منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 21 - 12 - 2011, 17:20
الصورة الرمزية صدام وهبان
صدام وهبان غير متصل
..:: من سكان المدينة ::..
 


صدام وهبان is on a distinguished road
افتراضي الصبر على البلاء وجزاء الصابرين










بسم الله الرحمن الرحيم

إن المسلم لا بد أن يتسلح بسلاح الأخلاق الإسلامية العظيمة كي يواجه بها شتى المصاعب والمشكلات، ومنها الصبر، فإن الصبر خلق عظيم، وله فضائل كثيرة منها أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب.

فكل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى:
{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ}
[الزمر:10].
والصابرون في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه،
قال تعالى:
{إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ}
[البقرة:153].

وأخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال:
{وَاللّهُ يُحِبُّ الصّابِرِينَ}
[آل عمران:146]
وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين. وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه:
{وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ}
[النحل:126].
ولقد خص الله تعالى الصابرين بأمور ثلاثة لم يخص بها غيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى:
{وَبَشّرِ الصّابِرينَ *
الّذِينَ إذا أصَابَتَهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعُونَ *
أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ}
[البقرة:155-157].

والله سبحانه قد علق الفلاح في الدنيا والآخرة بالصبر، فقال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
[آل عمران:200]
فعلق الفلاح بكل هذه الأمور.
وخصال الخير والحظوظ العظيمة لا يلقاها إلا أهل الصبر كقوله تعالى:
{وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلاَ يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ}
[القصص:80]،
وقوله:
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
[فصلت:35].
ولقد وردت في السنة النبوية أحاديث كثيرة عن رسول الله في بيان فضل الصبر والحث عليه، وما أعد الله للصابرين من الثواب والأجر في الدنيا والآخرة. فعن أنس -رضي الله عنه- قال: مر النبي بامرأة تبكي عند قبر فقال:
"اتقي الله واصبري".
فقالت: إليك عني فإنك لم تُصب بمصيبتي -ولم تعرفه- فقيل لها: إنه النبي، فأخذها مثل الموت، فأتت باب النبي فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك. فقال:
"إنما الصبر عند الصدمة الأولى"،
فإن مفاجأة المصيبة بغتة لها روعة تزعزع القلب وتزعجه بصدمها، فإن من صبر عند الصدمة الأولى انكسرت حدة المصيبة وضعفت قوتها فهان عليه استدامة الصبر.

وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله قال:
".. ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر"
[رواه البخاري ومسلم].
وفي الصحيحين أن رسول الله قسم مالاً فقال بعض الناس: هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله، فأُخبر بذلك رسول الله فقال:
"رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر".

قالوا عن الصبر:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
(وجدنا خير عيشنا بالصبر)،
وقال أيضاً:
(أفضل عيش أدركناه بالصبر،
ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً).
وقال علي رضي الله عنه:
(ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد).
ثم رفع صوته فقال: (ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له)
وقال أيضاً: (والصبر مطية لاتكبو).
ومما يناقض الصبر الشكوى إلى غير الله، فإذا شكا العبد ربه إلى مخلوق مثله فقد شكا من يرحمه ويلطف به ويعافيه وبيده ضره ونفعه إلى من لا يرحمه وليس بيده نفعه ولا ضره. وهذا من عدم المعرفة وضعف الإيمان. وقد رأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى آخر فاقة وضرورة فقال: (يا هذا، تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟).
ولا ينافي الصبر الشكوى إلى الله، فقد شكا يعقوب عليه السلام إلى ربه مع أنه وعد بالصبر فقال:

{إِنَّما أشكُوا بَثِي وَحُزنِي إلى اللّهِ}
[يوسف:86].



hgwfv ugn hgfghx ,[.hx hgwhfvdk

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصبر ... وفضله مسترعنانى55 القسم الاسلامي 25 28 - 02 - 2011 01:59
من اعجب قصص الصبر في هذا الزمان البرق قسم القصص والرويات 2 04 - 07 - 2008 19:54
الصبر البرق القسم الاسلامي 5 08 - 10 - 2007 01:50


الساعة الآن 02:45.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO