منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 23 - 01 - 2012, 01:49
DreamsCity غير متصل
Super Moderator
 


DreamsCity is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DreamsCity
افتراضي حاجات المراهق - حاجات الشاب المراهق - حاجات المراهقة










حاجات المــراهــق :
أولاً : الحاجات النفسية :
معنى الحاجة :
تنقسم إلى ثلاثة أنواع :
1) حاجات نــفــسـية : وتضــم الحاجة إلى : العبادة , الأمن ، القبول .
2) حاجات اجتماعية : وتشمل الحاجة إلى : الرفقة ، الزواج ، العمل والمسؤولية .
3) حاجات ثقافية : وتضم الحاجة إلى : الاستطلاع ، الهوية الثقافية
1-الحاجة إلى العبادة :
:: أهميتها .
:: نماذج من الأنشطة العبادية .
أداء الصلوات والشعائر المفروضة والمحافظة عليها
أداء السنن الرواتب والنوافل .
تلاوة القرآن والاستماع إليه .
قراءة الأوراد والأذكار مع تذكر معانيها وأغراضها .
التردد على مواطن الوعظ والذكرى والقصص المؤثر .
الحج والعمرة مع رفقة صالحة .
كثرة الاستغفار والتوبة
. لقيام ببعض التطوعات المؤثرة : كزيارة المرضى .. ودروس القرآن وحلقه .. وزيارة الصالحين وأهل الخير .. زيارة القبور ... تذكر الموت .. حلقات العلم في المساجد .. تذكر الدار الآخرة
شروط تنمية الجانب العبادي
هناك شروط ينبغي على المعلم والمرشد والمربي مراعاتها عند تنمية الجانب العبادي لدى المراهق منها :
أن يكون حث المراهق وتوجيهه إلى هذا الجانب عفويا .. وبطرق غير مباشرة ما أمكن ذلك .
مخاطبة عقول المراهقين وأفكارهم الى جانب عواطفهم ومشاعرهم .. فلديهم نضج عقلي وحيوية فكرية .. ومشاعر ممزوجة بالمناقشة العقلية .
البدء في مناقشة هذا الجانب والتوجيه الى ممارسته مبكرا ، مع بداية المراهقة أو قبلها ، خاصة وأن استعداد المراهق للإستقبال والاسترشاد بالكبار يكون في السنوات المبكرة الأولى (13، 14، 15) وبعدها يتقلص الاستقبال من الكبار وتزداد الاستقلالية .
توظيف قدرات المراهق في التأمل والتساؤل والتفكر حول الكون والنفس والحياة
استثمار مواقف الضعف والضيق والشدائد والنوازل عند تربية الناحية العبادية
2- الحاجة إلى الأمن :
طبيعة الفترة التي يعيشها المراهق حرجة ، فهي فترة انتقالية مؤقتة ، يحكمها تغيرات سريعة ومتنوعة .. وهذه تؤثر على المراهق من حيث الاستقرار النفسي والطمأنينة والأمن .
المراهق بحاجة إلى الأمن على نفسه ..ومستقبله.. والطمأنينة أثناء التحولات والتغيرات التي تحدث له
لا بد من إسهام البيئة التربوية ببث الطمأنينة في كيانه النفسي ، وإشباع حاجته إلى الأمن والعمل على توعية المراهق بنفسه بصورة عفوية وبأسلوب واقعي
ما هي أبرز المخاوف التي تعتري المراهق ؟ من هذه المخاوف ما يلي:
1/ التخوف من تحمل المسؤولية والنجاح فيها :
يعالج بـ : ا- تعويده على تحمل بعض الأعباء الأسرية.
ب- المعاملة المســـؤولية .
ج- المشاركة الاجتماعية .
2/ التخوف من التحولات الجسدية والشكلية :
يعالج بـ : أ- تجنب السخرية من المراهق .
ب- طمأنة المراهق بعفوية عن هذه التغيرات .
ج- معاملته كالراشد
3/التخوف والتردد حول الأهداف الكلية والبعيدة للحياة :
يعالج بـ : أ- عدم ترك المراهق فريسة للأفكار .
ب- الإجابة عن كل تساؤلاته بكل رحابة صدر .
ج- تزويده بالنظرة الإسلامية .
4/التخوف من مواقف الحوار والمواقف الاجتماعية :
يعالج بـ : أ- عدم احتقار المراهق .
ب- تدريبه على الحوار والمناقشة
5/التخوف من الحالات العاطفية والانفعالية :
فنظرا لكثرة المغريات والتحولات الجسدية فإن أحلام اليقظة تدور حول الجنس الآخر والتفكير بالزواج ، ومع وجود البيئة المثيرة للغرائز فأنها يؤدي بالبعض الى الانحراف الجنسي والوقوع في الموبقات ، أو فقد التماسك العصبي والعاطفي ، وأقل ذلك انشغاله النفسي بمشاعره وأحاسيسه ، وإضاعة طاقاته وتبديد وقته بلا فائدة ....
يعالج بـ : أ/ تربية المراهق على المصارحة والمكاشفة وتبادل الرأي بين المربي والمراهق فهذا أساس لكسب الثقة وبث الطمأنينة في نفس المراهق ، وجيهه توجيها صحيحا
ب/ من خلال الأسلوب السابق يربي المعلم والمرشد فيه خلق المصابرة والمجاهدة.
ج/ تعويد المراهق على تحمل المواقف الانفعالية والتعقل في مواجهتها

3-الحاجة إلى القبول :
يعد القبول مطلبا نفسيا واجتماعيا لا يستغني عنه الإنسان فالفرد في وسط البيئة الأسرية والاجتماعية يسعى للحصول على الرضا والمحبة والتقدير من الآخرين .. ويكره أن يسخر منه ويستهان به ، ويأنف من الاحتقار ويتألم لذلك ، ويحاول تلافيه ما ستطاع إلى ذلك
إن قبول المراهق من قبل الآخرين ركيزة أساسية لتقبله هو لنفسه وللآخرين وأخذه لتوجيهاتهم .
هناك عنصران مهمان لابد من أخذهما بعين الاعتبار في سبيل قبول المراهق وشعور المراهق بذلك وهذان العنصران هما:
فهم المراهق فهما جيدا من جميع نواحي نموه المختلفة ، وإشعاره أنه معروف ومفهوم لدى أبويه وأساتذته ومعلميه ...
تقدير المراهق حسب ما تقتضه مرحلته ..فالاحترام والاعتبار ضروريان .
إذا تم تقدير المراهق واحترامه حسب مرحلته ، كان سببا في إحساسه بالقبول والرضا ، وأثر ذلك في سلوكه نحو الأفضل

مرحلة المراهقة ــــــــــــــ الحاجات الاجتماعية
1- الحاجة إلى الرفقة :
* طِبيعة الإنسان .
* تتميز الرفقة بكونها اختيارية .
:: عوامل تخدم ربط المراهق بالرفقة الصالحة ومنها :
1. معرفة المربي بشروط الرفقة الصالحة وصفاتها ، ومنها : النزوع للخير قولا وعملا ..الثقافة الإسلامية .. الاتزان الانفعالي ..
2. الانتباه المبكر والتهيئة المسبقة للمراهق .
3. التهيئة لوجود الــرفـقـة الصــــالـــحـــة .
4. ربط المراهق بالأنشطة الجادة والهادفة : كالجمعيات المدرسية،وحلق تحفيظ القرآن ، والمراكز الصيفية
5. الاستعانة بذوي العلم والخبرة .
6. المتابعة غير المباشرة .
7. التحكم بنظام الأســرة .
8 ـ إكرام الصحبة الصالحة وتقبلها
2/ الحاجة إلى الزواج :
الزواج من الحاجات الضرورية لبقاء الجنس البشري ، وهي من الحاجات النفسية والعضوية ، و ينبغي المبادرة للزواج لتحقيق الإشباع لهذه الحاجة .
ثمرات وحاجات يحققها الزواج ومنها :
الحاجة إل السكن النفسي بالزواج . ، الحاجة إلى الشعور بالنوع وتحقيقه . ، الحاجة إلى الإشباع الغريزي .
الحاجة إلى تحقيق التكامل بالزواج .
وتجدر الإشارة إلى أن هذه العناصر متداخلة ومترابطة .
إن المراهق يحس بحاجة الى الجنس الآخر ، أشد ما يكون الإحساس .. ويكون مضطرب المشاعر .. مشغول التفكير ..كثير التخيل حول هذا الموضوع .. وتفتقد حياته قبل الزواج تلك العناصر الأربعة
وتؤكد الدراسات النفسية والتربوية أن التحولات الجنسية التي يعيشها المراهق تؤثر على الاستقرار والنظام الحياتي للمراهق .
 فالإنسان قبل الزواج يعيش الشتات والاغتراب والقلق ويفقد الاستقرار الناشئ من اعتماده على والديه في مراحل طفولته .. ويحس أن بحاجة إلى شيء آخر ..يضاف لما سبق .. لا يستقر إلا به ..ولا سكن إلا إليه .. ولا يطمئن إلا بتحقيقه .. ألا هو الزواج .
 فالمراهق يُرى جامح الخيال ..مضطرب المزاج .. قلق الضمير.. كثير التفكير .. ذا شطحات في آرائه وتصرفاته .. فإذا تزوج هدأت نفسه واستقرت معيشته .. واتزنت شخصيته .. واختفى كثير من جوانب جموحه وهوجه !!
 ونظرا لهذه الايجابيات فقد حث الرسول r على الزواج حيث قال : [ يَا مَعْشَرَ الشّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوّجْ، فَإِنّهُ أَغَضّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصّوْمِ، فَإِنّهُ لَهُ وَجَاءٌ] رواه البخاري ومسلم

الزواج المبكر وأهميته .
إن الزواج المبكر هو الأصل .. والطريق الطبيعي الفطري لتلبية الحاجة الغريزية وهو استجابة طبيعية لتلبية دافع فطري ، وحاجة جبلية ملحة .. ثم إن إحساس المراهق بالنوع لا يتم إلا بالزواج والقيام كل فرد منهما بدوره .
الأدلة الشرعية تشهد أن التبكير بالزواج هو الإجراء الطبيعي لحياة تتفق مع الفطرة .
إن موانع الزواج الحقيقة هي : الفقر المعجز عن النفقة .. وعدم القدرة العضوية على الزواج .. أما الحجج الواهية .. مثل التأخر لعدم الوظيفة أو لإكمال الدراسة .. أو عدم النضج العقلي .. . الخ ، فهي حجج لا ترقى إلى درجة تؤهل لتعويق حادة أساسية .. ودافع عضوي .

آثار تأخير الزواج :
لتأخير الزواج أمور سيئة ، فهو مخالف للشرع ومصادم للسنن الكونية والفطرة الإنسانية ،ويترتب على تأخيره آثارا عدة منها :
1 ـ إهدار الطاقة العضوية بإضاعة ماء الحياة في العادة السرية ، والمداعبات المحظورة ، والزنا واللواط وقد أمر الإسلام بحفظ الفروج وعدم لتعدي فيه قال تعالى : {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {7} المؤمنون 5-7
2 ـ إهدار الطاقة النفسية والمعنوية بإضاعة الحيوية والفتوة والغزارة العاطفية والتفكير والخيال والشجاعة النفسية والإقدام والمبادرة .. إضاعتها بالمغازلات والمكاتبات والأدبيات المنحرفة والانحرافات الخلقية والمغازلات ...الخ ، وإضاعتها كذلك بالمغامرات واستعراض السيارات ونحو ذلك ...
3 ـ تعريض الشباب للفتنة : فهم في المجتمعات المعاصرة يتعرضون لمغريات شتى ، منها المقروءة والمشاهدة والمعايشة على مستويات متعددة ، مع التفنن في الإخراج بالصوت والصورة والإطار والخلفية والمؤثرات الصوتية والبصرية ..
4 ـ العنوسة وهي مشكلة هذا العصر ..........
الحاجة إلى العمل وتحمل المسؤولية .

طبيعة التغيرات ومقتضياتها :
نتيجة للتغيرات التي طرأت على المراهق وميزته عن فترة الصبا من خلال النضج الجسمي والعقلي ، والتميز المعرفي والعقلي والانفعالي _ ولذا فهو يصبح مسؤولا ومكلفا من الناحية الشرعية
مع المراهقة يبدأ الإحساس والمعاناة والتفكير بقدْرِه وقيمته عند نفسه وعند الآخرين .. أي التفكير في الصورة الحقيقية الشخصية كما هي في الواقع .. وكما يريدها أن تكون ؟ وهل مقبول أم غير مقبول ؟ هل هو قوي أم ضعيف ؟ وهل هو ناجح أم فاشل ؟ وكيف يعمل لتحسين هذه الصورة ؟ !!
إنه يستعد للمسؤوليات والمهمات .. ولذا يواجه المراهق أزمة البحث عن الذات ..!! أو البحث عن القيمة أو الوظيفة .. التي ينبغي أن يقوم بها .. وعن الموقع الحقيقي له في الأسرة .. والمدرسة والمجتمع ..
أسلوب المعاملة:
لقد بينت الدراسات النفسية الكثيرة ظاهرة الإحساس بالمسؤولية في مرحلة المراهقة ، والعوامل التي تدفع بها .. وهي حاجة يسندها إحساس داخلي واستعداد نفسي وبدني ..بالإضافة للعوامل الاجتماعية والبيئية التي تعزز الاتجاه إلى المسؤولية وممارستها ..أو تثبيطها ..
استخدام الحوار والمناقشة .. عند طرح الآراء في المجلس وعند تقويم الأحداث .. ولأفكار ...والأشخاص ... وعند إصدار الأوامر والنواهي .
أمثلة : (قصة إبراهيم عليه السلام ، أهل الكهف ، يوسف ، الرسول ، صغار الصحابة ..والتابعين
ينبغي تهيئة المراهق لتحمل المسؤولية بأنشطة مثل :
أولا : أسلوب المعاملة :
استخدام الشورى في المناسبات المتعلقة بالأسرة والعائلة والمدرسة ..والمناسبات كالرحلات والزواج ونوع السيارة ..الخ
التعويد على اتخاذ القرارات
ثانيا : المشاركة الأسرية :
تعويده على القيام ببعض المسؤوليات الأسرية كالإشراف على أفراد الأسرة ، والقيام بشؤونهم أحيانا ، والأعمال التي تتطلبها الأسرة ، الإشراف على إخوته الصغار .
التعويد على الاستقلالية المالية : وذلك بمنحه مصروفا شهريا أو أسبوعيا ، حيث يقوم بالصرف على البيت وعلى نفسه ، مع مساعدته بالمعلومات والخبرات اللازمة .
التعويد على التخطيط للمستقبل وإشعاره بأنه يستقبل الحياة ولابد من تحمل تبعاتها .. وأن يخطط لها
ثالثا : المشاركة الاجتماعية :

وهي مجال واسع لتدريب المراهق :
1ـ ممارسة الدعوة إلى الله عن طريق برامج التوعية والثقافة الإسلامية في المدارس أو المكتبات أو الرحلات الدعوية أو الخلوية أو رحلات الحج والعمرة .. وغيرها ...
ا2 ـ لقيام بالأعمال التطوعية وهي مرتبطة بالدعوة : كمساعدة الفقراء والمعوزين ، وقضاء حاجاتهم ، وتفقد أحوالهم ، وزيارة المرضى .
3 ـ العمل المؤقت والمستمر ، كالعمل الموسمي الذي يعوده على تحمل المسؤولية
مرحلة المراهقة ــــــــــــــ الحاجات الثقافية :
1/ الحاجة إلى الاستطلاع : أهمية دافع الاستطلاع :
أ ـ إن حب الإنسان للاستطلاع والاستكشاف يمثل دافعا مستقلا .. فالله جعل هذا الدافع لدى الإنسان ليدفعه إلى تطوير نفسه ومجتمعه وبيئته ، ولهذا نرى تطور المخترعات والمكتشفات والمعارف والعلوم والفنون على مر العصور .
ب ـ ويمثل دافع الاستطلاع الرغبة في المعرفة والاستزادة منها ، وقد عالج القرآن موضوعات عديدة بأسلوب السؤال والجواب ، ودعا إلى التعرف على الكون والحياة والنفس .. بالنظرة المتفحصة
لقد دلت الأبحاث على وجود هذه الحاجة عند الإنسان منذ الصغر .. وهي تنمو معه . هذه بعض الأنشطة التي تتجه إليها رغبات المراهقين .. وتستأثر ميولهم .. ومنها :
نشاط القراءة عن المكتشفات الاختراعات .
نشاط المشاهدة والقراءة في قصص المغامرات والبطولات الوهمية .
نشاط الرحلات .
نشاط الاكتشافات والتجريب . وينبغي للمربي .. والمرشد .. أن يتعامل مع المراهق بتنمية حاجة الاستطلاع لديه وفق أمور مهمة تلي هذه الفقرة
.
أمور تراعى عند تنمية الجانب الاستطلاعي:
حمايته من التعرض للاستهواء بسبب الاستطلاع (كالشذوذ في الفكر والسلوكيات ، والممارسات المنحرفة ) .
تنمية القدرة على ضبط الاستطلاع ، ويتم ذلك بصورة عفوية .
خطوات الضبط الاستطلاعي :
أ إشعار المراهق بإطلاع الله عليه : (غض البصر ، حفظ السمع ، حفظ اللسان ، حفظ الفرج ، حفظ المعدة ).
ب ـ فن السؤال : أن تكون الأسئلة موجهة توجيها صحيحا لخدمة العلم المثمر .
ح ـ فن الاستئذان : وهو منتهى الضبط الاستطلاعي ، حيث يأخذ الأذن عند إرادة السماع أو النظر ، أو السؤال أو الإقدام
والاستئذان قاعدة سلوكية مهمة في تربية الأطفال
منع التعدي الاستطلاعي :
وهو التجسس ، وهو غاية التعدي في الاستطلاع والإساءة في استخدامه ، سواء التجسس في النظر أو التسمع على الأبواب أو استخدام الوسائل الحديثة المختلفة ، في تتبع أحوال الناس وأخبارهم .. مما يكرهون إطلاع الآخرين عليه .
= تلبية الحاجة إلى الاستطلاع ... وبم ذلك عن طريق الآتي :
توفير مكتبة منزلية تحوي موادا تهم المراهق سواء كانت كتبا أو أشرطة مرئية أو مسموعة ، وكذلك الأجهزة الحديثة .
القيام بالجـــولات الاســتــطــلاعية .
التعرف على الذات . و حل المشكلات ووضع الخطط لحلها

ب/ الحاجة إلى الهوية :
الهوية مطلب للإنسان يميزه عن غيره من سائر المخلوقات .
وتعد هوية الشخص بمكوناتها وطريقة تربيتها ، وتاريخها .. من المؤثرات المهمة في سمات الشخصية .
أهمية الهوية للمراهق : لابد أن تكون الحياة عند المراهق ذات معنى وهدف .
أزمة الهوية المعاصرة .


منقووووووووول من موسوعة تعلم معنا مهارات النجاح



ph[hj hglvhir - hgahf hglvhirm

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 23 - 01 - 2012, 10:45   رقم المشاركة : [2]
..:: من سكان المدينة ::..
الصورة الرمزية صدام وهبان
 

صدام وهبان is on a distinguished road
افتراضي رد: حاجات المراهق - حاجات الشاب المراهق - حاجات المراهقة

يعطيك العافية
اخوي ع ما نقلتة


صدام وهبان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراحل المراهقة - للمراهقة مراحل تعرف عليها - المراهقة ومراحلها DreamsCity قسم الطفـــل 0 23 - 01 - 2012 00:59
مفهوم المراهقة - المراهقة ومفهومها - DreamsCity قسم الطفـــل 0 23 - 01 - 2012 00:44
تعلمي كيف تعاملين ابنتك المراهقة - التعامل مع البنت المراهقة - DreamsCity قسم الطفـــل 0 23 - 01 - 2012 00:38
خصائص المراهقة ومشكلاتها - مشكلات المراهقة DreamsCity قسم الطفـــل 0 23 - 01 - 2012 00:22
قصة القبض علي مدير ومؤسس منتدى بعد تهديده لفتاه بفضحها روح القمـــر قسم القصص والرويات 2 19 - 10 - 2009 19:12


الساعة الآن 11:29.

 
Hao123  


    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO