منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 06 - 04 - 2006, 19:56
لؤلؤة المطر غير متصل
مراقبه سابقة
 


لؤلؤة المطر is on a distinguished road
افتراضي رواااائع حسن الخاتمه










كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واساله تعالى ان يقبضني وأنا ساجده له يوم عرفات محرمه
للحج

: كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:

** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته

فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!

قالوا : إلى أين ؟ ..

قال : إلى المسجد ..

قالوا : وأنت على هذه الحال !!

قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي

فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده

نعم مات وهو ساجد ..


** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع ..

فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..


** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول :

من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..


** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :

اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :

يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..



** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات ..



وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1]:

** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام.

قالوا : من أنت ؟

قال دلوني ولا تسألوني.

فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً.

وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟

قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً .



يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم.

بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .



** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة:

وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي.

فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله

فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.

قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها

فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟

فبكى الزوج.

قالت هل أنت راضٍ عنى ؟

فبكى.

قالت أريد أن أسمعها.

قال والله إني راضٍ عنك.

فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت

فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .



**وهذه أيضا....

وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .



**وهذه أيضا....ختامها مسك:

وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.



لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه




&& احترامي وتقديري&&



v,hhhhzu psk hgohjli

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 06 - 04 - 2006, 20:37   رقم المشاركة : [2]
مراقب سابق
 

الطيــر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الطيــر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الطيــر
افتراضي

اللهم اني اسئلك حسن الخاتمة
لي ولوالديه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
انك على ذالك قدير

بارك الله فيك لؤلؤة


الطيــر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06 - 04 - 2006, 21:50   رقم المشاركة : [3]
نائب المشرف العام
 

السامي تم تعطيل التقييم
افتراضي

الغاليه على قلوبنا جميعا والى كل شبر بهذه المدينه
ان كتبت كل عبارات شكري وتقديري ارى انها لن تجزيك على جهدك المتواصل والرائع

ولكن اسال الله ان يحسن ختامنا جميعا وان يتقبل منا صالح الاعمال
لؤلؤة المطر
جزاك الله خير الجزاء على هذه القصص التي هزت بدني واسال الله ان تعم فائدتها على الجميع وان يجزيك بذلك خير الجزاء

لؤلؤة المطر
وفقك الله وشفاك وجزاك الله خير الجزاء وجعل لنا اهلا في جنات النعيم

تقبلي تقديري واحترامي

السامي


السامي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06 - 04 - 2006, 22:40   رقم المشاركة : [4]
إدارة موقع الشرقي
الصورة الرمزية alshrqy
 

alshrqy is on a distinguished road
افتراضي

الله المستعان ...


قصة الأمريكي مؤثرة ..؛ أين شبابنا الذي نشأ في دار الإسلام .؟؟


نسأل الله أن يهدينا ويشرح صدرنا للإسلام .. وأن يحسن لنا ولكم الختام


آمين ؛


تقبلي تقديري أختي الفاضلة ولكي جزيل الشكر



أخوكم


أبو مصعب


alshrqy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10 - 04 - 2006, 16:31   رقم المشاركة : [5]
..:: من سكان المدينة ::..
 

عاشق الاحلام is on a distinguished road
افتراضي

الاخت الغاليه لؤلؤة المطر
جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع المؤثر وعلى هذه المواقف التي يجب ان نعتبر منها ونختار طريقة نهايتنا وندعو الله ان يوفقنا اليها

مرة اخرى جزاك الله خير الجزاء وبارك الله بيك


عاشق الاحلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13 - 04 - 2006, 16:06   رقم المشاركة : [6]
الادارة
 

مدينة الاحلام is on a distinguished road
افتراضي

لؤلؤة المطر اختي العزيزه احسن الله اليك وبارك الله بك واحسن الله خاتمتنا على احسن حال يرضاه لعباده الصالحين واساله تعالى ان يجعلنا من عباده الصالحين

اختي العزيزه
مرة ثانيه جزاك الله خير الجزاء


مدينة الاحلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 04 - 2007, 18:52   رقم المشاركة : [7]
..:: من سكان المدينة ::..
 

نـــور العراقيه is on a distinguished road
افتراضي











/
/
/
بنـــتــــ العـــــراااقــــ


نـــور العراقيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29 - 05 - 2007, 09:53   رقم المشاركة : [8]
..:: خدمة العملاء ::..
الصورة الرمزية البرق
 

البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي

لؤله المطر

جزاك الله خير الجزاء


الف شكر لك على الموضع

اكثر من الرائع


البرق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 15:57.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO