندما خسر أمام نظيره الأوكراني بضربات الجزاء الترجيحية.



والحقيقة أن كوهن محق بعض الشئ في ثقته بلاعبي منتخب بلاده، ففي آخر ظهور رسمي للسويسريين أثناء كأس العالم الماضية، أدوا بشكل جيد وتصدروا مجموعتهم السابعة برصيد سبع نقاط، بعد أن تعادلوا مع فرنسا بدون أهداف وفازوا على كل من كوريا الجنوبية ( 2 – 0) وتوغو( 2 – 0)، بل إن المنتخب السويسري ودع البطولة من الدور الثاني دون أن يهتز مرماه بأي هدف. ويأمل جميع السويسريين أن يكرر منتخب بلادهم نفس العروض الطيبة التي أداها في المونديال الأخير.

وبصورة عامة يحتل المنتخب السويسري المركز الـ40 حالياً في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وعلى المستوى الأوروبي لعبت سويسرا في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأوروبية منذ بدأت المشاركة عام 1964 وحتى الآن 80 مباراة فازت في 29 وخسرت 29 وتعادلت في 22 مباراة، وسجل لاعبوها 119 هدفا ودخل مرماهم 108 هدف.


أهم لاعبي المنتخب السويسري

تارنكيلو بارنيتا



لاعب وسط باير ليفركوزن والمنتخب السويسري، ويعتبر من أهم الدعائم الهجومية في المنتخب السويسري، ويعتمد عليه المدرب كوهن في تنفيذ كثير من الواجبات الهجومية داخل الملعب، وقد شارك في كل المباريات الودية التي خاضتها سويسرا عام 2007، ( 10 مباريات)، و تمكن من إحراز ثلاثة أهداف خلال هذه المباريات، وتعتبر أبرز لقاءاته مع المنتخب السويسري العام الماضي، هي مباراة سويسرا وهولندا التي أقيمت في 22 آب / أغسطس، والتي فازت فيها سويسرا بهدفين أحرزهما بارنيتا مقابل هدف واحد.

ويبلغ بارنيتا من العمر 22 عاماً وهو من الجيل الصاعد في المنتخب السويسري، وبدأ حياته الكروية مع فريق غالين المحلي واستمر فيه حتى عام 2004، ثم انتقل إلى الدوري الألماني ( البوندسليغا)، حيث لعب لفريق هانوفر موسم واحد ( 2004 – 2005)، وشارك معه في سبع مباريات فقط سجل خلالها هدفين، ومنه انتقل إلى فريق باير ليفركوزن، وتألق معه كثيراً، إذ شارك في 76 مباراة حتى الآن أحرز خلالها 76 هدفاً.

وبدأ بارنيتا مشواره مع المنتخب السويسري عام 2004 وشارك معه في تصفيات ونهائيات مونديال 2006، وعلى الرغم من حداثة انضمامه لمنتخب بلاده فقد شارك حتى الآن في 29 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف.

غوكان إنلير



لاعب الوسط المدافع في فريق أودينيزي، والمنتخب السويسري يبلغ من العمر 23 عاماً، ويعتبر من أفضل وأهم لاعبي المنتخب السويسري في الفترة الحالية، بسبب مشاركته الدائمة كأساسي مع فريق في الدوري الإيطالي.

شارك إنلير في كل مباريات المنتخب السويسري الودية التي لعبها في عام 2007، ويعتمد عليه كوهن بشكل أساسي كلاعب خط وسط مدافع كما أنه يلعب في بعض الأحيان في الجانب الأيسر، ويمتاز بالسرعة وبدقة تسديداته على المرمى.

وانطلق إنلير من فريق أراو أحد فرق المقدمة في الدوري السويسري ولعب له موسمين، ومنه انتقل إلى فريق زيورخ الشهير، ولعب له موسم واحد ( 2006 – 2007) وتألق اللاعب كثيراً في زيورخ حيث شارك في موسم واحد فقط في 52 مباراة سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان لهذا التألق دور كبير في حياة إنلير الكروية، فقد احترف في نهاية عام 2007 في أودينيزي أحد فرق المقدمة في الدوري الإيطالي، كما انضم إلى منتخب بلاده في العام نفسه، وشارك معه في 13 مباراة أحرز خلالها هدفا واحدا.

حاكان ياكين



ينتمي حاكان إلى الحرس القديم في المنتخب السويسري، ويلعب في مركز الوسط المهاجم، وشارك كأساسي في كل اللقاءات الودية التي لعبها المنتخب السويسري عام 2007، وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها حاكان في بلاده، إلا أنه يلعب في الدوري السويسري المحلي، وتحديداً في فريق يونغ بويز، وشارك معه هذا الموسم في 20 مباراة سجل خلالها ستة أهداف.

ويبلغ حاكان من العمر 31 عاماً، وخلافاً لعدد كبير من لاعبي المنتخب السويسري، فلم يشهد تاريخ حاكان الكروي نجاحاً كبيراً على صعيد الاحتراف في الأندية الأوروبية، فقد لعب لمدة موسم واحد فقط ( 2003 – 2004) في فريق شتوتغارت الألماني، وخاض معه تسع مباريات فقط، ولم يسجل أي هدف، لينتقل بعد ذلك إلى فريق غلطة سراي التركي، ولعب له نصف موسم لم يحقق فيه أي نجاح ليعود مرة أخرى إلى الدوري السويسري.

وعلى الصعيد الدولي لعب حاكان مع منتخب بلاده 56 مباراة، أحرز خلالها 14 هدفا، كان آخرها الهدف الذي أحرزه في لقاء سويسرا والنمسا الودي والذي أقيم في 13 – تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وانتهى لصالح سويسرا 3 –1.

وشهدت بطولة كأس العالم الماضية أهم وأبرز مشاركات حاكان مع المنتخب السويسري، إذ كان أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب وقتها، وشارك في معظم لقاءات سويسرا في البطولة.

ستيفان لشتستنر



من الجيل الجديد في المنتخب السويسري، يبلغ من العمر 24 سنة ويلعب في مركز قلب الدفاع، وانضم لمنتخب بلاده عام 2005، ولم يشترك مع سويسرا في كأس العالم الماضية، ولكنه ثبت أقدامه بقوة في التشكيلة الرئيسية للمنتخب السويسري، وشارك في سبعة لقاءات دولية عام 2007.

ويلعب لشتستنر في فريق ليل الفرنسي، وانضم له عام 2005، وخاض مع فريقه 62 مباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي سجل خلالها هدفين فقط،

فليب سيندروس



أشهر لاعبي الجيل الحالي في المنتخب السويسري، وكيف لا وهو أحد أبرز مدافعي آرسنال الإنكليزي، وخلافاً لمعظم لاعبي سويسرا الذين يفضلون بدافع اللغة أن يلعبوا في الدوري الألماني أو الإيطالي، فإن سيندروس خاض تجربة الاحتراف مع المدفعجية، وبرز بشدة وفرض نفسه على تشكيلة أرسين فينغر الأساسية، على الرغم من حداثة سنه ( 23 عاماً)، إذ شارك حتى الآن في 64 مباراة مع الآرسنال في المسابقات المختلفة، أحرز خلالها 4 أهداف.

وخاض سيندروس ثمانية لقاءات ودية مع منتخب بلاده العام الماضي، علماً بأنه بدأ مشاركاته الدولية منذ عام 2005، وشارك حتى الآن في 25 مباراة دولية، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أساسياً مع سويسرا في المونديال الفائت، ويمتاز سيندروس بالصلابة وبقوة التحاماته وبإجادته لألعاب الهواء، وبالتأكيد سيكون أحد الأعمدة الرئيسية التي سيعتمد عليها كوبي كوهن مدرب سويسرا في كأس الأمم الأوروبية القادمة.

لودفيتش ماغنين



يبدو أن خط دفاع المنتخب السويسري هو أكثر الخطوط قوة واتزاناً، وذلك لما يضمه من لاعبين يمتازون بالارتفاع في مستواهم في الوقت الحالي، وبتألقهم على صعيدي المنتخب والأندية، فبعد سيندروس ولشتستنر جاء الوقت للحديث عن زميلهم الثالث مدافع شتوتغارت الألماني لودفيتش ماغنين، الذي يبلغ من العمر 28 عاماً والذي شارك كأساسي في كل المباريات التي لعبها المنتخب السويسري منذ مطلع عام 2007، وحتى مباراة إنكلترا وسويسرا التي لعبت في 6 شباط / فبراير مطلع العام الحالي.

ولعل أهم أسباب أعتماد كوهن مدرب سويسرا على ماغنين بشكل أساسي ودائم، هو تألقه مع ناديه شتوتغارت الألماني، الذي انضم إليه عام 2005 قادماً من فيردر بريمن، إذ لعب هذا الموسم 21 مباراة في الدوري الألماني ( البوندسليغا).

وعلى المستوى الدولي بدأ ماغنين مشاركته مع منتخب بلاده منذ عام 2000 وشارك في 47 مباراة دولية أحرز خلالها ثلاثة أهداف، كما أنه كان أساسياً في كل مباريات المنتخب السويسري التي لعبها في كأس العالم الماضية.

ويمتاز ماغنين بقدراته التكتيكية العالية، وبأنه يستطيع أن يلعب في أكثر من مركز داخل الملعب، وخاصة مركز لاعب الوسط المدافع، وهو المركز الذي كان يؤديه عندما كان يلعب لفريق فيردر بريمن.

ماركو ستريللر



يعتبر ستريللر أهم مهاجمي المنتخب السويسري حالياً وأكثرهم إحرازاً للأهداف ومشاركة في المباريات في الفترة الأخيرة، وهو يلعب لفريق بازل متصدر الدوري المحلي.

وسجل ستريللر في الموسم الحالي حتى الآن مع فريقه 15 هدفاً، جاء بهم في المركز الثاني على لائحة هدافي مسابقة الدوري، وهو يمثل الأمل الأول والأكبر في إحراز الأهداف للسويسريين في بطولة الأمم الأوروبية، ليس فقط بسبب ارتفاع مستواه في الفترة الأخيرة، ولكن بسبب انخفاض مستوى ألكسندر فراي رأس الحربة الأساسي في المنتخب السويسري الذي شارك في ثلاث مباريات فقط مع منتخب بلاده العام الماضي عجز فيها تماماً عن هز الشباك، كما أنه يعاني من الغياب الدائم عن التشكيلة الأساسية لفريقه بروسيا دورتموند الذي ينافس في دوري الدرجة الأولى الألماني.

وبالعودة لستريللر نجد أنه شارك عام 2007 في ثماني مباريات دولية مع منتخب بلاده أحرز خلالهم ستة أهداف بمتوسط 1.3 في المباراة الواحدة.

وتعتبر أهم مبارياته على الصعيد الدولي هي مباراة سويسرا والأرجنتين والتي أقيمت في الثاني من حزيران / يونيو من العام الماضي، وانتهت بالتعادل 1 – 1، وأحرز خلالها المهاجم السويسري هدف التعادل لبلاده في الدقيقة 64.

كما أنه تألق في لقاء سويسرا والنمسا الودي الذي أقيم في تشرين أول / أكتوبر من العام الماضي، حيث أحرز هدفين وأنتهت المباراة بفوز سويسرا (3-1).


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:34   رقم المشاركة : [3]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

تركيا تسعى لتكرار إنجاز مونديال 2002



عندما تألق المنتخب التركي في كأس العالم 2002، واستطاع تفجير مفاجأة مدوية بتأهله إلى المربع الذهبي في البطولة، وختم مشاركته بالفوز على كوريا الجنوبية والحصول على المركز الثالث مسطراً أكبر وأهم إنجاز في تاريخه، ظن جميع المهتمين بكرة القدم الأوروبية، أن المنتخب التركي والكرة والتركية عموماً أصبحت قوة أوربية وعالمية كبرى لا يستهان بها وأن الأتراك بإمكانهم مزاحمة منتخبات فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وأن الأندية التركية مثل غالطه سراي وبشكتاش وفنربخشة بإمكانها التألق والذهاب بعيداً في بطولتي الأندية الأوروبية، وخاصة دوري الأبطال الأوروبي، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة للأتراك.

فالمنتخب التركي لم يستطع الحفاظ على الصورة الطيبة التي ظهر بها في المونديال الآسيوي، وخرج من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية عام 2004 بخفي حنين، وأكمل الإخفاق بفشل أكبر عندما خرج من تصفيات كأس العالم 2006، وشعر الكثيرون وقتها، أن الكرة التركية عادت للمربع رقم واحد، وأن المنتخب التركي ينبغي إعادة بنائه بصورة سليمة ونسيان إنجازات الماضي القليلة، حتى يتمكن من تجاوز عثراته.

وعملاً بذلك قام المسؤولون عن المنتخب التركي بالاستغناء عن عدد كبير من الحرس القديم وفي مقدمتهم ألباي أوزلا وأوميت دفالا وباش تورك وإلهان مانسيس، ولم يتبق من هذا الجيل إلا روستو حارس بيشكتاش، والمهاجم التركي الأسطوري هاكان سوكور، وعلى الجانب الآخر تم الإبقاء على فاتيح تريم مدرباً للمنتخب على الرغم من عدم تأهله لكأس العالم الماضية، واستعان الرجل بعناصر شابة وقوية، في مقدمتها محمد أورليو وسيرفت كاتين وحميد ألتنتوب وتونكاي سانلي وإبراهيم أوزلماز، مع الإبقاء على عناصر الخبرة في الفريق وفي مقدمتها بالطبع سوكور وسميح سنتورك ونيهات قهوجي.



واستطاعت هذه التركيبة أن تصعد بتركيا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية، ولكن بعد معاناة شديدة ومنافسة شرسة مع منتخب النرويج، لم يستطع الأتراك حسمها إلا في المرحلة الأخيرة من التصفيات. وبصورة عامة حصل المنتخب التركي على المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 24 نقطة بفارق سبع نقاط كاملة عن منتخب اليونان المتصدر، وخاض المنتخب التركي 12 مباراة فاز في سبع منها وتعادل في ثلاث أخرى وخسر في مباراتين.



وسجل المنتخب التركي 24 هدفا ودخل مرماه 11، وجاءت نتائج تركيا في المباريات التي خاضتها على أرضها أفضل من تلك التي خاضتها خارج ملعبها. فعلى ملعبها فازت في أربع مباريات وتعادلت في مباراة وخسرت في مباراة، وأحرزت 13 هدفا ودخل مرماها 3 أهداف فقط، أما خارج ملعبها فقد فازت تركيا في ثلاث مباريات وتعادلت في مباراتين وخسرت مباراة، وأحرز لاعبو المنتخب التركي 12 هدفا ودخل مرماهم ثمانية أهداف.



ويتصدر قائمة هدافي المنتخب التركي في التصفيات نجمه وهدافه التاريخي هاكان سوكور مهاجم غلطة سراي ( 36 عام) برصيد خمسة أهداف أحرزها في سبع مباريات، كما أن أكثر لاعبي المنتخب التركي مشاركة في التصفيات لاعب الوسط المدافع محمد أورليو وهو لاعب برازيلي الأصل يبلغ من العمر 30 عاماً، وشارك في 11 مباراة من أصل 12، ويشاركه في هذا الرقم كل من سيرفيت كتين لاعب وسط غلطه سراي، وحميد ألتنتوب لاعب وسط بايرن ميونخ الألماني.


أهم لاعبي المنتخب التركي

فولكان ديمريل



حارس مرمى فنربخشة، ويبلغ من العمر 26 عام، ويمثل المستقبل المشرق لحراسة المرمى في المنتخب التركي. ورغم قلة مشاركاته في التصفيات ( 4 مباريات)، إلا أن هذه المباريات الأربع كانت أهم مباريات تركيا في التصفيات، حيث كانت لقائي الذهاب والعودة أمام منتخبي اليونان والنرويج، وتألق فولكان كثيراً في هذه اللقاءات وتصدى لـ14 كرة خطرة على مرماه. وفولكان هو الحارس الأساسي للمنتخب الأولمبي التركي قبل أن ينتقل لحراسة المنتخب الأول ابتداء من عام 2004، وقد شارك حتى الآن في 39 مباراة دولية مع منتخب بلاده الأول، وهو مرشح بقوة لحراسة عرين المنتخب التركي في النهائيات.

محمد أورليو



لاعب وسط مدافع من أصل برازيلي، يبلغ من العمر 30 عاماً، وبدأ حياته الكروية في الدوري البرازيلي، حيث لعب لفريق فلامنغو البرازيلي الشهير وشارك معه في 123 مباراة ثم انتقل بعد ذلك لطرابازون سبور عام 2001 ومنه إلى فنربخشة عام 2003 الذي تألق معه حيث شارك في 125 مباراة وأحرز تسعة أهداف. وشارك أورليو مع المنتخب التركي في 11 مباراة أحرز خلالها هدفاً واحداً ونال إنذارين واحتسب عليه 10 أخطاء، ولصالحه 14 خطأ، والملاحظ أن مشاركته الهجومية قليلة للغاية، فقد صوب في 11 مباراة ثلاث تصويبات فقط على المرمى.

حميد ألتنتوب



يبلغ من العمر 25 عاما، وهو من جيل الشباب في المنتخب التركي وشارك في 11 مباراة مع منتخب بلاده في التصفيات، ويلعب حالياً في بايرن ميونخ الألماني، ويعتمد عليه أوتمار هتسفيلد المدير الفني لبايرن كثيراً، فقد شارك بشكل أساسي في 15 مباراة في البوندسليغا.

أما مع منتخب بلاده في التصفيات فقد أحرز هدفين، وصوب 22 تصويبة على المرمى، منها 7 بين القائمين والعارضة، واحتسب عليه 4 أخطاء، وله 13 خطأ، وهو من أهم المنافذ الهجومية للمنتخب التركي في الفترة الأخيرة.

تونكاي سانلي



أحد أبرز اللاعبين الأتراك في الفترة الأخيرة، خاض مع المنتخب التركي 11 مباراة في التصفيات، ويمتاز بقدراته الهجومية المتعددة وبتعدد المراكز الهجومية التي يستطيع اللعب فيها، فتارة يشارك كرأس حربة ثابت، وتارة أخرى يشارك كلاعب وسط مهاجم من الناحية اليمنى، كما أنه يلعب كمفتاح لعب من الجانب الأيسر.

يلعب تونكاي في الدوري الإنكليزي، وتحديداً في نادي ميدلزبره، واستطاع أن يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق، إذ شارك في 22 مباراة أحرز خلالها 4 أهداف، ومع المنتخب التركي بدأ مشاركاته منذ عام 2002 وشارك كأساسي في 43 مباراة أحرز خلالها 13 هدفا.

إبراهيم أوزلماز



شارك في ثماني مباريات، ويلعب في مركز الظهير الأيسر ويمتاز بإمكاناته الهجومية والجيدة، ويعتمد عليه فاتح تريم بشكل أساسي في الناحية اليسرى في المنتخب التركي، ولم يحترف على الإطلاق خارج تركيا، ويلعب حالياً لفريق بشكتاش منذ عام 2000، وانضم للمنتخب التركي منذ عام 2003، وشارك مع تركيا في 24 مباراة.

هاكان سوكور



ولا نستطيع أن نختم الحديث عن أهم لاعبي تركيا دون أن نتحدث عن سوكور مهاجم وهداف المنتخب التركي، البالغ من العمر 36 عام والذي يفرض نفسه دائماً على أي مدرب تولى تدريب المنتخب التركي، وقد شارك سوكور في سبعة لقاءات فقط، أحرز خلالها خمسة أهداف. وهو هداف تركيا في التصفيات، كما أنه من أهم الهدافين في تاريخ نادي غلطه سراي، حيث شارك معه في 256 مباراة أحرز خلالها 171 هدفا، أما مع المنتخب التركي فقد شارك في 109 مباراة منذ عام 1992، وأحرز حتى الآن 51 هدفاً مع منتخب بلاده.


حصيلة المنتخب التركي في التصفيات



• سدد المنتخب التركي على المرمى خلال مباريات التصفيات الإثنا عشر 118 تسديدة، منها 62 تسديدة في محيط المرمى.

• احتسبت للمنتخب التركي 67 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.

• احتسب على مهاجمي تركيا 23 حالة تسلل.

• حصل لاعبو المنتخب التركي على 17 بطاقة صفراء.

• سجل المنتخب التركي 18 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً سجلهم الأتراك في التصفيات بنسبة 75 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التركي، ووجود أكثر من لاعب لديهم مهارة صناعة الأهداف.

• أفضل لاعب في المنتخب التركي في التصفيات كان هاكان سوكور (أكبر اللاعبين سنا 36 عاماً) حيث صنع ثلاثة أهداف وسجل خمسة أهداف، على الرغم من مشاركته في 650 دقيقة فقط من أصل 1080 دقيقة خاضتها تركيا في التصفيات، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التركي فاتح تريم بسوكور برغم تقدم عمره.


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:34   رقم المشاركة : [4]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

المنتخب التشيكي وحلم اللقب الأول



يدخل المنتخب التشيكي كأس الأمم الأوروبية القادمة والأمل يحزوه في أن يمحو الصورة السيئة التي ظهر عليها عندما خرج خالي الوفاض من الدور الأول في كأس العالم الماضية عام 2006.

ولا شك أن منتخب جمهورية التشيك يعد من أفضل المنتخبات وأقواها على الصعيد الأوروبي، بفضل اتسام أداءه بالجماعية، وبالفاعلية الهجومية، ولا ينسى أحد المستوى الرائع الذي ظهر به التشيك في كأس الأمم الأوروبية الماضية، عندما تصدر مجموعته بجدارة في الدور الأول برصيد 9 نقاط، بعدما أحرز 7 أهداف ودخل مرماه أربعة أهداف، وفي الدور ربع النهائي، صعق منتخب التشيك نظيره الدنماركي بثلاثة أهداف دون رد، لتتعاظم أحلام لاعبي التشيك في الفوز بكأس البطولة، ولكن هذه الأحلام ما لبست أن تحطمت على صخرة المفاجآت اليونانية في الدور نصف النهائي، عندما فازت اليونان بالهدف الفضي.

وبالذهاب إلى نتائج المنتخب التشيكي في التصفيات الحالية، نجد أنه خاض 12 مباراة في التصفيات، حيث وقع في المجموعة الرابعة، مع كل من ألمانيا وجمهورية أيرلندا وسلوفاكيا وقبرص وويلز وسان مارينو.

ونجح المنتخب التشيكي في تصدر مجموعته بجدارة بعدما جمع 29 نقطة من تسع انتصارات وتعادلين فيما لقي هزيمة واحدة أمام ألمانيا في العاصمة التشيكية براغ بهدفين مقابل هدف.



أحرز لاعبو تشيكيا في التصفيات 27 هدف ودخل مرماهم خمسة أهداف فقط، ويمتلك المنتخب التشيكي أقوى خط دفاع بين المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة حيث لم يدخل مرماه سوى خمسة أهداف، ويشاركه في هذا الرقم كل منتخبي فرنسا و وهولندا.

والملاحظ في المنتخب التشيكي أنه يجيد اللعب خارج أرضه فقد لعب ست مباريات خارج ملعبه فاز في أربع مباريات وتعادل في مباراتين، ولم يخسر أي مباراة، وأحرز 12 هدف ودخل مرماه هدف واحد فقط، بينما نجح على أرضه في الفوز في خمسة لقاءات وخسر لقاء واحد، وأحرز 15 هدف ودخل مرماه أربعة أهداف.



ويتصدر المهاجم المخضرم يان كوللر مهاجم نورنبورغ الألماني هدافي المنتخب التشيكي في التصفيات برصيد ستة أهداف، يليه ميلان باروش مهاجم بورتسموث الإنكليزي والذي أحرز ثلاثة أهداف فقط، وبنفس الرصيد يأتي لاعب الوسط المدافع رادوسلاف كوفاتش لاعب سبارتاك موسكو الروسي.

وأكثر لاعبي المنتخب التشيكي مشاركة في المباريات هو اللاعب ديفيد روزندال مدافع لاتسيو الإيطالي الذي شارك في 12 مباراة، يليه كل من بيتر تشيك حارس تشلسي وتوماس روسيكي لاعب وسط الآرسنال، وتوماس أوجفالوسي مدافع فيورنتينا، وجميعهم شاركوا في 10 مباريات.


أهم لاعبي المنتخب التشيكي

بيتر تشيك



حارس مرمى تشلسي وأحد أهم دعائم المنتخب التشيكي في البطولة القادمة، يبلغ من العمر 25 عاماً وانضم إلى تشلسي عام 2004 وخاض معه 103 مباراة، وعلى الصعيد الدولي خاض 56 مباراة مع منتخب بلاده وخلال التصفيات نجح في التصدي لـ33 كرة خطرة على مرمى المنتخب التشيكي.

ديفيد روزندال



يعد حالياً من أفضل مدافعي القارة الأوروبية، وانتقل في فترة الانتقالات الشتوية من نيوكاسل إلى لاتسيو الإيطالي، على الرغم من أنه أمضى موسماً ناجحاً مع الفريق الإنكليزي، حيث شارك في 21 مباراة في الدور الأول من الدوري الإنكليزي، وبدأ روزندال مشاركاته مع المنتخب التشيكي الأول منذ عام 2004 وشارك حتى الآن في 40 مباراة بدأ معظمها كأساسي، وخلال مشوار المنتخب التشيكي في التصفيات سدد روزندال 6 تصويبات على المرمى منهم تصويبتين في محيط المرمى، وأرتكب 13 خطأ واحتسبت لصالحه 6 أخطاء، ونال بطاقة صفراء واحدة.

توماس روزيسكي



ينتظر الشعب التشيكي كثيراً من هذا اللاعب في المونديال الأوروبي القادم، ويعد روزيسكي ليس من أفضل لاعبي تشيكيا فقط، بل من أهم وأفضل اللاعبين في مركز الوسط المهاجم، في قارة أوروبا، وهو يواصل مشواره مع الآرسنال الإنكليزي بنجاح للعام الثالث على التوالي، ويعد من أفضل لاعبي الفريق الإنكليزي هذا الموسم، وقد شارك في 67 مباراة دولية أحرز خلالها 18 هدف.

وشارك في 10 مباريات مع منتخب بلاده في التصفيات أحرز خلالها هدفين وسدد 13 تصويبه على المرمى منهم سبع تسديدات في محيط المرمى، وارتكب 6 أخطاء فقط طوال التصفيات بينما أحتسب له 10 أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء.

مارك يانكولوفسكي



يعتبر من أبرز اللاعبين الحاليين في المنتخب التشيكي، وينتمي لجيل الوسط في الفريق ويبلغ من العمر 30 عاماً، يلعب في مركز الظهير الأيسر، انتقل عام 2005 إلى نادي ميلان الإيطالي، ولعب له حتى الآن 62 مباراة أحرز خلالهم 4 أهداف فقط، وعلى الرغم من أن كارلو أنشيلوتي مدرب ميلان لم يعتمد عليه كثيراً هذا الموسم حيث شارك اللاعب في تسع مباريات فقط، فإن يانكولوفسكي كان أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب التشيكي في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية.

شارك اللاعب في تسع مباريات، وأحرز هدفان وسدد 23 تسديدة على المرمى، منها سبع تسديدات بين القائمين والعارضة، وارتكب أربع أخطاء، واحتسب الحكام له 11 خطأ، ونال بطاقتين صفراوتين.

توماس غالاسك



لاعب وسط نادي نورمبرغ الألماني، وشارك في تسع لقاءات مع المنتخب التشيكي في التصفيات، لم ينجح في إحراز أي هدف، ولكنه يتسم بالضغط على الخصم في منتصف الملعب، ويعتبر أحد الدعائم الدفاعية القوية في وسط المنتخب التشيكي، صوب خمس تصويبات على المرمى خلال مشاركاته في التصفيات منهم تصويبتان فقط في محيط المرمى، وارتكب 11 خطأ، واحتسب له ثلاثة أخطاء فقط، وحصل على بطاقة صفراء.


حصيلة المنتخب التشيكي في التصفيات



• سدد المنتخب التشيكي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 167 تسديدة منهم 85 تسديدة في محيط المرمى.

• احتسبت للمنتخب التشيكي 86 ضربة ركنية خلال مشاركاته في التصفيات.

• احتسب على مهاجمي جمهورية التشيك 35 حالة تسلل.

• حصل لاعبو المنتخب التشيكي على 14 بطاقة صفراء.

• سجل المنتخب التشيكي 22 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 29 هدفاً سجلهم التشيك في التصفيات بنسبة 75.9 %، وهو ما يدل على قوة الفاعلية للهجومية للمنتخب التشيكي، ووجود أكثر من لاعب لديه مهارة صناعة الأهداف.

• قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب التشيكي في التصفيات، أبرزهم كان المهاجم يان كولر الذي تمكن من صناعة أربعة أهداف بمفرده.

• أفضل لاعب في المنتخب التشيكي في التصفيات كان يان كولر حيث صنع أربعة أهداف وسجل ستة أهداف، ولعل هذا من أهم أسباب تمسك المدير الفني للمنتخب التشيكي كارل بروكنر بكولر برغم تقدم عمره (35 عاماً).


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:35   رقم المشاركة : [5]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

البرتغال تسعى للقب الأول في تاريخها



يدخل المنتخب البرتغالي بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، بشعور مختلف عن أي منتخبٍ آخر، فهدف البرتغاليين في "يورو 2008" ليس فقط الذهاب بعيداً إلى الأدوار النهائية، ولكن القبض على كأس البطولة، والفوز بأول لقب في الكرة البرتغالية.

فبعد التأهل إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2004، والتواجد بين الأربعة الكبار في مونديال 2006، يشعر البرتغاليون أن الوقت قد حان ليتوج منتخب بلادهم ببطولة كبرى، خاصة أن جميع العوامل تساعد على ذلك، فتشكيلة المنتخب البرتغالي لم تتغير كثيراً عن تلك التي شاركت في كأس العالم الماضية، كما أنه من المنتخبات القليلة التي تشارك في البطولة القادمة وهي تتمتع بالاستقرار الفني المتمثل في استمرار البرازيلي سكولاري مدرباً للبرازيل للسنة السادسة على التوالي.



إضافة إلى ذلك فإن منتخب البرتغال يضم بين صفوفه أحد أهم وأمهر لاعبي العالم حالياً وهو كريستيانو رونالدو نجم وهداف مانشستر يونايتد الإنكليزي، وهو اللاعب الذي تتصارع عليه أهم وأكبر الأندية العالمية، وينتظر البرتغاليون من هذا النجم الفذ، أن يكون هو عامل الحسم والقوة الكبرى التي تدفع البرتغال للتفوق على جميع منتخبات البطولة.

ولكن على الرغم من كل هذه المعطيات التي تصب في مصلحة المنتخب البرتغالي، فإن أداء البرتغاليين في التصفيات المؤهلة لـ"يورو 2008" لم يكن على المستوى المطلوب، فقد شاركت البرتغال ضمن المجموعة الأولى مع كل من بولندا وصربيا وفنلندا وبلجيكا وكازخستان وأرمينيا وأزربيجان، ولعب المنتخب البرتغالي 14 مباراة، ولم يحقق الفوز سوى في سبع مباريات، أي بنسبة 50% فقط، بينما تعادل في ست مباريات وخسر مباراة واحدة.

وسجل لاعبو المنتخب البرتغالي 24 هدفاً، واستقبلت شباكهم عشرة أهداف، وجاء تأهلهم بصعوبة بالغة بعد أن حصلوا على المركز الثاني برصيد 27 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن بولندا صاحبة المركز الأول، وثلاث نقاط عن صربيا صاحبة المركز الثالث.



وهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات هو كريستيانو رونالدو برصيد ثمانية أهداف، وهو أيضاً أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات برصيد 13 مباراة أي أنه لم يغب سوى عن مباراة واحدة، ولعل هذه الأرقام توضح لنا أهمية هذا اللاعب الكبرى لمنتخب بلاده.

أهم لاعبي المنتخب البرتغالي

ريكاردو بيريرا



حارس مرمى المنتخب البرتغالي، وأحد أهم رموزه الحاليين، برز بشده في بطولة كأس الأمم الاوروبية الماضية، وكان في قمة تألقه في لقاء البرتغال وإنكلترا في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز البرتغال بركلات الترجيح، عندما تصدى ريكاردو لركلة المنتخب الإنكليزي الأخيرة، ثم انبرى لتسديد الركلة الأخيرة لمنتخب بلاده ونجح في إحرازها ليصعد بالبرتغال إلى نصف النهائي.

ويبلغ ريكاردو من العمر 32 عاماً، وبدأ حياته في نادي مونتيخو في موسم 1993 / 1994، ثم انتقل منه إلى بوافيشتا في نهاية عام 1994، ومن بوافيشتا انتقل إلى سبورتنغ لشبونة عام 2003، واستمر مع سبورتنغ حتى عام 2007 الذي انتقل خلاله إلى نادي ريال بيتيس الإسباني.

وبدأ ريكاردو مشاركته مع المنتخب البرتغالي منذ عام 2001، وشارك في 72 مباراة، وخلال التصفيات الماضية، يعتبر ريكاردو هو اللاعب الوحيد الذي شارك في كل مباريات البرتغال، وحسب أرقام وإحصائيات الاتحاد الأوروبي فقد نجح الحارس البرتغالي في التصدي لـ49 كرة خطرة على مرماه، وبالتأكيد فهو المشرح الأول لحماية عرين المنتخب البرتغالي في النهائيات إذا ما ابتعدت الإصابة عنه.

كريستيانو رونالدو



هو أحد أهم لاعبي المنتخب البرتغالي، ومفتاح الهجوم الأساسي فيه، ويمتاز بأنه لاعب هداف، كما أنه يجيد صناعة الأهداف لزملائه في المنتخب عن طريق تمريراته القاتلة، ويصفه الخبراء بأنه أسرع لاعبي العالم يستطيع الانطلاق بالهجمة من حالة الدفاع إلى الهجوم.

ويمثل اللاعب بمفرده نصف قوة المنتخب البرتغالي، فهو هداف الفريق في التصفيات بعد تمكنه من إحراز ثمانية أهداف في 13 مباراة شارك فيها بمتوسط 0.62 هدف في المباراة الواحدة، كما أنه صوب 54 تصويبه على المرمى بمتوسط 4.22 تصويبه في المباراة الواحدة منها 30 تصويبه بين القائمين والعارضة، وهو رقم يوضح مدى النشاط الهجومي لهذا اللاعب طوال زمن اللقاء الواحد.

وشارك اللاعب في 1153 دقيقة في التصفيات، احتسبت عليه خلالها 18 خطأ، بينما احتسب الحكام له 48 خطأ ونال بطاقتين صفراوتين.

ويبلغ رونالدو من العمر 23 عاماً وبدأ حياته في سبورتنغ لشبونة الذي انتقل له عام 1997، واستمر فيه حتى عام 2003، وانتقل منه إلى مانشستر يونايتد، الذي لعب له حتى الآن 153 مباراة سجل فيها 56 هدف.

ومع المنتخب البرتغالي شارك اللاعب الشاب في 54 مباراة سجل خلالها 20 هدف.

ديكو



عندما حصل ديكو البرازيلي الأصل على الجنسية البرتغالية عام 2003، لم يتوقع الكثيرون أن يبزغ نجم اللاعب بهذا الشكل وأن يتألق مع المنتخب البرتغالي للدرجة التي يصبح فيها أحد أهم دعائمه وركائزه الأساسية، فقد فرض ديكو نفسه بشكل لافت على التشكيلة الأساسية للبرتغال، وأصبح من أهم المنافذ الهجومية في الفريق، ونجح في أن يسد الفراغ الذي تركه قائد البرتغال ولاعبها الفذ لويس فيغو، ويمكن القول إنه يشكل مع رونالدو ثنائياً خطيراً في وسط الملعب، قادر على خلخلة دفاع أي منتخب من المنتخبات المشاركة في أمم أوروبا القادمة.

وشارك ديكو في التصفيات في 10 مباريات لعب خلالها 895 دقيقة ولم يسجل أي هدف، ولكنه نجح في صناعة ثلاثة أهداف لزملائه وصوب على المرمى 20 تصويبه منها ثماني تصويبات بين القائمين والعارضة، واحتسب له 20 خطأ وعليه 10 أخطاء ولم ينل أي بطاقة صفراء أو حمراء في البطولة.

ويبلغ ديكو من العمر 30 عاماً وهو من مواليد مدينة سان برناردو دي كامبو البرازيلية واسمه بالكامل "أندرسون لويس دي سوزا"، وانتقل من البرازيل إلى بورتو البرتغالي عام 1999 وشارك معه في 144 مباراة، سجل خلالها 34 هدف، لينتقل بعد ذلك إلى برشلونة الإسباني عام 2004 وتألق اللاعب بشدة مع الفريق الكاتالوني فشارك معه في 102 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، وعلى المستوى الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع المنتخب البرتغالي عام 2003 وشارك في 51 مباراة دولية سجل خلالها ثلاثة أهداف فقط.

نونو غوميش



ينتمي إلى جيل الخبرة في المنتخب البرتغالي، وهو من الحرس القديم "جداً" في الفريق ويكفي أن نعلم أن أول مباراة خاضها مع منتخب بلاده كانت عام 1996، وعلى الرغم من أنه تخطى الثلاثين فإن سكولاري يعتمد عليه بشكل أساسي في خط الهجوم.

وعلى الرغم من أن غوميش أكبر مهاجمي البرتغال عمراً، فإنه أكثرهم مشاركة في المباريات، فقد شارك في عشر مباريات كاملة لعب خلالها 824 دقيقة، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، وسدد غوميش على المرمى 20 تصويبة منها ست تصويبات بين القائمين والعارضة. واحتسب له سبعة أخطاء وعليه ستة أخطاء، ولم ينل أي بطاقة صفراء وحمراء.

وبدأ غوميش حياته الرياضية في فريق بوافيشتا عام 1994، وانتقل منه إلى بنفيكا عام 1997، وخاض تجربة الاحتراف لمدة عامين مع فيورنتينا الإيطالي( 2000 – 2002)، لعب خلالها 50 مباراة وسجل 19 هدف، ومنه عاد إلى بنفيكا عام 2002، وتألق في فترته الثاني مع الفريق البرتغالي العريق فقد شارك في 135 مباراة سجل خلالها 72 هدف.

ومع المنتخب البرتغالي شارك غوميش في 67 مباراة سجل خلالها 27 هدف، وهو بالتأكيد معدل تهديفي قليل بالنسبة لمهاجم، ولكن غوميش يمتاز بتحركاته والتحاماته القوية التي ترهق المدافعين دائمأ، وهو ما دفع سكولاري إلى التمسك به في التشكيلة الأساسية للمنتخب.

لويس ميغيل



من أهم مدافعي المنتخب البرتغالي في الفترة الأخيرة وأكثرهم ثباتاً في المستوى، خاض 10 مباريات في التصفيات ولم يتم استبداله إلا في لقاء واحد فقط، ولعب 870 دقيقة، ويمتاز بإمكانياته الدفاعية الكبيرة وإجادته لألعاب الهواء، كما أنه يجيد الرقابة المنفردة على مهاجمي الفرق المنافسة.

ويمتاز ميغيل أيضاً بمساندته الهجومية، فبالإضافة لتقدمه في الكرات الثابتة والضربات الركنية، فإنه يجيد صناعة الألعاب والتصويب على المرمى، وخلال مباريات التصفيات قام بتسديد أربع تصويبات على المرمى، كما صنع هدف واحد من أهداف منتخب بلاده في التصفيات، وعلى الرغم من أن ميغيل يشغل مركز قلب الدفاع فإنه لا يعتمد كثيراً على ارتكاب الأخطاء والخشونة لإيقاف مهاجمي المنتخبات الأخرى، والدليل على ذلك أنه ارتكب ستة أخطاء فقط طوال مشاركته في التصفيات، كما أنه لم يحصل على أي بطاقة صفراء، أو حمراء.

ويبلغ ميغيل من العمر 28 عاماً، وبدأ حياته الاحترافية في فريق أمادورا، وانتقل منه عام 2000 إلى فريق بنفيكا، وخاض معه 131 مباراة سجل خلالها 12 هدف، وانتقل اللاعب إلى فالنسيا الإسباني مطلع عام 2005، وخاض معه حتى الآن 62 مباراة سجل خلالها هدفين.

وعلى الصعيد الدولي بدأت مشاركات اللاعب مع منتخب بلاده بداية من عام 2003، وخاض حتى الآن 45 مباراة سجل خلالها هدف واحد فقط.


حصيلة المنتخب البرتغالي في التصفيات



• سدد المنتخب البرتغالي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ14 220 تسديدة منهم 83 تسديدة في محيط المرمى.

• حصل لاعبو المنتخب البرتغالي على 23 بطاقة صفراء.

• احتسب 25 حالة تسلل على المنتخب البرتغالي في التصفيات.

• سجلت البرتغال 15 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 24 هدفاً تم تسجيلهم في التصفيات بنسبة 62.5%، وهي نسبة ليست كبيرة مقارنة بالأسماء والمواهب الموجودة في الفريق، ومن الممكن أن نرجع ذلك إلى الفردية الواضحة في أداء اللاعبين، وهي من المشاكل الهامة التي يجب على سكولاري أن يحلها قبل انطلاق البطولة، فعلى سبيل المثال كريستيانو رونالدو برغم تسجيله 8 أهداف إلا أنه لم يصنع سوى هدف واحد فقط لزملائه.

• قام 11 لاعب بصناعة أهداف المنتخب البرتغالي في التصفيات، أبرزهم كان لاعب الوسط ديكو الذي تمكن من صناعة ثلاثة أهداف.

• أفضل لاعب في المنتخب البرتغالي في التصفيات كان رونالدو ، يليه سيماو الذي صنع هدفين وسجل ثلاثة أهداف وذلك خلال ثماني مباريات شارك فيها في التصفيات ( 693 دقيقة).


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 - 06 - 2008, 16:11   رقم المشاركة : [6]
..:: من سكان المدينة ::..
 

الفارس الاسمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفارس الاسمر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفارس الاسمر إرسال رسالة عبر Skype إلى الفارس الاسمر
افتراضي

مجموعه متوازنه

كما قلت اخي الاخبار

لكن الاوفر حظا منتخب البرتغال

بقياده نجمه رونالدو

شكرااااااااااااااااااااا لك


الفارس الاسمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:57.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO