منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 01 - 02 - 2012, 19:21
الصورة الرمزية صدام وهبان
صدام وهبان غير متصل
..:: من سكان المدينة ::..
 


صدام وهبان is on a distinguished road
افتراضي ضرب الأبناء بين التأييد والرفض











من الآباء الذين يضربون أبنائهم تعرضوا للضرب في الصغر
علماء النفس والاجتماع : معاقبة الأبناءبالضرب تغذي الأمراض النفسية وتمحو شخصية الأجيال
علماء الدين : الرسول الكريم وضع أسسالتربية السليمة

كشفت دراسة للدكتور " عدلي السمري " أستاذ الاجتماع بالمركز القوميللبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر أن 96% من الآباء الذين يضربون أبنائهم تعرضواللضرب وهم صغار .

وتوصلت الدراسة أن ضرب الآباء لأبنائهم وتعنيفهم المستمر لهم يربيعقد نفسية لدى الأبناء بل ويزيد من العنف الأسري إلى أن يتفاقم ويمثل مشكلة منالصعب مواجهتها إذ تحول العنف من الأسرة إلى المجتمع وأصبح شكل من أشكال السلوكياتالشاذة وضحاياه مؤهلين نفسيا لممارسة الإرهاب النفسي على الأفراد مما يهدد أمن المجتمع.

ودعت الدراسة الأباء والأمهات إلى توخي الحذر في تربية أبنائهمفكثرة الضرب يؤدي إلى نتائج يمكن الاستغناء عنها إذا استخدم كل من الأب والأم مايسمى بالعقاب البديل والذي يتلخص في حرمان الطفل مما يحبه بدلا من الإيذاء البدنيالذي يؤدي إلى العديد من الأمراض النفسية .

وقد رصدت "عربيات" الدراسة واستعرضت الآراء حول ضرب الأباء للأبناءوتأثير ذلك على صحتهم النفسية وفي أي الحالات يكون الضرب وسيلة للتأديب بل وأي نوعمن الضرب هو المقصود و يمكن أن يؤتى بالنتائج المرجوة منه وذلك من خلال معرفة أراءالأباء والأمهات والأبناء وعلماء الدين وعلماء الاجتماع والنفس .

تقول" نهى السيد " طالبة بكلية حقوق القاهرة (( الضرب ليس وسيلة سليمةللتربية فأنا أحب أن يتفاهم والدي معي بدلا من أن يضربني ويربي عندي الخوف منهوالكره فدائما أحب أن أسمعه وأنصت إليه وأفوز برضاه بدلا من الهروب منه وتفاديلقائه خوفا منه وأتمنى أن يبحث كل أب عن وسائل أخرى للعقاب بدلا من الضرب )) .

أما " كريمة محمد " طالبة بمدرسة أم الأبطال الثانوية بنات السنةالثالثة فتقول (( أبي وأمي يصران على معاقبتي بشدة وإهانتي بشتى الطرق حتى ولو تأخرتخمسة دقائق عن ميعادي وليس لي إلا عمة تعد بالنسبة لي الصدر الحنون وألجأ إليهادائما واعتبرها عوضا لي عن حنان أمي وأبي الذي افتقده بسبب شدتهم معي وضربي دائماوكم كنت أتمني أن يتعاملا معي بصورة أكثر محبة وتفهم ولكنى عرفت فيما بعد من عمتيأن أبي كان يتعرض للضرب بشدة من جدي وأن شدة أمي ترجع إلى عقاب أبي الشديد لها الذيقد يصل لحد الضرب أحيانا..
وأنا لا أحب الضرب لأنه وسيلة مرفوضة وتترك آثار نفسية سيئة علىالأبناء وأنا واحدة من هؤلاء الأبناء ونفسي لا أرث هذه الصفة من والدي حتى لا يتعرضأولادي لمثل ما أتعرض له )) .

ويؤكد " سعيد حنفي " طالب بكلية الآداب بالسنة النهائية قائلاً (( أنا مثلي مثلالجميع لا أحب الإهانة وأعتقد أن الضرب يعتبر اسوأ أنواع الإهانة التي نتعرض لها منالآباء وكأنه انتهاك لحقوق أدميتنا فالضرب إهدار للكرامة ولا حياة بعدها بل سيكونالضرب عذاب للنفس الإنسانية ، فأنا أعترض لأن والدي رحمة الله عليه كان يعتبر العصاأداة للتربية وقد أدركت وتعلمت أنها أداة لتربية نشء جبان وأداة فعالة لقمع النفسالبشرية حيث تولد لدينا نوع من الانتقام وأنا لا أريد أن أكون بهذه الصورة لذلك لاللضرب وأدعو الأباء إلى التفاهم واتباع لغة الحوار مع أبنائهم وكما يقولون في المثلالشعبي ( إن كبر ابنك خويه ) أي اجعله صديقك)) .

وتقول " هدى عبد الفتاح " موظفة بأحد البنوك الاستثمارية وأم لثلاثةأطفال في مراحل تعليمية مختلفة (( تربية الأولاد مسئولية كبيرة وتحتاج إلى يقظة منالأب والأم وبالنسبة لي أنا أحب أن أربي أولادي بلا ضرب ولكن على التفاهم والتحاوروالإقناع ويرون في ذلك احترام لعقلهم واهتمام بهم بصورة عملية وقد تعلموا ذلك منذالصغر ولكن لا أخفي عليكم أن هناك تصرفات تغيظ وتشعل غيظي وتدفعني لعقابهم بصورةغير إنسانية ولكن الحمد لله أتدارك الأمر واضطر للابتعاد عن مواجهتهم بتصرفاتهمالمرفوضة حتى أعطى لنفسي فرصة للتفكير بأسلوب متحضر ولا ألوم زوجي عندما يفقدأعصابه في التعامل معهم لأن خوفه عليهم يجعله حريص كل الحرص على مصلحتهم ومتابعة كلشئونهم وعندما أحس بأنه في طريقه لاستخدام الضرب أتدخل بسرعة وأحاول أن أؤجل حوارهمحتى يهدأ ويتفادى ضربهم .... وأحمد الله كثيرا أن أولادي يسمعون الكلام ويأملون في كسب ودي وودأبيهم وبالتالي فلا يتعرضون لأي نوع من التأديب والتهذيب وصدقني يكفي نظرة مني أومن زوجي لتأنيب أولادي على أي سلوك غير مسئول وقد كانت أمي رحمة الله عليها دائماتقول أن السلحفاء تربي أولادها بالنظرة وليس بالضرب أو الإهانة ويسمعون كلامهاوينفذون تعليماتها بمجرد نظرة واعتقد أن الإنسان أرقى مخلوقات الله قد أعطانا العقللتربية أولادنا دون إهانة أو ضرب )) .

وتقول " راوية فؤاد " ربة منزل ولها ولدان توأم وفتاة في مقتبل العمر (( الحب أكبر معلم للأولاد فإذا تعلم الأبناء كيف يحافظون على المبادئ والقيم بالحبوبالحوار أعتقد أنهم لن يحتاجون إلى الضرب والتأنيب المستمر والذي يؤثر في نفوسهمطول العمر )) .... وتضيف (( أنا أربي أولادي بهذه الطريقة ولا ألجأ لضربهم أو أدفع زوجيلضربهم كما تفعل بعض الأمهات وأصعب عقاب في نظري أن أوبخهم بالكلام وكنت أضربهمضربا خفيفا في الصغر وأعاقبهم بعدم شراء ما يحبونه من حلوى ومن هنا تربى عندهم علىما اعتقد المحافظة على مشاعري وتجنب غضبي بأي صورة ومحاولة كسب رضاي مهما كلفهالأمر حتى ولو حرمه ذلك من اللعب خوف إجلال لا خوف مكروه وقد عاملني أبي وأمي هكذاواعتقد أنني بلا تخطيط أنفذ ما تربيت عليه وأعتقد أيضا انهم سينفذون بإذن الله نفسالطريقة مع أولادهم )) .

أما " رشاد السيد " محامي ويعول أسرة مكونة من أربعة أفراد فيقول (( لقد تعلمنا في القانون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته لذلك أنا لا أعاقب أولادي حتى يتضح لي أنهم أخطأوا وهذا الخطأ يعيبني في المقام الأول لأنني لم أعلمهم كيف يتفادوا هذا الخطأ )) ... ويضيف (( منذ الصغر كان أبي يضربني عندما أفعل شيء خطا وخاصة عندما كنت أخطيء في قراءة القرآن لذلك أنا أؤمن بأن الضرب هو وسيلة للتأديب والتهذيب للأطفال لأن السياسية قد تساهم بصورة أو أخرى في انحرافهم وإذا علمتهم شيئا ولم يقوموا بفعله أترك لهم الفرصة لتصحيحه ثلاث مرات وبعدها لابد من التدخل الحاسم وألقنهم عقابا حتى يصلحوا ما أفسدوه أو يتعلموا جيدا خطئهم )) .



أما " علي طلبه " موظف بالهيئة العامة للبريد يقول (( لقد ربيت أبنائي على الاحترام والحب المتبادل بيننا ولا أعتقد أنني يوما ضربت ولدا أو بنتا بل أحاول أن أوثق علاقتي بهم بالحب والصراحة الواضحة بيننا خاصة بعد وفاة والدتهم أصبحت بالنسبة لهم أبا وأما فإن شددت عليهم واتبعت أسلوب العقاب المبرح فلن يطيقوني وتتحول العلاقة بيننا لكره ويتمنون اليوم الذي يرحلون فيه بعيدا عني وعن حياتي وإذا تراخيت معهم فسأندم على ذلك لأنهم لن يجدوا من ينصحهم ويدفعهم للسلوك القويم ولذلك أحاول والله المعين على ذلك أن أعتدل معهم في تربيتي لهم بالحب ولغة الحوار والتفاهم وأحاول أن أنسى دائما أنني أبا لهم بل أتصرف وكأنني صديقهم جميعا وكاتم أسرارهم وأعتقد أن هذا افضل وسيلة لتربية الأبناء بدلا من الضرب والإهانة والحمد لله فهم يدرسون في كليات القمة حيث كلية الهندسة والطب والأخيرة في الثانوية العامة وليسوا معقدين أو محرومين من شيء تسبب لهم متاعب نفسية بل كان عقابي لهم دائما أن أحرمهم من الخروج والترفيه أو اللعب أو الذهاب لزيارة خالتهم التي يحبونها جدا وأقصى عقوبة أن أخذ موقف من المخطأ منهم حتى يدرك خطأه ويعترف به ويعدني بعدم تكراره أعطيه الفرصة في ذلك ومن هنا على ما اعتقد أنهم ينصتون لنصيحتي لهم التي دائما كانت في صورة تحفزهم على استذكار دروسهم إضافة أنني لا أعاقبهم إلا إذ تكرر الخطأ أكثر من مرة وهذا أمر مهم جدا يجب أن يتنبه له الأباء فالضرب والإهانة ليس وسيلة للتأديب لأنه أحيانا يربي جيل معقد نفسيا ومشبع بالأمراض النفسية وبالتالي غير صالح لأنفسهم ولا لأسرتهم ولا لمجتمعهم )) .



ويقول المهندس " فتح الله فؤاد " مهندس بوزارة الإسكان والتعمير (( اعتقد أنه بدون الضرب لما صلح الجيل فأنا أضرب أولادي وأعنفهم عندما يقومون فعل تصرف مشين خاصة إذا تم التنبيه عليهم من قبل وأيضا أقوم بتأنيب ومعاقبة أمهم إذا اخفت عني بعض مشاكلهم حتى لا يتعرضوا للضرب مني ومن بين هذه التصرفات إساءتهم لوالدتهم بطريقة أو بأخرى فأذكر أن ابني الصغير قام بالصراخ في وجه أمه بطريقة غير لائقة فقمت وضربته بعصا حتى تورم بعض أجزاء من جسده وعندما يفكر في مثل هذا التصرف مرة أخرى ينظر إلى جسده فيتذكر ما حدث له فينصرف عن تكرار خطأه وهكذا تعلمنا من والدنا كيفية الحفاظ على القيم واحترام بعضنا البعض وأحاول أن أعمل هذا في تربية أولادي حتى يتربوا مثلما تربيت )) .

ويعترف " مصطفى السيد " موظف بالهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة (( أناأضرب أولادي عندما يخطئون لأن الخوف من العقاب يجعلهم يفكرون ألف مرة قبل ارتكاب أيخطأ بالإضافة إلى أن الضرب جعلهم يخافوني ويعملون حسابي قبل فعل أي خطأ فلا أعرفرحمة عندما يتكرر الخطأ لذلك فأولادي يتجنبون الخطأ وألحظ هذا فيهم جميعا حتى لايتعرضون للعقاب واعتقد أن أفضل وسيلة للتربية هي سياسة العقاب والثواب )) .

رأي علم النفس


بعد أن استعرضنا اعترافات الأباء والأمهات والأبناء خاصة وأن كلواحدا منهم يملك قناعته التامة في استخدام أسلوبه الخاص في التربية ذهبنا لعلماءالنفس والاجتماع لنعرف آرائهم في هذه الاعترافات والأسلوب الأمثل في تربية الأجيالحيث قالت الدكتورة "عزة كريم" أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس (( من أكثر المستويات خطورة إيذاء الطفل داخل الأسرة سواء بالضرب أو إحداث ضرر جسمانيللطفل مثل الرعاية الصحية وقد يختلف الإيذاء الجسدي باختلاف الغرض منه فالأسرةالفقيرة تستخدم العقاب البدني بمعدلات اكبر من غيرها وقد يصل هذا العنف إلى تعرضالطفل لإصابات خطيرة لذا يجب أن يكون هناك موقفا إيجابيا وتوعية مستمرة لحث الأباءعلى الابتعاد عن الضرب في معاقبة أبنائهم بصرف النظر عن انتمائهم الاجتماعيوالاقتصادي خاصة وأن ما يدفع الثمن غاليا هو الطفل الذي يقع فريسة لظروف نفسيةواجتماعية .... كما يجب توعية الأبناء بكيفية التعامل مع أبنائهم في المراحلالعمرية المختلفة حتى يتسنى لهم عبور الكثير من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال وبمالا يسمح بانعزال الأباء عن واقع الأبناء واضعين في الاعتبار الظروف الفردية بينالأطفال فالطفل باختلاف قدراته و إمكانياته يعتبر ذا قيمة في حد ذاته وله الحق فيالتمتع بحقوق متساوية مع أقرانه سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو مدنية كما من حقالطفل أن يشبع كل احتياجاته مهما كانت ظروف أسرته وبذلك يمكن أن تحمي الأسرةأبنائها من الانحراف أو حتى مصاحبة أصدقاء السوء )) .

أما الدكتور " مصطفى عويس " أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوثالاجتماعية والجنائية يرى أن الضرب أحد وسائل التربية والتهذيب ويستدرك (( قبل أن نقر إباحتهلابد أن يدرك الأب و الأم أن الضرب المقصود به هو الذي لا يترك آثار نفسية أو جسديةفقد جعل الإسلام الضرب وسيلة تأديب للزوجة التي تغضب زوجها ولكن بعد أن يقطعها ثميهجرها وأخيرا يضربها دون أن لا يقترب من الوجه ولا يترك أثرا في الجسم وكذلك الأولاديضربون لتأديبهم وليس لتعقيدهم ويجب ألا يزيد من مكابراتهم وعنادهم .... ومع الأسف فإنهم يمنعون ضرب الأولاد فيالمدارس إلى أن أصبح هم يضربون المدرس والأب والأم وصفحات الحوادث في الصحف تسجلمثل هذه الوقائع ولا ننكر أنها حالات فردية ولكنها موجودة ولعلاج هذه المشكلة لابدمن الرجوع للدين الإسلامي أي الضرب بحكمة وعقلانية وعقاب الأب يجب أن يكون مناسبافالوسائل البديلة للضرب لم تأت ثمارها بل ازدادوا عقوقا وإجراما وأنا من أنصارالعودة إلى الضرب الغير مبرح والغير مؤذي كوسيلة لتربية وتهذيب الأبناء سواء داخلالمنزل أو المدرسة مع وضع الضوابط اللازمة حتى لا يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأولادوأعتقد أنه لو لم يضربنا الأهل لفشل تأديبنا ولو لم يضربنا المعلم لما تعلمنا ولميكن منا الدكتور والمهندس والعالم فهو ليس وسيلة لتنفيس عقد الأباء في أبنائهموإنما كل أب يرى ما ينفع أولاده ويحاول تطبيقه معهم لينفعهم في حاضرهم ومستقبلهم )) .



qvf hgHfkhx fdk hgjHdd] ,hgvtq

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احذرا خلافاتكما امام الابناء DreamsCity قسم الطفـــل 0 19 - 01 - 2012 02:34
دور الاسرة في تعليم القيم - دور الاسرة في غرس القيم DreamsCity قسم الاسرة - قضايا اسرية 1 16 - 01 - 2012 00:34
ايها الابناء اصلحوا بين ابويكم DreamsCity قسم الاسرة - قضايا اسرية 0 13 - 01 - 2012 03:33
كيف تجعل ابنك متميـزاً ؟ DreamsCity قسم الطفـــل 0 17 - 06 - 2011 01:14
ما أروع الأمهات وما أقسى الأبناء ابن اليمن قسم المرأة 6 09 - 01 - 2010 18:57


الساعة الآن 22:28.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO