منتديات مدينة الاحلام

منتديات مدينة الاحلام (http://m.dreamscity.net/)
-   قسم الاسرة - قضايا اسرية (http://m.dreamscity.net/f81.html)
-   -   الاسرة عماد المجتمع - الاسرة اساس المجتمع (http://m.dreamscity.net/t60160.html)

DreamsCity 17 - 01 - 2012 00:08

الاسرة عماد المجتمع - الاسرة اساس المجتمع
 


إن القوانين الإلهية وهي الشريعة واحدة لكل المجتمعات ولا شك بأنها كاملة متكاملة قابلة للتطبيق في كل مكان واي زمان. وذلك لأن الشريعة السمحاء هي دين الحق المنزل من عند الله تعالى خالقنا علام الغيوب الذي أمرنا بما فيه خيرنا وصلاحنا ونهانا عما هو مضر لنا. لذا فالشريعة المحمدية تشمل دون استثناء كل مرافق حياتنا فمن إدارة شئون الفرد والمجتمع الى العلاقات الانسانية على اختلاف مراحلها ومتطلباتها مرورا بوسائل التربية والتوجيه.

أما فيما يتعلق بالثنائي المؤسس لنواة المجتمع وهي الاسرة فأولت الشريعة المراة والرجل اهتماما خاصا و أعطت لكل حقه وبينت واجبه والمسئولية التي يحملها كل واحد مع ايضاح مواطن الاختلاف بين الذكر والأنثى وذلك لحكمة إلهية و لخير البشر والسمو بالقيم الإنسانية. وبما أن الكلام هو عن المرأة المسلمة من الأهمية بمكان الوقوف عند أمر يغفل عنه الكثيرون من القراء في بيئتنا الغربية. وهو أن الإسلام يحمي المرأة المسلمة من الظلم بل ويعطيها مقاما رفيعا في المجتمع.

يقول نبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لصحابته: "خيركم خيركم لأهله". فعلو شأن المرأة في الاسلام يظهر من خلال التزام الرجل المسلم بمكارم الاخلاق التي دعت اليها الشريعة تجاه المراة.

فها نبينا الكريم يقول: " كلكم راع وكل مسئول عن رعيته " ويبين هذا الحديث أهمية رعاية المرأة لشئون بيتها والعناية بأطفالها فالام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق كما قيل. هكذا الاسلام يبين أهمية الحفاظ على العائلة وتماسكها وتضحيات أفرادها من الزوج والزوجة على حد سواء.

فالاسلام لم يغلق أمام المرأة باب المشاركة في الحياة الاجتماعية وخير دليل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها و التي كانت تعمل في التجارة.

وفي مجتمعنا الحاضر نرى أن المرأة تشارك في الحياة الاجتماعية وفي العديد من مرافقها في المجال التقني وحرفة الاعلام والطبابة والتعليم، الخ.

وتبقى الحياة الأسرية لها طبيعتها الخاصة. والمرأة المسلمة مهما انشغلت خارج بيتها ترى دائما أن موقعها في بيت زوجها الذي عليه مسئولية تأمين حاجيات الأسرة لأنها شرعا على عاتقه. إن الشريعة الاسلامية تعطي المرأة حقها لذا فإن تطبيق الدين يجعل للمرأة احترامها ومكانتها في المجتمع بما في ذلك حصانتها الاجتماعية والمادية والجسدية والنفسية.

كلامنا هنا عن حقوق وواجبات المسلمة. فالله تبارك وتعالى خلق الرجل والمرأة ليكون كل منهما للآخر. لذا علينا أن نرى الخقوق والواجبات لكل منهما بشكل متواز. هذا لأن اداء حق احدهما مرتبط بمدى معرفة الاخر لواجباته.

فمثلا عندما يقال أن المرأة من حقها أن لا تعمل لا يعني هذا الكلام منعها من العمل بأي وجه من الوجوه بل مقتضى هذا الامر أنها لا تقلق من حيث تأمين حاجيات العائلة لأنه ووفق الشريعة هذه المسئولية من واجبات الزوج الذي عليه تأمين المسكن والملبس للزوجة وغيرها من الضروريات مع احتفاظها بما لديها من ممتلكات خاصة بها وهذا حقها الشرعي. ويدخل هنا ميراثها من عائلة والديها والمداخيل الخاصة بها والهدايا والعطايا وغير ذلك من الماديات التي تبقى تماما في تصرفها وحدها وليس لأحد من أقربائها أن يتصرف بشئ لها دون إذنها الخاص.

وللمقارنة فإن حق المرأة في الغرب بالتملك ظهر في القرن الماضي أما ووفق الشريعة الإسلامية فحقوقها واضحة مع ظهور الدعوة المحمدية منذ 14 قرنا.

فإلى كل ثنائي اسس او يؤسس او سيؤسس عائلة اعلموا ان المشاكل العائلية تحل بالمشاورة. فالثقة المتبادلة وتحمل كل منهما لمسئولياته بعيدا عن الغضب والتسرع في القرار يؤدي الى نهاية سعيدة لأي مشكلة اسرية عابرة.

اعزائي القراء إن الاسلام يدعو الى صفاء الروح والعيش الكريم وهذا ما يضفي على الحياة سعادة وهناء فعلى كلا الشريكين الرجل والمراة ان يسعيا الى ارضاء بعضهما البعض وفي ذلك ارضاء للباري سبحانه الذي جمع بينهما وجعل عماد هذا الجمع المودة والرحمة .

فلتنعم بيوتات المسلمين بالهناء والسعادة فالاسرة الصالحة عماد المجتمع الراقي والمتقدم.

منقووووول من موقع الادارة الدينية لمسلمي اوكرانيا


الساعة الآن 13:45.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
جميع الحقوق محفوظه لمدينة الاحلام ©


SEO by vBSEO