منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 16 - 11 - 2009, 14:04
ابوبنين غير متصل
..:: من سكان المدينة ::..
 


ابوبنين is on a distinguished road
افتراضي احتياطي بترولنا و نمو علومنا










احتياطي بترولنا و نمو علومنا
احتياطي بترولنا علومنا
صالح الطائي


اليابان هذا البلد الآسيوي الصغير في مساحته ورغم تعرضه لأكبر هزتين في التاريخ الحديث يوم ضربت أمريكا مدينتي هيروشيما وناكازاكي بقنبلتين نوويتين وأبادتهما من الموجود حقق أرقاما فلكية في كل شيء ومنها التطور العلمي الذي نما بشكل متسارع فاق معدلات النمو في أغلب دول العالم المتقدم. وحسب التقرير السنوي لمنظمة الملكية الفكرية العالمية لعام 2008 ومن أصل (11) دولة سجلت في هذا العام ما يزيد على 53102 اختراعا هي إضافة لليابان فرنسا وبريطانيا وهولندا والسويد وسويسرا وكندا و]طاليا وفنلندا وأستراليا وإسرائيل كانت اليابان قد سجلت لوحدها (28774) اختراعا منها، أي أكثر من نصف مجموع اختراعات هذه البلدان المتطورة كلها. ولأننا من المستبعد أن نقارن وضعنا بالوضع الياباني المتطور ولا حتى نسبة للبلدان المتقدمة الأخرى، فلا بأس أن نقارنه بدولة من دول منطقتنا، يقطنها بعض أهلنا وملكية أرضها كما تقول المصادر التاريخية تعود لنا هي (إسرائيل) لنعرف من خلال المقارنة بعض الحقائق التي أغمضنا عنها عيوننا، ونعرف حجمنا والحالة الحقيقية لوضعنا، وهي حالة تحيطها الضبابية التي طالما غلفناها بها عمدا لكي لا يفتضح أمرنا وتتبين للناس خيبتنا.
فنحن منذ وعد بلفور وقيام دولة إسرائيل ملأنا الدنيا زعيقا واتهمنا هذه الدولة بكل التهم فهي : (العدوة/اللقيطة/ شذاذ الآفاق/ عبيد المال/ أعداء البشرية) وسقنا الكثير من المصطلحات الأخرى لوصفها. طبعا هي لم ترد علينا بالقول فقط بل ردت بعنف بالقول والفعل كلاهما ، فماذا كانت النتيجة ليس على مدار التاريخ الماضي بل فقط خلال عام 2008 بالتحديد؟
النتيجة أن إسرائيل سجلت خلال هذا العام 1882 اختراعا مقابل 173 اختراعا سجلتها كل الدول العربية! وهو رقم لا يقارن مع رقم أقل تلك الدول تقدما ويبتعد عن الرقم الإسرائيلي كثيرا بل يبتعد عن رقم الجارة تركيا التي تعيش أوضاعا مشابهة لأوضاعنا باستثناء الوضع المالي الذي هو أقل وأصغر حجما من وضعنا العربي المدعوم بأكبر احتياطي بترولي في العالم والتي سجلت هي الأخرى 367 اختراعا أي أكثر من ضعفي اختراعات الدول العربية مجتمعة.
ما هي أسباب ذلك يا ترى ولماذا هذا التفاوت الكبير؟ هل لأن عقولنا العربية أصغر من عقولهم؟ هل نسير نحن على أربع ويسيرون هم على اثنتين؟ هل يملكون أموالا وبترولا وموارد أكثر منا؟ هل يملكون تاريخا مشرقا أكثر من تاريخنا؟ والأهم من كل ذلك هل دعتهم أديانهم لطلب العلم ولم يدعنا ديننا لطلبه حتى ولو كان في أقصى الأرض ؟
وجوابا أقول : إنه الإخلاص، والتنظيم، والشعور بالمسئولية، والابتعاد عن النضال الزائف لنصرة الفئوية، والتمسك الحقيقي بتعاليم الأديان، واحترام الإنسان، وتفشي العدل، والحرص على الأوطان، والثقة بالنفس، والعمل الحقيقي الدءوب لتوفير مستلزمات التطور، وتقسيم الوقت للعمل وطلب العلم والمتعة والراحة، وحب الابتكار والتجديد، ثم البدء بتعليم الأطفال ابتداء من دخولهم رياض الأطفال وربما قبل هذا التاريخ أيضا!!.
لقد أدركوا أهمية هذه الأمور وأنجزوها على وجهها الأكمل ، أما نحن عرب البترول المغرمون بقصص ألف ليلة وليلة والتي لا زالت أجواؤها تأسرنا وتسحرنا وتلهينا عن دنيانا وآخرتنا، فإننا لا زلنا شجعانا في ميادين الدجل والنميمة والدعوة للفرقة والثأر وسلب حقوق الآخر والغزوات العنترية السخيفة، وبعيدين عن ميادين العلم. ولا زلنا نحلم بأجواء الجواري والقيان وبيع وشراء الإنسان وحكايات النسوان والمتاجرة بالمذاهب والأديان وبث الجهل والحرمان وسلب حقوق عباد الله والحرص على منافعنا الشخصية، والاستهزاء بقيم الوطنية، وشعارنا الأوحد (أنا ومن بعدي الطوفان) فبدلا من بناء المدارس ودور العلم وتجهيزها بالمعدات والمختبرات العلمية المتطورة يبني قادتنا قصورا فارهة في دول الغرب لإشباع رغباتهم ونزواتهم. وبدل توفير المستلزمات العلمية للشباب نوفر لهم مستلزمات التقاتل ونصرف المبالغ الطائلة لتدريبهم عليها ، وبدل استغلال ما متوفر من مستلزمات بسيطة حصل عليها قطاع التعليم بـ(مكرمة) من القادة الكرام، لتعليمهم على الأقل أبجديات العلوم استخدمناها لنعلمهم طرق التفخيخ والتفجير، وبدل أن نعلمهم مباديء الطب الحديث وطرق التشريح الحديثة نعلمهم سبل ذبح الآخر بأشد الطرق إيلاما وقسوة. وماذا كانت النتيجة أكثر من أن ذلك وضعنا في الدرك الأسفل من سلم التحضر والتطور بعيدا عن كل تحضر حتى أصبحنا للعالمين طريقا للتندر.
ولمن يرى في هذا القول مبالغة أقول هاكم الدليل!!
والدليل نستخلصه من مقارنة وضعنا نحن الدول العربية الـ20 وسكانها مئات الملايين بوضع (الجارة) الصغيرة إسرائيل التي يزيد عدد سكانها على الستة ملايين بقليل والتي تعيش حالة حرب مستمرة مع كل جيرانها لدرجة أنها عسكرت كل شعبها!!
ففي إسرائيل (اللقيطة) هذه خصص لكل طفل في رياض الأطفال حاسوبا، ليس سيرا على هدي ديانتهم بل سيرا على هدي نبينا الأكرم (ص) الذي قال (خذوهم صغارا) وبلغ معدل مستخدمي الحاسوب عندهم أكثر من 50 ضعفا من عدد مستخدميه العرب الذين حتى وإن استخدموه فهم لا يستخدمونه إلا لتكفير الآخر ومشاهدة المواقع الإباحية أو لتعليم طرق التفخيخ والتفجير والذبح على الهوية!!
وبلغ عدد الكتب المترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العبرية 100 كتاب لكل مليون إسرائيلي مقابل 3 كتب لكل مليون عربي فقط !!
ووزعت الدولة أكثر من 15 مليون كتابا على شعبها أي بمعدل 3 كتب للفرد الواحد بينما لا يبلغ معدل القراءة عندنا أكثر من 6 دقائق في العام ليس في مجالات العلوم بل في قصص الغرام والهيام، أو لاستنباط الأدلة على كفر الآخر وجواز قتله!!
أما حجم الإنفاق على التعليم في إسرائيل التي لا تملك بترولا مثل العرب ولا ثروات مثل ثروات العرب، ولا أنهار حلوة وأراض زراعية خصبة مثل العرب فيبلغ 7 % من الناتج القومي الإسرائيلي وهو أعلى حتى من المعدل الأمريكي الذي يبلغ 5 % و الياباني الذي يبلغ 4 % وليس بينه وبين المعدل العربي أي وجه للمقارنة ولاسيما أن مبالغ الإنفاق على التعليم في بلداننا العربية تذهب إلى جيوب السادة المسئولين والوزراء أو لتأثيث غرفهم !!
ولمعرفة حجم هذا الإنفاق نرى أن إسرائيل تنفق 2500 دولارا على تعليم الفرد الواحد ومعدل ما ينفقه العرب على الفرد لا يزيد عن 340 دولارا فقط لا تنفق فعلا في مجالاتها بل للترفيه عن السادة المسئولين وتغطية مصاريف إيفاداتهم وسفراتهم ودعوات شربهم ولهوهم!!
وقد خصصت إسرائيل 6 مليارات دولار للبحث العلمي ويمثل هذا الرقم نسبة 5,4 % من الناتج القومي أما نحن العرب فيبلغ معدل تخصيصاتنا 5, 1مليار دولار فقط أي بنسبة 03 , 0 % من ناتجنا القومي خصصناها للبحث عن طرق علمية لذبح من يختلف معنا في الرأي أو من كان على غير مذهبنا أو ديننا!!
ولذلك أرتفع معدل العلماء في إسرائيل ليبلغ 1295 عالما وباحثا لكل مليون شخص وأنخفض عندنا ليبلغ 136 باحثا وعالما لكل مليون وجد أغلبهم طريقه للهرب إلى بلدان العالم الأخرى عسى أن يجد من يحترمه ويعطيه حقه الذي صادرناه منه يوم جعلناه هدفنا لنيران بنادقنا وذبحناه أماه طلابه وفي داخل الحرم الجامعي!!
وبلغ عدد العلماء الناشرين للبحوث العلمية 11 % من مجموع السكان بينما لا يبلغ في أمريكا أكثر من 10 % ويكاد لا يذكر في البلاد العربية، لأننا لا نملك مؤسسات تدعم العلماء، والعلماء أنفسهم لا يملكون تكاليف نشر بحوثهم!!
وبعد كل هذا. هل نتوقع ولو على مستوى عراقنا الحبيب فقط أن احتياطي بترولنا الجبار سوف يساهم حقا في تنمية علومنا ، ويقودنا نحو التطور والرقي؟ وهل هناك دليل واضح؟
لكن هل من دليل أوضح من هذا الدليل؟ سؤال سنعرف جابه بعد الانتخابات القادمة!!




hpjdh'd fjv,gkh , kl, ug,lkh

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:11.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO