منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 03 - 10 - 2007, 17:53
الصورة الرمزية البرق
البرق غير متصل
..:: خدمة العملاء ::..
 


البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي تفسير سورة الشمس










بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة الشمس


منقول من تفسير في ظلال القرآن الكريم


الشمس


من الاية 1 الى الاية 3

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3)



سورة الشمس

تعريف بسورة الشمس الدرس الأول:1 - 6 القسم بمشاهد كونية على طبيعة النفس الإنسانية

هذه السورة القصيرة ذات القافية الواحدة , والإيقاع الموسيقي الواحد , تتضمن عدة لمسات وجدانية تنبثق من مشاهد الكون وظواهره التي تبدأ بها السورة والتي تظهر كأنها إطار للحقيقة الكبيرة التي تتضمنها السورة . حقيقة النفس الإنسانية , واستعداداتها الفطرية , ودور الإنسان في شأن نفسه , وتبعته في مصيرها . . هذه الحقيقة التي يربطها سياق السورة بحقائق الكون ومشاهده الثابتة .

كذلك تتضمن قصة ثمود , وتكذيبها بإنذار رسولها , وعقرها للناقة , ومصرعها بعد ذلك وزوالها . وهي نموذج من الخيبة التي تصيب من لا يزكي نفسه , فيدعها للفجور , ولا يلزمها تقواها:كما جاء في الفقرة الأولى في السورة: (قد أفلح من زكاها . وقد خاب من دساها). .

(والشمس وضحاها . والقمر إذا تلاها . والنهار إذا جلاها . والليل إذا يغشاها . والسماء وما بناها . والأرض وما طحاها . ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها . وقد خاب من دساها). .

يقسم الله سبحانه بهذه الخلائق والمشاهد الكونية , كما يقسم بالنفس وتسويتها وإلهامها . ومن شأن هذا القسم أن يخلع على هذه الخلائق قيمة كبرى ; وأن يوجه إليها القلوب تتملاها , وتتدبر ماذا لها من قيمة وماذا



من الاية 4 الى الاية 5

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا (5)


بها من دلالة , حتى استحقت أن يقسم بها الجليل العظيم .

ومشاهد الكون وظواهره إطلاقا بينها وبين القلب الإنساني لغة سرية ! متعارف عليها في صميم الفطرة وأغوار المشاعر . وبينها وبين الروح الإنساني تجاوب ومناجاة بغير نبرة ولا صوت , وهي تنطق للقلب , وتوحي للروح , وتنبض بالحياة المأنوسة للكيان الإنساني الحي , حيثما التقى بها وهو مقبل عليها , متطلع عندها إلى الأنس والمناجاة والتجاوب والإيحاء .

ومن ثم يكثر القرآن من توجيه القلب إلى مشاهد الكون بشتى الأساليب , في شتى المواضع . تارة بالتوجيهات المباشرة , وتارة باللمسات الجانبية كهذا القسم بتلك الحقائق والمشاهد , ووضعها إطارا لما يليها من الحقائق . وفي هذا الجزء بالذات لاحظنا كثرة هذه التوجيهات واللمسات كثرة ظاهرة . فلا تكاد سورة واحدة تخلو من إيقاظ القلب لينطلق إلى هذا الكون , يطلب عنده التجاوب والإيحاء . ويتلقى عنه - بلغة السر المتبادل - ما ينطق به من دلائل وما يبثه من مناجاة !

وهنا نجد القسم الموحي بالشمس وضحاها . . بالشمس عامة وحين تضحى وترتفع عن الأفق بصفة خاصة . وهي أروق ما تكون في هذه الفترة وأحلى . في الشتاء يكون وقت الدفء المستحب الناعش . وفي الصيف يكون وقت الإشراق الرائق قبل وقدة الظهيرة وقيظها . فالشمس في الضحى في أروق أوقاتها وأصفاها . وقد ورد أن المقصود بالضحى هو النهار كله , ولكنا لا نرى ضرورة للعدول عن المعنى القريب للضحى . وهو ذو دلالة خاصة كما رأينا .

وبالقمر إذا تلاها . . إذا تلا الشمس بنوره اللطيف الشفيف الرائق الصافي . . وبين القمر والقلب البشري ود قديم موغل في السرائر والأعماق , غائر في شعاب الضمير , يترقرق ويستيقظ كلما التقى به القلب في اية حال . وللقمر همسات وإيحاءات للقلب , وسبحات وتسبيحات للخالق , يكاد يسمعها القلب الشاعر في نور القمر المنساب . . وإن القلب ليشعر أحيانا أنه يسبح في فيض النور الغامر في الليلة القمراء , ويغسل أدرانه , ويرتوي , ويعانق هذا النور الحبيب ويستروح فيه روح الله .

ويقسم بالنهار إذا جلاها . . مما يوحي بأن المقصود بالضحى هو الفترة الخاصة لا كل النهار . والضمير في(جلاها). . الظاهر أن يعود إلى الشمس المذكورة في السياق . . ولكن الإيحاء القرآني يشي بأنه ضمير هذه البسيطة . وللأسلوب القرآني إيحاءات جانبية كهذه مضمرة في السياق لأنها معهودة في الحس البشري , يستدعيها التعبير استدعاء خفيا . فالنهار يجلي البسيطة ويكشفها . وللنهار في حياة الإنسان آثاره التي يعلمها . وقد ينسى الإنسان بطول التكرار جمال النهار وأثره . فهذه اللمسة السريعة في مثل هذا السياق توقظه وتبعثه للتأمل في هذه الظاهرة الكبرى .

ومثله: (والليل إذا يغشاها). . والتغشية هي مقابل التجلية . والليل غشاء يضم كل شيء ويخفيه . وهو مشهد له في النفس وقع . وله في حياة الإنسان أثر كالنهار سواء .

ثم يقسم بالسماء وبنائها: (والسماء وما بناها). .(وما)هنا مصدرية . ولفظ السماء حين يذكر يسبق إلى الذهن هذا الذي نراه فوقنا كالقبة حيثما اتجهنا , تتناثر فيه النجوم والكواكب السابحة في أفلاكها ومداراتها . فأما حقيقة السماء فلا ندريها . وهذا الذي نراه فوقنا متماسكا لا يختل ولا يضطرب تتحقق فيه صفة البناء بثباته وتماسكه . أما كيف هو مبني , وما الذي يمسك أجزاءه فلا تتناثر وهو سابح في الفضاء الذي لا نعرف له أولا ولا آخرا . . فذلك ما لا ندريه . وكل ما قيل عنه مجرد نظريات قابلة للنقض والتعديل . ولا قرار لها ولا ثبات . .



من الاية 6 الى الاية 8

وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)


إنما نوقن من وراء كل شيء أن يد الله هي تمسك هذا البناء: (إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا . ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده). . وهذا هو العلم المستيقن الوحيد !

كذلك يقسم بالأرض وطحوها: (والأرض وما طحاها). . والطحو كالدحو:البسط والتمهيد للحياة . وهي حقيقة قائمة تتوقف على وجودها حياة الجنس البشري وسائر الأجناس الحية . وهذه الخصائص والموافقات التي جعلتها يد الله في هذه الأرض هي التي سمحت بالحياة فيها وفق تقديره وتدبيره . وحسب الظاهر لنا أنه لو اختلت إحداها ما أمكن أن تنشأ الحياة ولا أن تسير في هذا الطريق الذي سارت فيه . . وطحو الأرض أو دحوها كما قال في الآية الأخرى: والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها . وهو أكبر هذه الخصائص والموافقات . ويد الله وحدها هي التي تولت هذا الأمر . فحين يذكر هنا بطحو الأرض , فإنما يذكر بهذه اليد التي وراءه . ويلمس القلب البشري هذه اللمسة للتدبر والذكرى .

الدرس الثاني:7 - 10 طبيعة النفس الإنسانية ودعوة لتزكيتها

ثم تجيء الحقيقة الكبرى عن النفس البشرية في سياق هذا القسم , مرتبطة بالكون ومشاهده وظواهره . وهي إحدى الآيات الكبرى في هذا الوجود المترابط المتناسق:

(ونفس وما سواها . فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكاها , وقد خاب من دساها). .

وهذه الآيات الأربع , بالإضافة إلى آية سورة البلد السابقة: (وهديناه النجدين). . وآية سورة الإنسان: (إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا). . تمثل قاعدة النظرية النفسية للإسلام . . وهي مرتبطة ومكملة للآيات التي تشير إلى ازدواج طبيعة الإنسان , كقوله تعالى في سورة "ص": (إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين . فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين). . كما أنها مرتبطة ومكملة للآيات التي تقرر التبعة الفردية:كقوله تعالى في سورة المدثر: (كل نفس بما كسبت رهينة). . والآيات التي تقرر أن الله يرتب تصرفه بالإنسان على واقع هذا الإنسان , كقوله تعالى في سورة الرعد: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

ومن خلال هذه الآيات وأمثالها تبرز لنا نظرة الإسلام إلى الإنسان بكل معالمها . .

إن هذا الكائن مخلوق مزدوج الطبيعة , مزدوج الاستعداد , مزدوج الاتجاه ونعني بكلمة مزدوج على وجه التحديد أنه بطبيعة تكوينه [ من طين الأرض ومن نفخة الله فيه من روحه ] مزود باستعدادات متساوية للخير والشر , والهدى والضلال . فهو قادر على التمييز بين ما هو خير وما هو شر . كما أنه قادر على توجيه نفسه إلى الخير وإلى الشر سواء . وأن هذه القدرة كامنة في كيانه , يعبر عنها القرآن بالإلهام تارة: (ونفس وما سواها , فألهمها فجورها وتقواها). . ويعبر عنها بالهداية تارة: (وهديناه النجدين). . فهي كامنة في صميمه في صورة استعداد . . والرسالات والتوجيهات والعوامل الخارجية إنما توقظ هذه الاستعدادات وتشحذها وتوجهها هنا أو هناك . ولكنها لا تخلقها خلقا . لأنها مخلوقة فطرة , وكائنة طبعا , وكامنة إلهاما .

وهناك إلى جانب هذه الاستعدادات الفطرية الكامنة قوة واعية مدركة موجهة في ذات الإنسان . هي التي تناط بها التبعة . فمن استخدم هذه القوة في تزكية نفسه وتطهيرها وتنمية استعداد الخير فيها , وتغليبه على استعداد




من الاية 9 الى الاية 13

قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13)


الشر . . فقد أفلح . ومن أظلم هذه القوة وخبأها وأضعفها فقد خاب: (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها). .

وهناك إذن تبعة مترتبة على منح الإنسان هذه القوة الواعية القادرة على الاختيار والتوجيه . توجيه الاستعدادات الفطرية القابلة للنمو في حقل الخير وفي حقل الشر سواء . فهي حرية تقابلها تبعة , وقدرة يقابلها تكليف , ومنحة يقابلها واجب . .

ورحمة من الله بالإنسان لم يدعه لاستعداد فطرته الإلهامي , ولا للقوة الواعية المالكة للتصرف , فأعانه بالرسالات التي تضع له الموازين الثابتة الدقيقة , وتكشف له عن موحيات الإيمان , ودلائل الهدى في نفسه وفي الآفاق من حوله , وتجلو عنه غواشي الهوى فيبصر الحق في صورته الصحيحة . . وبذلك يتضح له الطريق وضوحا كاشفا لا غبش فيه ولا شبهة فتتصرف القوة الواعية حينئذ عن بصيرة وإدراك لحقيقة الاتجاه الذي تختاره وتسير فيه . وهذه في جملتها هي مشيئة الله بالإنسان . وكل ما يتم في دائرتها فهو محقق لمشيئة الله وقدره العام .

هذه النظرة المجملة إلى أقصى حد تنبثق منها جملة حقائق ذات قيمة في التوجيه التربوي:فهي أولا ترتفع بقيمة هذا الكائن الإنساني , حين تجعله أهلا لاحتمال تبعة اتجاهه , وتمنحه حرية الاختيار [ في إطار المشيئة الإلهية التي شاءت له هذه الحرية فيما يختار ] فالحرية والتبعة يضعان هذا الكائن في مكان كريم , ويقرران له في هذا الوجود منزلة عالية تليق بالخليقة التي نفخ الله فيها من روحه وسواها بيده , وفضلها على كثير من العالمين .

وهي ثانيا تلقي على هذا الكائن تبعة مصيره , وتجعل أمره بين يديه [ في إطار المشيئة الكبرى كما أسلفنا ] فتثير في حسه كل مشاعر اليقظة والتحرج والتقوى . وهو يعلم أن قدر الله فيه يتحقق من خلال تصرفه هو بنفسه: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). . وهي تبعة ثقيلة لا يغفل صاحبها ولا يغفو !

وهي ثالثا تشعر هذا الإنسان بالحاجة الدائمة للرجوع إلى الموازين الإلهية الثابتة , ليظل على يقين أن هواه لم يخدعه , ولم يضلله , كي لا يقوده الهوى إلى المهلكة , ولا يحق عليه قدر الله فيمن يجعل إلهه هواه . وبذلك يظل قريبا من الله , يهتدي بهديه , ويستضيء بالنور الذي أمده به في متاهات الطريق !

ومن ثم فلا نهاية لما يملك هذا الإنسان أن يصل إليه من تزكية النفس وتطهيرها , وهو يغتسل في نور الله الفائض , ويتطهر في هذا العباب الذي يتدفق حوله من ينابيع الوجود . .

بعد ذلك يعرض نموذجا من نماذج الخيبة التي ينتهي إليها من يدسي نفسه , فيحجبها عن الهدى ويدنسها . ممثلا هذا النموذج فيما أصاب ثمود من غضب ونكال وهلاك:

(كذبت ثمود بطغواها . إذ انبعث أشقاها . فقال لهم رسول الله:ناقة الله وسقياها . فكذبوه فعقروها . فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها . ولا يخاف عقباها). .

وقد وردت قصة ثمود ونبيها صالح - عليه السلام - في مواضع شتى من القرآن . وسبق الحديث عنها في كل موضع . وأقربها ما جاء في هذا الجزء في سورة "الفجر" فيرجع إلى تفصيلات القصة هناك .





من الاية 14 الى آخر السورة

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)


فأما في هذا الموضع فهو يذكر أن ثمود بسبب من طغيانها كذبت نبيها , فكان الطغيان وحده هو سبب التكذيب . وتمثل هذا الطغيان في انبعاث أشقاها . وهو الذي عقر الناقة . وهو أشدها شقاء وأكثرها تعاسة بما ارتكب من الإثم . وقد حذرهم رسول الله قبل الإقدام على الفعلة فقال لهم . احذروا أن تمسوا ناقة الله أو أن تمسوا الماء الذي جعل لها يوما ولهم يوم كما اشترط عليهم عند ما طلبوا منه آية فجعل الله هذه الناقة آية - ولا بد أنه كان لها شأن خاص لا نخوض في تفصيلاته , لأن الله لم يقل لنا عنه شيئا - فكذبوا النذير فعقروا الناقة . والذي عقرها هو هذا الأشقى . ولكنهم جميعا حملوا التبعة وعدوا أنهم عقروها , لأنهم لم يضربوا على يده , بل استحسنوا فعلته . وهذا مبدأ من مبادئ الإسلام الرئيسية في التكافل في التبعة الإجتماعية في الحياة الدنيا . لا يتعارض مع التبعة الفردية في الجزاء الأخروي حيث لا تزر وازرة وزر أخرى . على أنه من الوزر إهمال التناصح والتكافل والحض على البر والأخذ على يد البغي والشر .

عندئذ تتحرك يد القدرة لتبطش البطشة الكبرى: (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها). .

والدمدمة الغضب وما يتبعه من تنكيل . واللفظ ذاته . .(دمدم)يوحي بما وراءه , ويصور معناه بجرسه , ويكاد يرسم مشهدا مروعا مخيفا ! وقد سوى الله أرضهم عاليها بسافلها , وهو المشهد الذي يرتسم بعد الدمار العنيف الشديد . .

(ولا يخاف عقباها). . سبحانه وتعالى . . ومن ذا يخاف ? وماذا يخاف ? وأنى يخاف ? إنما يراد من هذا التعبير لازمة المفهوم منه . فالذي لا يخاف عاقبة ما يفعل , يبلغ غاية البطش حين يبطش . وكذلك بطش الله كان:إن بطش ربك لشديد . فهو إيقاع يراد إيحاؤه وظله في النفوس . .

وهكذا ترتبط حقيقة النفس البشرية بحقائق هذا الوجود الكبيرة , ومشاهده الثابتة , كما ترتبط بهذه وتلك سنة الله في أخذ المكذبين والطغاة , في حدود التقدير الحكيم الذي يجعل لكل شيء أجلا , ولكل حادث موعدا , ولكل أمر غاية , ولكل قدر حكمة , وهو رب النفس والكون والقدر جميعا . .



jtsdv s,vm hgals

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 03 - 10 - 2007, 18:10   رقم المشاركة : [2]
مراقب عام
الصورة الرمزية الجرئ2006
 

الجرئ2006 is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير اخي البرق


وجعلها في ميزان حسناتك


على الموضوع الجميل


الجرئ2006 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03 - 10 - 2007, 21:12   رقم المشاركة : [3]
..:: خدمة العملاء ::..
الصورة الرمزية البرق
 

البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي

الجري أهلاً وسهلاً بك في
هذه الصفحه


البرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 10 - 2007, 11:22   رقم المشاركة : [4]
..::مشرفة القسم الإسلامي::..
 

ღღ حمـاس ღღ is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا البرق على ما تقدم


ღღ حمـاس ღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 10 - 2007, 15:14   رقم المشاركة : [5]
..:: خدمة العملاء ::..
الصورة الرمزية البرق
 

البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي

حماس

جزاك الله خير على مرورك


البرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 2007, 03:25   رقم المشاركة : [6]
..:: من سكان المدينة ::..
 

المصـــ افريكانو ـــري is on a distinguished road
افتراضي

جزاك لله خيرااا

وجعله في ميزان حسناتك

اخي البرق


المصـــ افريكانو ـــري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05 - 10 - 2007, 14:43   رقم المشاركة : [7]
..:: خدمة العملاء ::..
الصورة الرمزية البرق
 

البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي

امين اللهم امين
مصري

الله يعطيك العافيه
على مرورك


البرق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 13:51.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO