منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 23 - 12 - 2006, 13:11
العقيق اليماني غير متصل
..:: زائر مقيم ::..
 


العقيق اليماني is on a distinguished road
افتراضي المشتاقون الى الجنة










منقول من صندوق البريد ( جزا الله من أرسله الخير الجزيل)

الحمد لله الذي جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين نزلا ويسرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها فلم يتخذوا سواها شغلا وسهل لهم طرقها فسلكوا السبيل الموصلة إليها ذللا وكمل لهم البشرى بكونهم خالدين فيها لا يبغون عنها حولا.

الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا وباعث الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل

والحمد لله الذي رضى من عباده باليسير من العمل وتجاوز لهم عن الكثير من الزلل وأفاض عليهم النعمة، وكتب على نفسه الرحمة
وضمن الكتاب الذي كتبه أن رحمته سبقت غضبه
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

أما بعد :

فإن الله سبحانه وتعالى لم يخلق خلقه عبثاً ، ولم يتركهم سدى بل خلقهم لأمر عظيم وخطب جسيم عرض على السموات والأرض والجبال فأبين وأشفقن منه إشفاقاً ووجلا وحمله الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً

والعجب كل العجب من غفلة من لحظاته معدودة عليه وكل نفس من أنفاسه إذا ذهب لم يرجع إليه وإنما يتبين سفه المفرط يوم الحسرة والندامة

إذا حشر المتقون إلى الرحمن وفدا وسيق المجرمون إلى جهنم ورداً

فالأولون في روضات الجنة يتقلبون وعلى أسرتها يجلسون وعلى بطائنها يتكئون

وأولئك في أودية جهنم يصطلون ، جزاء بما كانوا يعملون

ومن هنا اشتاقت نفوس الصالحين إلى الجنة

حتى قدموا في سبيل الوصول إليها كلَّ ما يملكون

هجروا لذيذ النوم والرقاد ، وبكوا في لأسحار ، وصاموا النهار ، وجاهدوا الكفار ،

فلله كم من صالح وصالحة اشتاقت إليهم الجنة كما اشتاقوا إليها

من حسن أعمالهم ، وطيب أخبارهم ، ولذة مناجاتهم ،

وكان لكل واحد منهم ، ولكل واحدة منهن مع الله جل جلاله أخبار وأسرار ، لا يعرفها غيره أبداً، جعلوها بين أيديهم عُدداً

لا يطلبون جزاءهم إلا منه ، فطريقهم إليه ، ومعولهم عليه ، ومآلهم يكون بين يديه

فلا إله إلا الله .. كم بكت عيون في الدنيا خوفاً من الحرمان من النظر إلى وجه الله الكريم

فهو سبحانه أعظم من سجدت الوجوه لعظمته ، وبكت العيون حياءً من مراقبته ، وتقطعت الأكباد شوقاً إلى لقائه ورؤيته

فالمشتاقون إلى الجنة لهم مع ربهم تعالى أخبار وأسرار

فإليكم شيئاً من أخبارهم ، وطرفاً من أسرارهم ..

ومن هذه الأخبار

ما أورده ابنُ الجوزي في صفة الصفوة وابنُ النحاس في مشارع الأشواق عن رجل من الصالحين اسمه أبو قدامة الشامي ..

وكان رجلاً قد حبب إليه الجهاد والغزو في سبيل الله ، فلا يسمع بغزوة في سبيل الله ولا بقتال بين المسلمين والكفار إلا وسارع وقاتل مع المسلمين فيه ، فجلس مرة في الحرم المدني فسأله سائل فقال :

يا أبا قدامة أنت رجل قد حبب إليك الجهاد والغزو في سبيل الله فحدثنا بأعجب ما رأيت من أمر الجهاد والغزو

فقال أبو قدامة : إني محدثكم عن ذلك :

خرجت مرة مع أصحاب لي لقتال الصليبيين على بعض الثغور ( والثغور هي مراكز عسكرية تجعل على حدود البلاد الإسلامية لصد الكفار عنها ) فمررت في طريقي بمدينة الرقة ( مدينةٍ في العراق على نهر الفرات ) واشتريت منها جملاً أحمل عليه سلاحي ، ووعظت الناس في مساجدها وحثثتهم على الجهاد والإنفاق في سبيل الله ، فلما جن علي الليل اكتريت منزلاً أبيت فيه ، فلما ذهب بعض الليل فإذا بالباب يطرق عليّ ، فلنا فتحت الباب فإذا بامرأة متحصنة قد تلفعت بجلبابها ،

فقلت : ما تريدين ؟

قالت : أنت أبو قدامة ؟

قلت : نعم ،

قالت : أنت الذي جمعت المال اليوم للثغور ؟

قلت : نعم ، فدفعت إلي رقعة وخرقة مشدودة وانصرفت باكية ،

فنظرت إلى الرقعة فإذا فيها : إنك دعوتنا إلى الجهاد ولا قدرة لي على ذلك فقطعت أحسن ما فيَّ وهما ضفيرتاي وأنفذتهما إليك لتجعلهما قيد فرسك لعل الله يرى شعري قيد فرسك في سبيله فيغفر لي ،

قال أبو قدامة : فعجبت والله من حرصها وبذلها ، وشدة شوقها إلى المغفرة والجنة .

فلما أصبحنا خرجت أنا وأصحابي من الرقة ، فلما بلغنا حصن مسلمة بن عبد الملك فإذا بفارس يصيح وراءنا وينادي يقول : يا أبا قدامة يا أبا قدامة ، قف عليَّ يرحمك الله ،

قال أبو قدامة : فقلت لأصحابي : تقدموا عني وأنا أنظر خبر هذا الفارس ، فلما رجعت إليه ، بدأني بالكلام وقال : الحمد لله الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً ،

فقلت له ما تريد : قال أريد الخروج معكم للقتال .

فقلت له : أسفر عن وجهك أنظر إليك فإن كنت كبيراً يلزمك القتال قبلتك ، وإن كنت صغيراً لا يلزمك الجهاد رددتك .

فقال : فكشف اللثام عن وجهه فإذا بوجه مثل القمر وإذا هو غلام عمره سبع عشرة سنة

فقلت له : يا بني ؟ عندك والد ؟ قال : أبي قد قتله الصليبيون وأنا خارج أقاتل الذين قتلوا أبي .

قلت : أعندك والدة ؟

قال : نعم ، قلت : ارجع إلى أمك فأحسن صحبتها فإن الجنة تحت قدمها

فقال : أما تعرف أمي ؟ قلت : لا ،

قال : أمي هي صاحبة الوديعة ، قلت : أي وديعة ؟

قال : هي صاحبة الشكال ، قلت : أي شكال ؟

قال : سبحان الله ما أسرع ما نسيت !! أما تذكر المرأة التي أتتك البارحة وأعطتك الكيس والشكال ؟؟

قلت : بلى ، قال : هي أمي ، أمرتني أن أخرج إلى الجهاد ، وأقسمت عليَّ أن لا أرجع ..

وإنها قالت لي : يا بني إذا لقيت الكفار فلا تولهم الدبر ، وهَب نفسك لله واطلب مجاورة الله ، ومساكنة أبيك وأخوالك في الجنة ، فإذا رزقك الله الشهادة فاشفع فيَّ

ثم ضمتني إلى صدرها ، ورفعت رأسها إلى السماء ، وقالت : إلهي وسيدي ومولاي ، هذا ولدي ، وريحانةُ قلبي ، وثمرةُ فؤادي ، سلمته إليك فقربه من أبيه ..

سألتك بالله ألا تحرمني الغزو معك في سبيل الله ، أنا إن شاء الله الشهيد ابن الشهيد ، فإني حافظ لكتاب الله ، عارف بالفروسية والرمي ، فلا تحقرَنِّي لصغر سني ..

قال أبو قدامة : فلما سمعت ذلك منه أخذته معنا ، فوالله ما رأينا أنشط منه ، إن ركبنا فهو أسرعنا ، وإن نزلنا فهو أنشطنا ، وهو في كل أحواله لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى أبداً ...

………..

إذ رأيت قصراً يتلألأ أنواراً لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وإذا شُرفاته من الدرّ والياقوت والجوهر ، وأبوابه من ذهب ، وإذا ستور مرخية على شرفاته ، وإذا جوار يرفعن الستور ، وجوههن كالأقمار ..

…..

تقدم يرحمك الله فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر ، قوائمه من الفضة البيضاء ، عليه جارية وجهها كأنه الشمس ، لولا أن الله ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية ..

فلما رأتني الجارية قالت : مرحباً بولي الله وحبيبه .. أنا لك وأنت لي

فلما اقتربت منها قالت : .. ..

.. .. ..

فجالت الأبطال ، ورميت النبال ، وجردت السيوف ، وتكسرت الجماجم ، وتطايرت الأيدي والأرجل ..

واشتد علينا القتال حتى اشتغل كلٌ بنفسه ، وقال كل خليل كنت آمله ..

.. .. .. .. ..

فالتفت أبو قدامة إلى مصدر الصوت فإذا الجسد جسد الغلام

وإذا الرماح قد تسابقت إليه ، والخيلُ قد وطئت عليه

فمزقت اللحمان ، وأدمت اللسان

وفرقت الأعضاء ، وكسرت العظام ..

وإذا هو يتيم ملقى في الصحراء

قال أبو قدامة : فأقبلت إليه ، وانطرحت بين يديه ، وصرخت : هاأنا أبو قدامة .. هاأنا أبو قدامة ..

فقال : الحمد لله الذي أحياني إلى أن أوصي إليك ، فاسمع وصيتي

قال أبو قدامة : فبكيت والله على محاسنه وجماله ، ورحمةً بأمه ، وأخذت طرف ثوبي أمسح الدم عن وجهه

فقال : تمسح الدم عن وجهي بثوبك !! بل امسح الدم بثوبي لا بثوبك ، فثوبي أحق بالوسخ من ثوبك ..

قال أبو قدامة : فبكيت والله ولم أحر جواباً ..

فقال : يا عم ، أقسمت عليك إذا أنا مت أن ترجع إلى الرقة ، ثم تبشر أمي بأن الله قد تقبل هديتها إليه ، وأن ولدها قد قتل في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ، وأن الله إن كتبني في الشهداء فإني سأوصل سلامها إلى أبي وأخوالي في الجنة ، ..

ثم قال : يا عم إني أخاف ألا تصدق أمي كلامك فخذ معك بعض ثيابي التي فيها الدم ، فإن أمي إذا رأتها صدقت أني مقتول ، وأن الموعد الجنة إن شاء الله ..

يا عم : إنك إذا أتيت إلى بيتنا ستجد أختاً لي صغيرة عمرها تسع سنوات .. ما دخلت المنزل إلا استبشرت وفرحت ، ولا خرجت إلا بكت وحزنت ، وقد فجعت بمقتل أبي عام أول وفجعت بمقتلي اليوم ، وإنها قالت لي عندما رأت علي ثياب السفر :

يا أخي لا تبطئ علينا وعجل الرجوع إلينا ، فإذا رأيتها فطيب صدرها بكلمات ..

ثم تحامل الغلام على نفسه وقال : يا عمّ صدقت الرؤيا ورب الكعبة ، والله إني لأرى المرضية الآن عند رأسي وأشم ريحها ..ثم انتفض وشهق شهقتين ، ثم مات ..

قال أبو قدامة : فلما دفناه لم يكن عندي هم أعظم من أن أرجعَ إلى الرقة وأبلغَ رسالته لأمه ..

.. .. .. .. .. .. ..

قدمت هذه المرأة الصالحة كل ذلك في سبيل أن تدخل الدار التي اشتد شوقها إليها ،

وقدم ولدُها نفسَه رخيصةً لله ، وتناسى لذاتِه وشبابه ، فليت شعري ماذا قدم للجنة المفرطون أمثالُنا ؟!

رحم الله فتى هـذب الدين شبابه

ومضى يزجي إلى العلياء في عزم ركابه

مخبتــاً لله صــير الزاد كتابه

وارداً من منهل الهادي ومن نبع الصحابة

إن طلبت الجود منه فهو دوماً كالسحابة

أو نشدت العزم فيه فهو ضرغام بغابة

جاذبته النفس للشر فلم يبد استجابة

متــقٍ لله تعلــو من يلاقيه المهابة

رقّ منه القلب لكن زاد في الدين صلابة

بلسـم للأرض يمحو عن محياها الكآبة

ثابت الخطو فلم تُطف الأعاصير شهابه

جــرّبته صولة الدهر فألفت ذا نجابة

إن يقم يوماً خطيباً يُسمعُ الصمَّ خطابَه

أو يسر في الدرب يوماً أبصر الأعمى جنابه

مسلم يكفيه فخراً أن للدين انتسابه


المشتاقون إلى الجنة ، ارتفع قدرها عندهم ، حتى لم يرضوا لها ثمناً إلا أرواحَهم التي بين جنوبهم ..

ولماذا لا يبذلون للجنة ذلك وأكثر

من كتاب المشتاقون الى الجنة

لفضيلة الشيخ / محمد العريفى



hglajhr,k hgn hg[km

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 23 - 12 - 2006, 15:12   رقم المشاركة : [2]
..:: خدمة العملاء ::..
الصورة الرمزية البرق
 

البرق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى البرق إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى البرق
افتراضي

لاخ العزيز

العقيق اليماني
معلومات في قمه الروعه

شكرالك


البرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 - 12 - 2006, 18:56   رقم المشاركة : [3]
..:: زائر جديد ::..
الصورة الرمزية همسات القلب
 

همسات القلب is on a distinguished road
افتراضي

جزاك ربى كل الخير وموضوعك الطيب

اشكرك وجعل الله الفائده للجميع بأذن الله


همساتـ قلبـ


همسات القلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 - 12 - 2006, 12:27   رقم المشاركة : [4]
..:: زائر مقيم ::..
 

العقيق اليماني is on a distinguished road
افتراضي

مشكور للبرق وهمسات القلب على ردودهم الرائعة

وجزاكم الله خير على الاطلاع

وجمعنا واياكم في الجنان

ودمتم


العقيق اليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 - 12 - 2006, 14:35   رقم المشاركة : [5]
مراقب عام
الصورة الرمزية الجرئ2006
 

الجرئ2006 is on a distinguished road
افتراضي

أخي فى الله نور على نور
أكرمك الله
ورزقنا الله وأياك جنه الفردوس الأعلى والنظر لوجهه الكريم
أسلوب رائع
وكتاب شيق
بحتى على درر الكلام

جزاك الله عنا كل خير


ودمت بحفض الرحمن


الجرئ2006 متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2006, 16:25   رقم المشاركة : [6]
فارس المدينة
 

فارس الاحلام is on a distinguished road
افتراضي

اخوي العقيق اليماني
الف شكر لك اخوي على هذا الموضوع
والله يجزيك الخير


فارس الاحلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 - 12 - 2006, 21:47   رقم المشاركة : [7]
الادارة
 

مدينة الاحلام is on a distinguished road
افتراضي

اخي العزيز
ألف شكر لك اخي على هذا الموضوع
وجزاك الله خير

الادارة


مدينة الاحلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29 - 12 - 2006, 20:32   رقم المشاركة : [8]
..:: مشرفة سابقا ::..
 

**دمعة احساس** is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك


اخى الفاضل


على موضوعك الرائع


وجعل كل حرف فى ميزان حسناتك


وجزاك عنا خير الجزاء


دمت فى رعاية الله وحفظه


**دمعة احساس** غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31 - 12 - 2006, 21:38   رقم المشاركة : [9]
..::مشرفة القسم الإسلامي::..
 

ღღ حمـاس ღღ is on a distinguished road
افتراضي

اللهـم إجعلنا من أهـل الجنـة ..

اللهـم أأميــــن ،،


أخـي العقيـق اليمـاني ..

جعـل اللـه لك فـي كل حـرف قرأته أو نقلتـه الأجـر ..

بارك الله فيـك ..


ღღ حمـاس ღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 04 - 2007, 18:14   رقم المشاركة : [10]
..:: من سكان المدينة ::..
 

نـــور العراقيه is on a distinguished road
افتراضي









/
/
/
عــــراقـــيـــة وكـــلـــي فـــــخـــر


نـــور العراقيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 04 - 2007, 21:19   رقم المشاركة : [11]
..:: من سكان المدينة ::..
 

بنت فلسطين is on a distinguished road
افتراضي

مشكووور اخي بارك الله فيك


بنت فلسطين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 - 04 - 2007, 03:10   رقم المشاركة : [12]
..:: من سكان المدينة ::..
 

بنت القاعدة is on a distinguished road
افتراضي

مشكور أخي وبارك الله فيك


بنت القاعدة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور حقيقية للجنة ..... السلطان القسم الاسلامي 9 03 - 01 - 2010 01:20
ارق واجمل النصائح من رسول الله صلى الله عليه وسلم رنين الصمت القسم الاسلامي 8 14 - 02 - 2009 12:38
تأملوا جيدا الصورتين - فريق في الجنة وفريق في السعير مخاوي الليل المنقولات العـــامة 8 24 - 10 - 2007 10:49
شجرة فى الجنة الطيف القسم الاسلامي 5 04 - 04 - 2007 17:05
الطريق الى الجنة الجرئ2006 القسم الاسلامي 14 18 - 12 - 2006 21:07


الساعة الآن 15:08.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO