منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 04 - 09 - 2006, 10:59
ابوالعلاء غير متصل
..:: زائر مقيم ::..
 


ابوالعلاء is on a distinguished road
افتراضي وقائع من ملفات فساد «المشترك»










هناك مثل يقول: « لا ترمِ بيت الناس بالحجارة وبيتك من زجاج» .. فأحزاب «اللقاء المشترك» تمادت كثيراً بحق الوطن ومنجزات الشعب، بل وصل بها من خلال خطابها السياسي العدائي، ان تتطاول ايضاً على «منجز الوحدة اليمنية» المباركة وقيادة ووطنية الرئيس علي عبدالله صالح، الذي لا يختلف اثنان - كان عدواً او صديقاً.. على قدراته القيادية، وقلبه الصبور، وسماحته وعفوه، وانسانيته.. وفضائله الكبيرة على الجميع، كأب للجميع.. وحزب الاحزاب كلها بشخصه وصفاته .. ومظلة واسعة بمساحة الوطن - يستظل تحتها جميع ابناء الوطن الواحد الموحد.. ودون تمايز .. ولكن الامر يصل بمثل هذه الاحزاب .. الى حد التجريح .. والنيل من قيادة الوطن والمساس بالثوابت الوطنية والاستقواء بالخارج والرهان على اوهام وتخاريف وأحلام لا تدور الا في مخيلتهم .. فإن مثل ذلك لا يمكن السكوت عليه.. ولا يقبل المهادنة ولا الاستعطاف او الابتزاز وعقد الصفقات .. لأن الامر أكبر من ذلك بسبب خطورته الوطنية.. وهذا ما يستوجب منا تسليط الضوء على مساوئ هذه الاحزاب.. والتوقف عند محطات ووقائع تفند بعضاً - وبما تثبته الوقائع والشواهد وتسجله الافادات لمن كان حاضراً ومعايشاً.. في فترات وأزمنة متفرقة لكشف الحلقات التآمرية والممارسات غير القانونية والسيئة والقبضة الحديدية التي كان يمارسها هؤلاء.. ضد الوطن والمواطنين والسطو على ممتلكاتهم ومحاربتهم في عيشهم وحياتهم العامة ومصادرة حرياتهم وتكميم افواههم - حيث كانت هذه الممارسات نقطة سوداء في سجل وتاريخ هذه الاحزاب. ملفات هذه الاحزاب شاهدة على افعالها تجاه نفسها اولاً وتجاه الوطن ثانياً.. وثالثاً تجاه الشعب، عندما كانت في مواقع السلطة.. او بعض من تلك الاحزاب التي حاوت ومازالت الاستيلاء على السلطة بالقوة.. واذا فتحت ملفاتها ليعرف الرأي العام والناس اجمعون حقيقة هذه الاحزاب وافعالها التآمرية وتاريخها الرذيل الاسود .. ولعل هذا الاسلوب يذكرها بفعائلها تلك وعسى الذكرى تنفع المؤمنين، حيث ليس من المستبعد انها قد نست اوتناست - مع مرور الزمن- الا ان ذاكرة التاريخ لا تنسى مطلقاً.. وقائع واحداث لها صلة بالوطن والثورة والوحدة ، حيث وقد أفرزت نتائج مؤامرة الانفصال وانتصار خيار الوحدة والشرعية الدستورية، الكثير من قصص المآسي وسوء اخلاقيات الاشتراكي وماضيه الاسود - اضافة الى ما جناه الاصلاحيون ايضاً من النتائج التي أفرزتها هذه المؤامرة وحرب الانفصال ، وما خفي كان اعظم .. وتاريخ السوابق للناصريين .. إنها مأساة شعب بأسره حلت به نتاج افعال هذه الاحزاب منفردة او جماعية!!
التضاد والتآمر
لا نعتقد ان احداً من ابناء هذا الوطن اليمني الموحد ليس على معرفة بما شهدته المحافظات الجنوبية والشرقية اثناء حكم الحزب الاشتراكي اليمني منذ الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 67م الى حين إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22مايو 90م ، وما ذاقه وعاناه ابناء هذه المحافظات من ويلات وعذابات وقمع وتشريد وسحل وسجن وتغييب وامتهان للحقوق والحريات والعبث بممتلكات الناس وتكريس حياة الذل والخوف والقمع.. وكل هذا كان يتم خارج نطاق القضاء وكان جهاز أمن الدولة هو الآمر والناهي - والحزب هو القائد والموجه ولا صوت يعلو فوق صوته.. والوثائق تشير الى افعال يندى لها الجبين.. فالذين ألفوا التآمر والتضاد فيما بينهم باسلوب التصفيات الدموية .. ليس صعباً عليهم ذبح وسحل المواطنين اوتصفية وتغييب المختلفين معهم - والحكايات والامثلة بهذا الصدد كثيرة - ابتداءً من التآمر والانقلاب على الرئيس قحطان الشعبي - الرجل الوطني والقومي المشهود له بالنزاهة والنضال، وقتل وتصفية المناضل فيصل عبداللطيف الشعبي، ومطيع وعبدالعزيز عبدالولي واعدم الرئيس سالمين وقاسم صالح ولعور في يونيو 78م ومجزرة 13 يناير التي كان ضحاياها ( علي عنتر ،وصالح مصلح قاسم ، وعلي شائع هادي ) اعضاء المكتب السياسي او جريمة (طائرة الموت) المعروفة بطائرة الدبلوماسيين وتفجيرها في اجواء «شبوة» - ابريل 1972م.. وسحل وتصفية العلماء ورجال الدين وخطف وتغييب الكثير من العناصر الوطنية المناضلة ومن عامة المواطنين في غياهب السجون والمعتقلات.. وهناك قائمة طويلة من الاسماء، ليس هذا فحسب ، بل وصل بهم الامر الى اختطاف زوجات المختلفين معهم سياسياً - وقصة تلك «العروس» ابنة التواهي خير مثال على ذلك - حيث اختطف زوجها ليلة حفل زفافه في السبعينات (وكان طياراً) ومازال مصيره مجهولاً ،أما عروسته فمازالت في مأتم حزين.. ولم تقبل بالزواج بعده.. وهناك قائمة اخرى، تشير الى الكثير من عدن ولحج وابين وشبوة.. سنأتي على ذكرهم .. ولم تتوقف مؤامرات التضاد والتصفيات بين الرفاق عند هذا الحد.. بل امتدت الى مؤامرة من نوع آخر لتصل الى الوطن بأسره.. وهذا ما هو معروف في تفاصيل جريمة الانفصال التي اقدموا عليها في مايو 1994م. من المؤامرة إلى السرقة لاقت مؤامرة الانفصال التي أعلنتها قيادة الاشتراكي على الوحدة اليمنية في (مايو 1994) رفضاً شعبياً كبيراً ، وكان ان انتصرت الوحدة وعمدت بالدم وبقوافل من الشهداء الابرار وجنى المتآمرون الهزيمة النكراء والتحقير من قبل الشعب والوطن بأسره.. ولأن مؤامرتهم لم تنتصر وتفاصيلها معروفة للجميع .. فما كان من قيادات الاشتراكي إلاَّ ان اتجهوا الى الخزينة العامة ،ويكفي ان يعرف الرأي العام بقضية اؤلئك «الستة» من اعضاء المكتب السياسي حينها- «خمسة» منهم هم حالياً- اعضاء في المكتب السياسي تم انتخابهم في المؤتمر الخامس للاشتراكي- بعد عودتهم الى الوطن- مستفيدين من قرار العفو العام الذي اصدره فخامة الرئيس علي عبدالله صالح - صاحب القلب السموح- والسادس عاد الى الوطن، ثم رجع ادراجه الى الخارج- منذ زمن غير بعيد .. هؤلاء الستة- تقدموا برسالة الى أمين عام الاشتراكي آنذاك.. بعد ان شعروا بهزيمتهم في الاسبوع الاول من يوليو 1994م قالوا فيها ان الهزيمة حلت بالاشتراكي.. وانهم سيتجهون الى مستقبل مجهول.. وطلبوا توزيع المبالغ المالية المعتمدة لجريمة الانفصال فيما بينهم - تصوروا فقد امر لهم امينهم العام بالصرف من 2 مليون دولار لكل شخص منهم- ليصل المبلغ في مجموعه الى 12 مليون دولار وعلى اول سنبوق هرباً الى الخارج. السيلي يحرق الدنانير اما صالح منصر السيلي- احد مديري الانفصال ومسؤوله المالي- ومحافظ عدن الاسبق الذي مازال مصيره مجهولاً- لم يكن بأقل من هؤلاء الرفاق- فقد احرق صبيحة يوم 7 يوليو1994م عليه البترول «عملة الدنانير» التي قدرت باكثر من «عشرة مليارات» حسب وثائق تم الحصول عليها.. واخذ «كيسا» مليئاً بالفلوس ولكن ليست بالدينار ولا الريال ولكن بـ«الدولار» وحتى الآن لم يعرف مصير هذا الرجل.. رغم ما تردد من سابق انه في اراضي ما تسمى بجمهورية ارض الصومال، بينما روى آخرون ممن كانوا في حراسته ان رفاقه في المكتب السياسي قد غدروا به .
وإحراق المؤسسات
ومن الافعال التي نفذتها «فرق اشتراكية» عند شعور الاشتراكي بالهزيمة هي قيام هذه الفرق- باحراق المؤسسات والادارات الحكومية والمعسكرات والاستيلاء على الممتلكات العامة والاسلحة التي قاموا ببيعها وتاجروا بها فيما بعد في السوق السوداء .. حيث تشير بعض الوثائق المتعلقة بهذه القصة، الى نهب جميع المؤسسات بعدن وعدد من المحافظات الجنوبية ،ولم يقتصر امر النهب على الاشتراكيين بل ايضاً ما جناه الاصلاحيون في معمعان تلك اللحظات تحت راية اخذ غنائم الكفار ووفق فتوى مشهورة. لقد قدرت قيمة ما تم نهبه من «شركة النصر للتجارة الحرة» بخور مكسر.. ومستودعاتها المركزية بالمعلا- بحوالي «250 مليون دولار» فيما بلغت قيمة منهوبات «شركة التجارة الوطنية الداخلية والخارجية» حوالي «350 مليار ريال» منها بالعملة الصعبة حوالي «200 مليون دولار» بما فيها قيمة السيارات الجديدة التي كانت في معارض «شركة التجارة الخارجية» وكذا نهب «مصفاة عدن ومصرف اليمن» ومكاتب وزارة المالية - والدفاع والداخلية وشركة النفط ومعسكرات «طارق، النصر ، جبل حديد، بدر، الصولبان، القوى الجوية، البحرية وزارة امن الدولة» اذ قدرت منهوباتها بمبلغ «ثلاثمائة وسبعين مليار ريال» يدخل ضمنها قيمة الاسلحة الخفيفة «رشاشات روسية وقنابل ومسدسات» اضافة الى نهب مطار عدن الدولي.
سمسرة الأرض والسلاح
لقد اشتهر الاشتراكيون والاصلاحيون في المحافظات الجنوبية بعد 1994م بتجار السلاح وسماسرة الاراضي - اذ كشفت السجلات الحكومية.. ان ما نسبته 93% من الاراضي المصروفة، هي تتبع قيادات اشتراكية- فيما دخل «الاصلاحيون» هذا السوق وخاصة بعد عام 1994م ولدى قيادييهم حالياً مساحات واسعة في عدن ولحج وابين ،اضافة الى تشييد القصور والفلل على مداخل ووسط واطراف عدن ولحج وانشاء العديد من الشركات الخاصة وباسماء مستعارة وهي اصلاً- تدخل في ممتلكات قياداتهم.. ومنها «مزارع» في عدن ولحج وأبين بمساحات تتجاوز عشرات الآلاف من الافدنة وبعضها بسطوا عليها وهي من ممتلكات الغير- ولم يقفوا عند هذا الحد، بل وصل بهم الامر الى انشاء شركة وهمية في منطقة كالتكس بالمنصورة عدن ووصلت القضية الى المحكمة التي فصلت فيها لصالح المواطنين الملاك وتحملت الدولة نفقات التعويض لهم حيث كان قد تم ابتزازهم من قبل قيادات اصلاحية معروفة وتم تعويض المواطنين من قبل الدولة، كما امتد بسط الاصلاحيين، في عهد وزيرهم للاسماك في حكومة الائتلاف 97م الى تقاسم قطاع الاسماك .. للمصالح الخاصة ومنها ما تم انشاؤه حينها- ما يعرف باسم شركة الصيد البحري والاستحواذ على خدمات الاصطياد.. والمتاجرة بالثروة الوطنية من الاسماك الى الخارج وبالعملة الصعبة.. اذ استفادت هذه الشركة من مبنى الاسماك بعدن ومعدات الاصطياد بأمر من وزيرهم الاصلاحي حينها.

والناصريون البدء كان التآمر
اما تاريخ الناصريين في المحافظات الجنوبية فانه زاخر بالحكايات والعمل تحت الارض- وللتذكير وحتى تكون اجيالنا الصاعدة على بينة من حقيقة هؤلاء.. نشير الى تلك المؤامرة التي تم اكتشافها في هذه المحافظات في مطلع سبعينات القرن الماضي حيث اكتشفت عدة خلايا سرية ناصرية- كانت تهدف الى التغلغل في صفوف الجيش والامن والاعلام وبعض المؤسسات المدنية وقد اكتشف امرها حيث كانت تريد قلب نظام حكم عدن حينها من الداخل.. وبعد اعتقالهم ومحاكمتهم اعفى الرئيس سالمين عنهم.. وبعضهم كان قد نال جزاءه.. وهو الامر الذي يذكرنا بموقف الرئيس القائد علي عبدالله صالح من مؤامرة شبيهة لهؤلاء حدثت في المحافظات الشمالية قبل الوحدة .


,rhzu lk lgthj tsh] «hglajv;»

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حول ملفات الفيديو الى أي صيغة في العالم عاشق الاحلام قسم البرامج , برامج مجانية 243 07 - 05 - 2009 01:44


الساعة الآن 09:36.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO