منتديات مدينة الاحلام

فيس بوك مدينة الاحلام twitter RSS 

 
 

 

 

معجبو مدينة الاحلام علي الفيس بوك

  #1  
قديم 08 - 06 - 2008, 22:51
الاخبـــار غير متصل
..:: جديد الاخبار
 


الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي المجموعة الثالثة: متعة الكرة في مجموعة الموت










المجموعة الثالثة: الكرة
رومــانــيـــا

المجموعة الثالثة: الكرة

رومانيا ليست كبش فداء لكنها بالاقوياء عنوان مناسب للمجموعة (C) فبعض مشجعي اليورو قللو من هذا المنتخب القوي الرائع كيف لا وهي انتصرت على هولندا على ارضها 1-0 واحرجت هولندا على ارضها بالتعادل السلبي 0-0 وتاهلها كاول مجموعتها اذن رومانيا فريق قوي يجب ان لا نستهين به فهذا الفريق قادر على التأهل من بين مجموعته كيف لا وهو تأهل كبطل لمجموعة ليست بالسهلة ضمت (رومانيا-هولندا-بلغاريا) ...

المجموعة الثالثة: الكرة

ابرز الاعبين:

كرستيانو تشيفو

المجموعة الثالثة: الكرة

هو لاعب جوكر تستطيع تلعبه في قلب الدفاع او في الظهير الايسر او كمحور هو حتما لاعب مفيد تصارعت عليه الاندية كريال مدريد وكبرشلونة والانتر لخطفه من روما الا ان الانتر استطاع خطفه فهو لاعب رائع والانتر كسب لاعب بثلاث مراكز لاعب روماني سيكون لاعب خبرة باليورو ومفيد للمدرب بوتوركا

ادريان موتو

انه موتو وما ادراك ما هو موتو انه الاعب الفذ المكافح الاعب الهداف فهو سجل 17 هدف لفريقه بالدوري (فقط) وهناك فرصة لحيازته لقب هداف الكالتشيو سيكون هو نجم رومانيا الاول باليورو فهو لاعب غني عن التعريف وقد ينافس على افضل لاعب بالبطولة ...

لاعبون بالذاكرة :

جورجي هاجي

المجموعة الثالثة: الكرة

لاعب غني عن التعريف لاعب يعتبر اسطورة رومانيا الكبرى حيث قاد منتخب بلاده الى ربع النهائي في كاس العالم 94م وهاجي لعب باندية كبيرة ابرزها الريال من عام 90م الى92 م والبرشا من عام 94م الى96م وغلطة سراي الذي انهى مسيرته هناك عام 2001


مدرب المنتخب:

فيكتور بوتوركا

المجموعة الثالثة: الكرة

قد يكون المنتخب الروماني باستقرار تام من الناحية الفنية حيث تولى فيكتور تدريب المنتخب عام 2004 م قادما من ستيوا بوخارست الروماني وقد تكون هذي الناحية من مصلحة الرومان حيث الاستقرار الفني مهم للمنتخبات وفيكتور قدم اداء راقي مع المنتخب بالتصفيات حيث تصدر مجموعته متقدما على هولندا وبلغاريا ..

لمحات تاريخية :

أكبر فوز لرومانيا كان على فنلندا 9-0 واكبر خسارة كانت من المجر 9-

كاس العالم:

كانت افضل نتيجة بكاس العالم الوصول لربع النهائي عام 94م تعتبر هذه النتيجة جيدة على اعتبار الوصول الى كاس العالم 7 مرات فقط وهذا الرقم ليس كبير لكن الكرة الرومانية تطورت عن قبل ويتوقع تعدي هذا الرقم بحال وصول رومانياالى نهائيات 2010 ..

كاس امم اوروبا:

قد تكون مشاركات رومانيا خجولة بكاس امم اوروبا الى ان ابرز انجاز كان الوصول الى ربع النهائي عام 2000م وهذا الرقم جيد مقارنة بعدد الوصول الى نهائيات امم اوروبا التي لم تتدعى ال 3 مشاركات ...



hgl[l,um hgehgem: ljum hg;vm td l[l,um hgl,j

 
 
 
 
 





رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:53   رقم المشاركة : [2]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

فرنسا تصبو لمعانقة كأس أوروبا للمرة الثالثة



لم يكن مشوار المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم إلى سويسرا والنمسا مفروشاً بالورود، فالطريق إلى النهائيات كان شاقاً إذ لم يحسم رجال المدرب ريمون دومينيك تأهلهم إلا في المباراة ما قبل الأخيرة لتحّل فرنسا ثانيةً في المجموعة الثانية برصيد 26 نقطة خلف إيطاليا وذلك بعدما فازت الأخيرة على اسكتلندا في غلاسكو (2-1) في المرحلة ما قبل الأخيرة.

وفي 12 مباراة، خاضها الديوك في مشوار التصفيات، فازوا في ثماني وتعادلوا مرتين وخسروا مرتين أمام اسكتلندا ليشدوا رحالهم إلى سويسرا حيث سيلعبون في "مجموعة الموت" التي تضم إضافة إليهم كل من إيطاليا بطلة العالم وهولندا ورومانيا.

وسال الكثير من الحبر بعد سحب قرعة النهائيات حول قوة هذه المجموعة التي من الصعب معرفة من سينجو منها ويعبر إلى ربع النهائي، فالمستوى متقارب جداً بينها وإن كان المنتخب الروماني الأقل حظاً في التأهل.



وبالعودة إلى التصفيات، فقد استهل الديوك مشوارهم بقوة وأسقطوا جورجيا على ملعبها بثلاثية نظيفة ثم استضافوا إيطاليا في باريس ليبرهنوا أنهم الأفضل في العالم فهزوا شباك بوفون ثلاث مرات وتلقوا هدفاً واحداً ليزيلوا من ذاكرتهم خسارتهم في ضربات الترجيح أمام إيطاليا نفسها في نهائي المونديال الألماني وذلك بعد شهرين فقط من موقعة النهائي.

وبعد هذه البداية اللامعة تعثر رجال دومينيك في اسكتلندا وسقطوا بهدف واحد قبل أن يضربوا بقوة ويسحقوا جزر الفارو بخماسية نظيفة ثم يفوزا على ليتوانيا بهدف وحيد خارج قواعدهم ويهزموا أوكرانيا في باريس (2-صفر) وثم جورجيا (1-صفر).

وفي مباراة الإياب تعادلوا مع إيطاليا من دون أهداف في ميلانو ثم خسروا مجدداً أمام اسكتلندا في فرنسا ليسحقوا منتخب جزر الفارو من جديد وبسداسية. وفي المباراتين الأخيرتين تخطو ليتوانيا بهدفين وتعادلوا مع أوكرانيا (2-2) في كييف.

وهذه المرة الخامسة على التوالي التي تشارك فيها فرنسا في كأس الأمم الأوروبية وهي تحل ثانية خلف ألمانيا من حيث عدد الفوز باللقب الأوروبي، ففازت فرنسا في نسختي 1984 و2000 في حين فازت ألمانيا في نسخات 1972 و1980 و1996.

صحوة الكرة الفرنسية

خلال السنوات العشر الأخيرة، فرض المنتخب الفرنسي نفسه بقوة على الساحة الكروية وبات اليوم من القوى العظمى في اللعبة. فمنذ العام 1998 فاز بكأس العالم التي نظمتها بلاده وأحرز كأس أمم أوروبا بعد عامين ثم شارك في كأس العالم 2002 وكأس أمم أوروبا 2004 كما أحرز كأس القارات عامي 2001 و2003 وحل وصيفاً لإيطاليا في كأي العالم 2006.

وهذا النجاح للكرة الفرنسية ليس وليد صدفة، ففرنسا تجني اليوم ثمار جهود اتحادها الذي أنشأ ودعم المدارس الكروية في كافة أنحاء البلاد لتصبح فرنسا إحدى أهم البلدان التي تكتشف المواهب الشابة , وتصقلها والدليل على ذلك هو انتشار اللاعبين الفرنسيين في أقوى الدوريات الأوروبية.

وإذا عدنا بالتاريخ، يتبين لنا أن الكرة الفرنسية بدأت تجذب الأنظار إليها في الثمانينات يوم كان يقودها رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الحالي ميشال بلاتيني صاحب القميص رقم 10 في هذه الحقبة والذي قاد منتخب بلاده إلى نصف نهائي مونديال إسبانيا 1982 يوم خرج بركلات الترجيح أمام ألمانيا في نصف النهائي بعد التعادل (3-3) وتبخرت أحلام الفرنسيين في معانقة أول كأس عالمية.

بلاتيني نجم فرنسا في الثمانينات



وبعد عاميين قاد بلاتيني مجدداً الديوك في كأس أمم أوروبا 1984 ومعه ساهم عدد من اللاعبين الذهبيين وهم جان تيغانا وألان جيراس ولويس فيرنانديز في الظفر بالكأس بالفوز على إسبانيا (2-صفر) في النهائي ليحفر هؤلاء الشبان اسمهم بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الفرنسية.

والجدير ذكره أن بلاتيني ما زال حتى الساعة يحمل الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نهائيات بطولة أمم أوروبا وهو تسعة أهداف.

وانتهت رحلة هذا الجيل الذهبي في مونديال المكسيك عام 1986 عندما خرج من نصف النهائي أمام ألمانيا (صفر-2) رغم تقديم المنتخب آنذاك بقيادة المدرب هنري ميشال عروضاً قوية وحلوله ثالثاً.

وفشلت فرنسا بعدها في بلوغ أمم أوروبا 1988 وكذلك كأس العالم 1990 وانتهى مشوارها في أمم أوروبا 1992 بالخسارة (1-2) أمام الدنمرك لتفشل مجدداً في بلوغ المونديال الأميركي عام 1994 بخسارتها في الثواني الأخيرة أمام بلغاريا (1-2) في آخر مباراة في التصفيات لينتهي الحلم الأميركي وتدخل الكرة الفرنسية في نفق مظلم.

تدارك الاتحاد الفرنسي الانهيار الذي أصاب اللعبة وعيّن إيميه جاكيه مدرباً فنجح االأخير في إخراج المنتخب من محنته وقاده إلى نهائيات أمم أوروبا 1996 في إنكلترا معتمداً على مجموعة من الشبان ضمت في ذلك الحين زين الدين زيدان ويوري دجوركاييف وليليان تورام وبيشنتي ليزارازو.

اصطدم المنتخب الأزرق بطموحات تشيكيا في نصف النهائي وخرج بركلات الترجيح بعد التعادل من دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.

وبقيادة الأسطورة المعتزل زيدان فازت فرنسا بكأس العالم 1998 للمرة الأولى وبعد عامين ظفرت بكأس أمم أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا ليتربع الديوك على عرش الكرة العالمية وتصبح فرنسا الأقوى في العالم.

ديشان وفرحة الفوز بأمم أوروبا 2000



وعلى الرغم من التجربة السيئة في المونديال الآسيوي عام 2002 والخروج من الدور الأول ومن ثم السقوط أمام اليونان في ربع نهائي أمم أوروبا 2004 تمكن الديوك وبقيادة زيدان الذي عاد عن اعتزاله من العبور إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، فلقنوا درساً في فنون الكرة لإسبانيا في الدور الثاني بالفوز عليها (3-1) ثم أقصوا البرازيل المدججة بالنجوم في ربع النهائي (1-صفر) وتخطو البرتغال القوية بالنتيجة نفسها في نصف النهائي قبل أن يفشلوا في معانقة الذهب في النهائي بعد خسارتهم بضربات الترجيح أمام إيطاليا بعد انتهاء المباراة بالتعادل (1-1).

أي تشكيلة في النهائيات؟

يلج المنتخب الفرنسي نهائيات كأس أمم أوروبا 2008 بطموح لا متناه واضعاً نصب أعينه الفوز باللقب الثالث له في القارة الأوروبية بعد فوزه بنسختي 1984 و 2000.

ولا ينقص المنتخب الأزرق أي شيء لبلوغ هدفه، فهو يزخر بكوكبة من النجوم يلعبون لأعرق الأندية الأوروبية كما أن الفريق هو مزيج بين المخضرمين والشبان، إذ لا يزال المدافع ليليان تورام (35 عاماً) ولاعب الوسط باتريك فييرا (31 عاماً) والمهاجم تييري هنري (31 عاماً) الذين رفعوا كأس العالم 1998 العمود الفقري للفريق.



ولن تكون تشكيلة الديوك مختلفة كثيراً عن تلك التي خاضت المونديال الألماني، باستثناء غياب الحارس فابيان بارتيز والأسطورة زين الدين زيدان اللذين اعتزلا، وتركا الفرصة لمواهب شابة صغيرة ستكون حاضرة في النهائيات، نذكر من هؤلاء الشباب، كريم بنزيمة مهاجم ليون وباتريس إيفرا مدافع مانشستر يونايتد إضافة إلى حارس مرسيليا ستيف مانداندا.

وأشرك دومينيك في التصفيات لاعبي وسط موهوبين هما صانع ألعاب مرسيليا سمير نصري (20 عاماً) وحاتم بن عرفة (20 عاماً) جناح ليون، فالأول خاض 4 مباريات وسجّل هدفاً هام أماماً جورجيا وصنع هدفين في حين لعب الثاني 3 مباريات وسجّل هدفاً أيضاًُ إلا أنه من غير المؤكد أن يرافقا الديوك إلى النهائيات نظراً لقلة خبرتهما الدولية والمنافسة الشديدة في خط الوسط الفرنسي الحافل بالنجوم.

ومن المتوقع أن يعتمد دومينيك في حراسة المرمى على حارس ليون غريغوري كوبيه وأمامه في قلب الدفاع على تورام مدافع برشلونة ووليام غالاس مدافع أرسنال الإنكليزي وعلى الجناح الأيسر من المرجح أن يلعب إريك أبيدال لاعب برشلونة وعلى الناحية اليمنى لاعب بايرن ميونيخ ويلي سانيول.

في وسط الملعب ستوكل مهمة الدفاع إلى قائد المنتخب باتريك فييرا لاعب إنتر الإيطالي وكلود ماكيليلي لاعب تشلسي وأمامهما سيقود اللعب الجناحان فرانك ريبيري نجم بايرن وفلوران مالودا لاعب تشلسي الإنكليزي.

ويبقى السؤال من سيشترك مع تييري هنري في خط الهجوم؟ نيكولا أنيلكا لاعب تشلسي أم ظاهرة الكرة الفرنسية وهداف الدوري كريم بنزيمة؟

والجدير ذكره أن اسم مهاجم مرسيليا دجبريل سيسيه وارد جداً ليكون ضمن القائمة المشاركة في النهائيات بعد تألقه في منتصف الموسم مع فريقه إذ كان خسر مكانه في المنتخب بعد صيامه عن التهديف في بداية الموسم.

أسئلة سيجاوب عنها دومينيك وحده يوم 18 أيار/مايو عندما يعلن تشكيلته التي من المرجح أن تكون أولية وتضم 30 لاعباً قبل اختيار التشكيلة النهائية.

ريمون دومينيك



منذ تعيينه مدرباً خلفاً لجاك سانتيني في 12 تموز/يوليو بعد الخروج من كأس أمم أوروبا 2004 قال دومينيك قبل بداية التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2006 إن أي نتيجة غير بلوغ نهائي كأس العالم ستعتبر فشلاً، فالهدف الذي وضعه نصب أعينه هو إيصال منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم.

وكان الحمل الذي خلّفه سانتيني ثقيلاً جداً على أكتاف دومينيك إذ تولى الأخير قيادة منتخب فرنسي يتيم من الأسطورة زيدان والمخضرمين ليليان تورام وكلود ماكيليلي الذي قرروا الاعتزال بعد خيبة يورو 2004.

وحاول دومينيك سد هذا الفراغ الكبير، إذ كان زيدان بمثابة محرك يعمل بثماني إسطوانات وبغيابه فقد الفريق بريقه الملهم وقائد الأوركسترا واستبدل المحرك طوعاً بآخر أصغر، فجرّب دومينيك عدة عناصر لم تستطع أن تقوم بالمهمة حتى تمكن من إقناع زيدان وتورام وماكيليلي بالعودة عن اعتزالهم، وهذا ما حصل ليحملوا الفريق على أكتافهم في منتصف التصفيات ويقودو منتخب بلادهم إلى ألمانيا.

واختيار دومينيك من قبل الاتحاد الفرنسي لم يأت من فراغ، إذ أن الرجل كان مدرباً لمنتخب الشباب لمدة 11 عاماً وهو الوحيد القادر على بناء منتخب قوامه الشباب.

وتجدر الإشارة إلى أن دومينيك يحب ضخ دماء جديدة في المنتخب، والمثال على ذلك أنه شكّل منتخباً ثانياً يلعب عادة مباراة ودية قبل يوم واحد من مباراة الفريق الأول وذلك لإعطاء الفرصة للجميع كي يثبتوا مقدرتهم على اللعب مع الفريق الأول.

وفي ما يلي على أهم لاعبي فرنسا

ليليان تورام



ستكون دون شك المشاركة الدولية الأخيرة للمدافع العملاق ليليان تورام البالغ من العمر 36 عاماً مع المنتخب الفرنسي الذي عاصر في صفوفه الأيام الجميلة والمرة.

فبدايات تورام مع الزرق كانت عام 1994 بعد فشل فرنسا في بلوغ كأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية ومنذ ذلك الحين أصبح تورام صمام الأمان في دفاع فرنسا ففاز بكأس العالم 1998 وكأس أوروبا 2000 وكأس القارات 2003 كما خاض نهائي مونديال 2006.

والجدير ذكره أن تورام لعب في مركز المدافع الأيمن بخط الدفاع عندما كان إيميه جاكيه مدرباً وفيما بعد أصبح في قلب الدفاع.

ويحمل تورام الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع فرنسا وهو 138 وخلال هذه المسيرة الطويلة سجّل فقط هدفين قادا فرنسا إلى الفوز على كرواتيا في نصف نهائي مونديال 1998.

والأمر المقلق، ابتعاد تورام عن المنافسة منذ انتقاله إلى برشلونة، فلم يلعب كثيراً مع الفريق الكاتالوني بيد أن مستواه كان أكثر من ممتاز في المباريات التي لعبها مع فرنسا في التصفيات وفي المباريات الودية، فهو لم يغب عن أي مباراة في التصفيات وشكل حصناُ منيعاً للمرمى إذ لم يتلقى الديوك سوى خمسة أهداف في مشوار التصفيات أكثرها جاء من خارج منطقة الجزاء.

بدأ تورام مسيرته مع موناكو الفرنسي فدافع عن ألوانه من موسم 1990-1991 وحتى موسم 1995-1996 وشد رحاله إلى إيطاليا حيث لعب لبارما من موسم 96-97 وحتى موسم 200-2001 لينتقل إلى يوفنتوس ويمضي خمسة مواسم قبل أن يحط في الدوري الإسباني ويرتدي قميص برشلونة موسم 2006-2007.

ويلي سانيول



هو صمام أمان المنتخب على الناحية اليمنى ويلعب دوراً بارزاً في إمداد المهاجمين بالكرات العرضية الخطرة، وبات أحد أعمدة فرنسا منذ قدومه إلى المنتخب في العام2000 بعد فوز فرنسا بكأس أوروبا في روتردام ومنذ ذلك الحين شارك في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وفي أمم أوروبا 2004 وأخيراً في كأس العالم 2006 كما فاز بكأس القارات عامي 2001 و2003 مع فرنسا.

ولعب سانيول البالغ من العمر 31 عاماً فقط خمس مباريات في التصفيات من أصل 12 بسبب الإصابة التي ألمت به هذا الموسم، وفي خلال خمس مباريات ساهم بثلاث تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف.

ويدافع سانيول عن ألوان بايرن ميونيخ الألماني منذ موسم 2000-2001 بعد أن قدم من الدوري الفرنسي إذ لعب لموناكو ثلاثة مواسم بداية من العام 1997 قادماً من سان إتيان حيث لعب خمسة مواسم (1995 وحتى 2000).

ويأمل مدافع بايرن أن يكون جاهزاً بنسبة 100% في النهائيات كونه ابتعد طويلاً هذا الموسم بسبب الإصابة والخلاف مع مدرب الفريق أوتمار هيتزفيلد الذي أراده أن يلعب في وسط الملعب بدلاً من مركزه المعهود على الناحية اليمنى في الدفاع.

باتريك فييرا



تسلم شارة "الكابتن" بعد اعتزال زيدان، ويعتبر فييرا أحد أفضل لاعبي الوسط المدافعين في العالم، يعتمد عليه دومينيك في خط الوسط إلى جانب كلود ماكيليلي للسيطرة على الكرة وإفشال هجمات الخصم.

ويتمتع فييرا البالغ من العمر 31 عاماً بخبرة دولية واسعة ففي جعبته 105 مباراة دولية (6 أهداف) كان أهمها الهدف الثاني لفرنسا في مرمى إسبانيا (3-1) في الدور الثاني من مونديال ألمانيا 2006.

وفييرا هو أحد عناصر الجيل الذهبي في فرنسا، فاز بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000 وكأس القارات 2001 وحلّ وصيفاً بطل العالم 2006 في ألمانيا.

ويملك فييرا السنغالي المولد خبرة طويلة في الملاعب الأوروبية فبعد بداياته مع كان الفرنسي موسمي 1993-1994و1994-1995 اتجه إلى ميلان في العام 1995 ليلعب موسماً واحداُ ثم انتقل إلى آرسنال ولعب معه تسعة مواسم قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس موسم 2005-2006 وأخيراً إنتر في موسم 2006-2007.

ويتخوف دومينيك من أن تعاود فييرا الإصابة إذ كان غاب طويلاً هذا الموسم عن مباريات فريقه في الدوري الإيطالي إضافة لخوضه فقط ست مباريات في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم فقط.

فرانك ريبيري



ينتظر منه الكثير فهو النجم الأول في الفريق بلا منازع ، خاض حتى الساعة موسماً ممتازاً مع فريقه بايرن ميونيخ ليفرض نفسه نجماً للفريق البافاري بلا منازع وهذا ما أكده أسطورة الكرة الألمانية رئيس نادي بايرن فرانتس بيكنباور قائلاً إن بايرن لم يكن يعتمد في السابق على لاعب يقوده إنما بوجود ريبيري فقد أصبحت الأمور مختلقة.

وأشار القيصر إلى أن ريبيري هو جوهرة الفريق وإذا لعب بايرن من دونه فيظهر جلياً أن الفريق ينقصه شيء مهم وتنقصه الحلول مضيفاُ أن مستوى بايرن لم يكن يتعلّق في يوم من الأيام بلاعب حتى عندما كان ستيفان إيفنبارغ يلعب في المركز ذاته لم يكن الأمر كذلك على حد قوله.

وكلام بيكنباور خير دليل على مستوى ريبيري الغير اعتيادي في هذا الموسم مع فريقه الذي أحرز ثلاثية وهي الفوز بالدوري وبالكأس وكأس الرابطة في ألمانيا.

انخرط ريبيري في صفوف الديوك قبل نهائيات مونديال 2006 بعد أن أدرج دومينيك اسمه في القائمة المشاركة بالمونديال وتألق لاعب مرسيليا السابق في النهائيات وساهم بفضل موهبته بقيادة فرنسا إلى النهائي.

ولعب ريبيري الدور الأبرز في قيادة فرنسا إلى نهائيات أمم أوروبا 2008، فخاض 11 مباراة من أصل 12 وكان وراء 6 تمريرات حاسمة أثمرت عن أهداف إضافة إلى تسجيله هدفاً.

ويمتاز ريبيري البالغ من العمر 25 عاماً بسرعته الفائقة وقدرته العالية جداً على الاختراق والمراوغة هذا فضلاً عن موهبته في صناعة الأهداف وإحرازها.

فلوران مالودا



هو اللاعب الثاني في خط الوسط إلى جانب ريبيري الذي يعول عليه دومينيك كثيراً في قيادة الهجمات عبر الناحية اليسرى فمالودا البالغ من العمر 27 عاماً من اللاعبين النشيطين جداً في وسط الملعب ويتمتع بسرعة عالية إضافة إلى قدرته على التسديد من مسافات بعيدة وبدقة. غاب عن مباراتين فقط في التصفيات، سجّل هدفاً واحداً وصنع اثنين.

ارتدى مالودا الذي ولد في جزيرة غويانا الفرنسية قميص فرنسا في العام 2004 في مباراة ودية أمام بولندا وبات في رصيده حتى الساعة 30 مباراة دولية وثلاثة أهداف.

شارك مالودا، لاعب ليون السابق مع فرنسا في مونديال ألمانيا 2006 ولعب أساسياً إلى جانب زيدان في الوسط وقدم مستوى لافتاً واختير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي لموسم 2006-2007 ما دفع تشلسي إلى إبرام صفقة مع ليون لضمه مقابل 20 مليون يورو إلا أن حلول أفرام غرانت مكن مورينيو على رأس تشلسي قلّص من حظوظه في الاشتراك كأساسي في منتصف الموسم مع الفريق سواء في مباريات الدوري أم في دوري أبطال أوروبا.

تييري هنري



على الرغم من موسم متوسط له مع برشلونة بعد قدومه من آرسنال الإنكليزي حيث أمضى 8 مواسم عانق في خلالها المجد، سيكون الغزال الفرنسي الأسمر أحد أعمدة الفريق في النهائيات نظراً لخبرته الواسعة وجهوزيته في المسابقات الكبيرة.

خبرة هنري (31 عاماً) الدولية تعود لعام 1998 حيث كان واحداً من الذين صنعوا المجد للكرة الفرنسية يوم أهدوا فرنسا أول كأس عالمية. ومنذ هذا العام لم يفترق هنري عن المنتخب وساهم بفوز فرنسا بكأس أمم أوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا وخاض كأس العالم 2002 وأمم أوروبا 2004 وأخيراً كأس العالم 2006 في ألمانيا إضافة إلى قيادته فرنسا للفوز بكأس القارات عام 2003.

وبات رصيد هنري الدولي حتى الساعة 98 مباراة دولية و 44 هدفاً ليحطّم رقم سلفه بلاتيني (هدفاً) ويتربع على عرش المهاجمين الفرنسيين.

وفي التصفيات، لعب هنري 8 مباريات من أصل 12 وسجّل 6 أهداف ليحل في مقدمة هدافي الديوك علماً أنه كان مصاباً في المباريات الأربع التي لم يخضها.

وفي خزينة هنري جوائز عدة حصل عليها، نذكر أهمها، الحذاء الذهبي عامي 2004 و2005 ولقب أفضل لاعب فرنسي أعوام 2000 و2003 و2004 و2005 و2006 واختياره من قبل مجلة "أونز مونديال" الفرنسية أفضل لاعب أوروبي عامي 2003 و2006 ولقب أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي موسمي 2002-2003 و2003-2004.

وهيمن هنري على صدارة هدافي الدوري الإنكليزي في مواسم 2001-2002 و2003-2004 و2004-2005 و2005-2006.

وحل وصيفاً عامي 2003 و2004 لأفضل لاعب في العالم يختاره الفيفا إضافة لحلوله وصيفاً أيضاً عامي 2003 و2006 لأفضل لاعب أوروبي تختاره مجلة فرانس فوتبول الفرنسية.

كريم بنزيمة



هو ظاهرة الكرة الفرنسية في الوقت الحالي، خاض موسماً ممتازاً مع فريقه ليون وتربع على عرش هدافي الدوري فخطف الأضواء سريعاً ليدخل إلى المنتخب الفرنسي من الباب الواسع وسط تهافت الأندية الأوروبية العريقة للحصول على خدماته وهو يبلغ فقط 20 ربيعاً.

ودفع نجم يوفنتوس، دافيد تريزيغيه ثمن تألق بنزيمة إذ فضل دومينيك الأخير الذي خاض خمس مباريات في التصفيات وسجّل هدفين وبات المرشح الأوفر لمشاركة هنري في خط الهجوم في النهائيات.

ويمتاز بنزيمة بفنياته العالية وقدرته على اللعب 90 دقيقة من دون أن يتعب، فهو يتحرك كثيراً أمام المرمى ويجيد التسديد بالقدمين إضافة إلى توقيته السليم للكرات الرأسية.

والجدير ذكره أن مدرب منتخب الجزائر ميشال كافالي لم يتردد في استدعائه إلى المنتخب الوطني، لكن اللاعب الفرنسي المولد قال نعم ل دومينيك وفضّل ارتداء القميص الأزرق ولعب مباراته الدولية الأولى في 28 آذار/مارس عام 2007 أمام النمسا وسجّل هدف المباراة الوحيد.

وبعيداً عن اللاعبين، فمن الطريف أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قرر اعتماد القميص الأحمر بدلاً من الأبيض في المباريات التي يعتبر فيها ضيفاً، وأثار ذلك القرار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية في فرنسا خصوصاً من قبل قدامى المنتخب الذين اعتبروا أن الاتحاد يعتمد اللون الأحمر من أجل الصفقات المادية غير مبال بالمحافظة على التقاليد!


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:53   رقم المشاركة : [3]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

أبطال العالم يكافحون للفوز باللقب الأوروبي



عقب تتويج المنتخب الإيطالي بطلاً لكأس العالم الماضية، كان أمام الإيطاليين تحدٍ كبير، وهو الحفاظ على النجاح والانتصارات والبقاء على القمة، وهو أمر بالغ الصعوبة، فمن السهل أن تنجح للمرة الأولى ولكن من الصعب أن تحافظ دائماً على انتصاراتك، وهذا بالتأكيد ما حدث مع الأزوري، فبعد انتهاء المونديال الماضي، دخلت الكرة الإيطالية في مجموعة من المشاكل والمحن، بدأت بفضيحة المراهنات التي أدت نتائجها إلى هبوط اليوفنتوس الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية، وإلى خصم عدد كبير من النقاط قبل بداية الموسم من عدد من أكبر أندية الدرجة الأولى في مقدمتهم فريق آي سي ميلان.

كما تلقى المنتخب الإيطالي في نفس الوقت ضربة موجعة باستقالة ليبي المدير الفني للأزوري وصاحب الفضل الأول في إنجاز الفوز بكأس العالم، الذي رفض تماماً أن يكمل المسيرة مع منتخب بلاده، إيماناً منه بأنه أدى كل ما عليه، ووصل بالكرة الإيطالية إلى القمة، وحان الوقت ليستريح، ولمنح الفرصة لمدرب آخر لقيادة المنتخب الإيطالي في تصفيات كأس الأمم الأوروبية.



ووصلت الأحداث إلى ذروتها عندما قام الاتحاد الإيطالي بتعيين المدير الفني روبيرتو دونادوني مدرباً للأزوري، وواجه هذا التعيين العديد من الانتقادات وعلامات الاستفهام، حيث إن دونادوني الذي كان يبلغ من العمر وقتها 42 عاماً لم تكن لديه أي خبرة في قيادة المنتخبات الإيطالية أو حتى العمل في الجهاز التدريبي لأي منتخب إيطالي سواء كان ذلك على مستوى المنتخب الأول أو منتخبات الشباب والناشئين، ولكن الاتحاد الإيطالي تمسك بقراره آملاً أن يكتشف جيلاً جديداً يستطيع قيادة الكرة الإيطالية لسنوات طويلة قادمة.

والحقيقة أن دونادوني لم يكن اسما كبيراً في عالم التدريب فلم يعمل مع أندية إيطالية كبيرة مثل أنشلوتي ومانشيني مثلاً، كما لم يحقق نتائج لافتة مع الفرق التي دربها في الدوري الإيطالي، فقد بدأ مسيرته التدريبية موسم 2001 – 2002 مع فريق كالتشيو ليتشو المغمور، ثم تركه ليدرب ليفورنو موسم 2002 – 2003، وتوجه بعد ذلك ليدرب جنوى لمدة موسمين ( 2004-2006)، ثم عاد ليدرب ليفورنو لمدة موسمين أيضاً(2004-2006)، ومن ليفورنو توجه مباشرة لتدريب منتخب بلاده.

وكانت بداية دونادوني مع المنتخب الإيطالي بالغة الصعوبة، فقد فوجئ هو وفوجئ الإيطاليون جميعاً بإعلان فرانشيسكو توتي نجم المنتخب الإيطالي الأول وأحد أهم الأسباب في فوز إيطاليا باللقب العالمي اعتزاله اللعب الدولي، وبالتأكيد شكل ذلك ضربة موجعة لدونادوني في بداية مشواره.



إضافة إلى ذلك فقد كانت بداية المدرب الإيطالي الشاب مع منتخب بلاده شديدة السوء، حيث خسر في لقاءٍ ودي أمام كرواتيا أقيم على أرض المنتخب الإيطالي وبين جماهيره في ليفورنو بهدفين دون رد، في 12 – آب / أغسطس عام 2006، ورغم أن هذه الهزيمة لم تكن لها أي أهمية، إلا أنها كان لها وقع الصدمة على الجماهير الإيطالية، لأنها جاءت بعد 33 يوم فقط من تتويج المنتخب الإيطالي بطلاً للعالم، حيث كان من المفترض أن يتم اللقاء في ظل أجواء احتفالية بالأزوري.

مشوار صعب في التصفيات

وبدأت عقب ذلك، التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، ووقع المنتخب الإيطالي في المجموعة الثانية (الصعبة) التي ضمت معه كل من فرنسا واسكتلندا وأوكرانيا وليتوانيا وجورجيا وجزر الفارو، ورغم أن البداية كانت سهلة نسبياً، حيث استضاف الأزوري منتخب ليتوانيا، ورغم الفارق الكبير بين المنتخبين فإن المباراة انتهت بالتعادل( 1 – 1)، بل أن المنتخب الليتواني كان هو البادئ بالتسجيل عن طريق داني لفيكيوس في الدقيقة 21، ثم عادل النتيجة فيليبو إنزاغي لإيطاليا في الدقيقة 30.

وتوجه المنتخب الإيطالي إلى فرنسا لخوض ثاني مبارياته في المجموعة أمام المنتخب الفرنسي في إعادة للمباراة النهائية، في مونديال ألمانيا، ولكن هذه المرة لم يكن زيدان قلب وعقل الديوك موجوداً حيث كان قد اعتزل اللعب نهائياً عقب انتهاء المونديال، ورغم ذلك فقد تألق الفرنسيون في هذا اللقاء كثيراً وحسموا الموقعة لصالحهم بثلاثة أهداف مقابل هدف، لينتهي شهر العسل سريعاً بين دونادوني والصحافة الإيطالية، التي هاجمت عقب ذلك المدرب الإيطالي الشاب بشدة، وكان من أقسى ما قيل أن دونادوني أضاع في أيام معدودة ما بناه مارشيلو ليبي المدير الفني السابق لإيطاليا في سنوات.



وواجه دونادوني الانتقادات الكثيرة والموجعة بالصمت، والعمل فقط، وفي اللقاء الثالث للمنتخب الإيطالي بالمجموعة، استطاع أن يحقق الفوز في روما على المنتخب الأوكراني بهدفين دون رد، ثم أعقب ذلك فوزه خارج ملعبه على جورجيا في تبليسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليتحسن موقف الأزوري بين فرق المجموعة، وتقل سهام النقد الموجهة صوب دونادوني تدريجياً، وإن ظلت الانتقادات توجه إليه بسبب استبعاده لنجم اليوفي أليساندرو ديل بييرو، حيث أنه لم يستدعى إلى اللقاءات الثلاث الأولى للأزوري في التصفيات، ويبدو أن دونادوني قد استجاب لمطالب الصحافة والجماهير، وقام باستدعاء ديل بييرو ليشارك في اللقاء الهام للمنتخب الإيطالي أمام اسكتلندا، والذي أقيم في مدينة باري الإيطالية، وانتهى بفوز إيطاليا بهدفين دون رد ولكن ديل بييرو بدأ اللقاء على كرسي البدلاء ولم يشارك سوى 24 دقيقة فقط.

ورغم أن مسيرة انتصارات الأزوري كانت قد بدأت، فإن الجماهير والنقاد لم يخفوا امتعاضهم من أداء لاعبي المنتخب البعيد تماماً عن اللمحات الفنية العالية والخطط الهجومية الواضحة المعالم، التي كان لاعبو المنتخب الإيطالي يؤدونها بدقة ومهارة في المونديال، والدليل على ذلك أن المنتخب حقق فوزاً باهتاً جداً خارج ملعبه على جزر الفارو الضعيفة بهدفين مقابل هدف، ثم عاد وفاز خارج ملعبه أيضاً على ليتوانيا بهدفين دون رد.



ورغم هذه الانتصارات المتتالية فإن مهمة المنتخب الإيطالي في المجموعة ظلت صعبة، حيث إن منافسيه على التأهل، اسكتلندا وفرنسا، كانا يمضيان قدماً بقوة في المجموعة أيضاً، لينحصر التنافس على التأهل بين المنتخبات الثلاثة.

وكانت أولى المواجهات النارية، والتي ستحدد المتأهل في المجموعة، أمام المنتخب الفرنسي، في ميلان، وأقيمت المباراة في الثامن من أيلول / سبتمبر عام 2007، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي، بعد أداء دفاعي متميز للمنتخب الفرنسي، قابله ضعف هجومي واضح للأزوري الذي لم يتمكن من تهديد مرمى الحارس الفرنسي مايكل لاندرو حارس باريس سان جيرمان.

ليجد المنتخب الإيطالي نفسه مجبراً على الفوز على أوكرانيا في المباراة التي أقيمت على الإستاد الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، وكان اللقاء عصيباً على الإيطاليين، فبعد تقدم دي نتالي للأزوري في الدقيقة 41، عاد شفتشنكو، ليحرز هدف التعادل، في الدقيقة 71، ولكن دي نتالي عاد مرة أخرى لإنقاذ منتخب بلاده وأحرز الهدف الثاني، في الدقيقة 77.



ويمكن اعتبار أن مباراة أوكرانيا وإيطاليا، كانت نقطة الانطلاق الحقيقة للإيطاليين في المجموعة، فقد سارت عجلة الانتصارات دون توقف، حيث فاز المنتخب الإيطالي على جورجيا (2-0) في جنوى، ثم تألق وأدى أقوى مبارياته على الإطلاق وهزم المنتخب الاسكتلندي (1-2) في غلاسغو باسكتلندا، في مباراة كانت تعني خسارتها عدم تأهل المنتخب الإيطالي بنسبة كبيرة إلى النهائيات الأوروبية، والمثير أن فوز إيطاليا لم يؤهل الأزوري فقط بل أهّل معه أيضاً المنتخب الفرنسي، بعد أن تراجع المنتخب الاسكتلندي المكافح إلى المركز الثالث في المجموعة.

واختتم الإيطاليون مشوارهم بعد ذلك بالفوز على جزر الفارو (3-1) في مودينا بإيطالياً، لينهي المنتخب الإيطالي مشاركاته في المجموعة وهو في الصدارة برصيد 29 نقطة، جمعها من 12 مباراة، حيث فاز في تسع مباريات وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحده، وسجل 22 هدف ودخلت مرماه 9 أهداف.

ويمكن القول إن المنتخب الإيطالي قد وصل إلى مرحلة النضج والانسجام تحت قيادة دونادوني، مؤخراً، وأصبح مؤهلاً بشكل كبير لخوض النهائيات بقوة وصلابة تعبّر تعبيراً حقيقياً عن الأزوري كونه بطل العالم، والدليل على ذلك الأداء المبهر للمنتخب الإيطالي أمام البرتغال في اللقاء الودي الذي أقيم في زيورخ في السادس من شباط / فبراير من العام الحالي، والذي انتهى بفوز الأزوري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل أهداف المنتخب الإيطالي في هذا اللقاء لوكاطوني، وأندريا بيرلو، وفابيو كوالياريللا مهاجم أودينيزي، بينما أحرز كواريزما هدف البرتغال الوحيد في اللقاء.



وقدم الإيطاليون في هذه المباراة عرضاً مميزاً، وسيطروا على المباراة بالكامل، برغم أنها أقيمت خارج ملعبهم، في سويسرا وأعطى هذا اللقاء اطمئناناً كبيراً للإيطاليين لما يمكن أن يكون عليه مستوى المنتخب الإيطالي في بطولة الأمم الأوروبية القادمة، وصحيح أن إيطاليا قد هزمت بعد ذلك أمام إسبانيا في مباراة ودية أيضاً أقيمت في إسبانيا في السادس والعشرين من آذار / مارس الماضي، بهدف دون رد أحرزه ديفيد فيا مهاجم فالنسيا والمنتخب الإسباني، إلا أن تجربة الإيطاليين أمام المنتخب البرتغالي تبقى هي الأهم قبل خوض نهائيات الأمم الأوروبية.

أهم اللاعبين

وقبل أن نتحدث عن أهم لاعبي المنتخب الإيطالي، لابد أن نذكر أن منتخباً بحجم الأزوري والذي فاز بكأس العالم، لابد أن يكون معظم لاعبيه من الكبار والمهمين في عالم كرة القدم الأوروبية، فلا يمكن أن ننكر حجم وثقل لاعبين مثل ماركو ماتيراتزي أو كانافارو أو فابيو غروسو أو أليساندرو ديل بييرو، ولكننا نذكر أننا عندما نتحدث عن أفضل لاعبي أي منتخب فإننا نذكر ذلك بناءً على مستوى وأداء اللاعبين في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية، وهو آخر استحقاق رسمي خاضته المنتخبات الأوروبية قبل البطولة.

جيانلويجي بوفون



الحديث عن بوفون ليس بالأمر الهين، خاصة أنه يعتبر أحد أهم حراس كرة القدم في العالم، وأحد أفضل الحراس في تاريخ إيطاليا، وقد لعب في التصفيات 11 مباراة بمجموع 990 دقيقة، وإحصائيات مباريات التصفيات تقول إنه قام بالتصدي لثماني فرص خطرة على المرمى.

ويبلغ بوفون من العمر 30 عاماً، وبدأ حياته الكروية في نادي بارما حيث لعب لفرق الناشئين منذ عام 1991 وحتى عام 1995، ثم تم تصعيده إلى الفريق الأول عام 1995 ولعب في صفوف بارما في الدوري الممتاز حتى عام 2001، ثم انتقل بعد ذلك إلى يوفنتوس، وخاض مع يوفنتوس أكثر من 215 مباراة حتى الآن، كما انضم لمنتخب إيطاليا بداية من عام 1997، ولعب لمنتخب بلاده حتى الآن 81 مباراة، وكان قد استدعي لصفوف المنتخب الإيطالي في كأس العالم عام 1998، ولكنه لم يلعب أساسياً في لقاء من لقاءات إيطاليا في البطولة، حيث كان جيانلوكا باغلوكا هو الحارس الأساسي لإيطاليا في ذلك الوقت.

وقبل كأس الأمم الأوروبية عام 2000 تعرض بوفون لكسر في يده ليتم الاعتماد على فرانشسكو تولدو كحارس اساسي للمنتخب الإيطالي، وعقب ذلك أصبح هو الحارس الأساسي لعرين المنتخب الإيطالي في البطولات التالية، ويشهد له أنه كان أهم لاعبي منتخب إيطاليا في المونديال الماضي، حيث إنه استطاع حماية منتخب بلاده من دخول أي هدف لمدة 453 دقيقة كاملة، وتحديداً منذ لقاء إيطاليا وأمريكا، الأول في البطولة وحتى لقاء إيطاليا وفرنسا النهائي، كما أن الهدفين اللذين دخلا مرماه في المونديال، أولهما هدف عكسي سجله لاعب الوسط كرستيان زاكاردو بالخطأ في مرماه، أما الهدف الثاني فكان من ضربة جزاء أحرزها زيدان في نهائي المونديال.

وبوجه عام فإن بوفون مرشحاً بحق ليس ليكون أهم لاعبي بلاده في البطولة القادمة فقط بل ليكون أحد أهم وأفضل اللاعبين في أمم أوروبا القادمة علىالإطلاق.

ماسيمو أودو



أحد أبرز لاعبي المنتخب الإيطالي حالياً، ويبلغ من العمر 31 عاماً، ويلعب في مركز المدافع الأيمن، كما أنه كثيراً ما يلعب في مركز الجناح الأايمن لما يمتلكه من سرعة وقوة ومهارة هجومية.

وهو من أكثر اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الإيطالي في التصفيات الماضية، حيث خاض مع منتخب بلاده عشر مواجهات بمجموع 822 دقيقة، كما أنه استطاع تسجيل هدف واحد، وقام أيضاً بصناعة هدف، مما يدعم موقفه كأحد العناصر التي تجيد تنفيذ الواجبات الهجومية في الأزوري.

وبدأ اللاعب حياته في فريق ميلان، ولكنه سرعان ماتركه على سبيل الإعارة ليلعب لعدد من الأندية الإيطالية أهمها نادي نابولي الذي لعب له موسم 1999/2000، وفي عام 2000 أنهى أودو علاقته رسمياً بالميلان، وانتقل منه إلى فريق فيرونا الذي لعب له لموسمين (2000 – 2002)، وفي فيرونا لفت الانظار بشدة إليه حيث انضم للمنتخب الإيطالي عام 2002، ثم غادر فريق لينتقل إلى لاتسيو، الذي لعب له لمدة أربع مواسم متتالية( 2002 – 2006) خاض خلالها 135 مباراة مع فريقه وسجل 17 هدف، ليعود بعد ذلك لفريقه القديم ميلان، ولكنها كانت عودة المنتصر، فقد فرض نفسه أساسياً على تشكيلة الفريق الذي استغنى عنه قديماً بسهولة، وحتى الآن خاض أودو 33 مباراة مع ميلان سجل خلالها هدفين.

وعلى الصعيد الدولي، خاض أودو مع منتخب بلاده 33 مباراة سجل خلالها هدفين، وهو لم يكن ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الإيطالي في المونديال الماضي حيث كان ملازماً في جميع المبارايات لكرسي البدلاء ولم يشارك سوى في لقاء أوكرانيا في الدور ربع النهائي، وكانت مشاركته كلاعب بديل قبل نهاية المباراة بــ23 دقيقة.

جينارو غاتوزو



يصعب على أي أحد أن يتعرض للحديث عن أفضل لاعبي إيطاليا، ولا يتحدث عن جينارو غاتوزو ذلك اللاعب المقاتل في وسط المنتخب الإيطالي، والذي يضعه الخبراء كأحد أهم وأفضل لاعبي العالم الذين ينفذون الضغط بقوة على الخصم، ويقوموا بإفساد هجمات الفرق الأخرى مبكراً من وسط الملعب، كما أنه لاعب مقاتل يمتاز بروحه العالية، التي كثيراً ما كان لها تأثيراً إيجابيا على زملائه في أرض الملعب.

ولعب غاتوزو في التصفيات الأخيرة 9 مباريات بمجموع 742 دقيقة، وخلال مشاركاته صوب على المرمى خمس تصويبات، منهم ثلاث تصويبات بين القائمين والعارضة، وقام بارتكاب 25 خطأ، واحتسب له 22 خطأ، ونال أربع بطاقات صفراء.

وكانت بداية مبارياته مع منتخب بلاده عام 2000 وخاض حتى الآن 57 مباراة دولية، أحرز خلالها هدف واحد فقط، وكانت أول مباريات غاتوزو مع منتخب بلاده في تشرين الثاني / نوفمبر عام 2000، أمام المنتخب الإنكليزي، وانتهت المباراة بفوز إيطاليا 1 – 0.

أما على الصعيد المحلي فقد انضم غاتوزو إلى ميلان عام 1999 ولعب حتى الآن مع فريقه 259 مباراة سجل خلالها سبعة أهداف.

أندريا بيرلو



هو قلب إيطاليا النابض وعقلها المفكر، وصانع ألعاب المنتخب الإيطالي، ومفتاح الفوز لإيطاليا في كثير من المباريات، ويراه الكثيرون أنه الجندي المجهول الذي وقف وراء فوز إيطاليا بالمونديال الماضي، كما أنه أحد أهم الأسباب الرئيسية لإنجازات الميلان في السنوات الأخيرة، وخاصة الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

وفي التصفيات الماضية خاض بيرلو مع منتخب بلاده 11 مباراة بدأها جميعاً كاساسي، ولعب 887 دقيقة، كما أحرز هدفاً واحداً، أما أهم إنجازاته أنه قام بصناعة ستة أهداف لزملائه، ليكون بذلك أفضل صانع ألعاب في منتخب بلاده، كما أنه يعتبر أفضل صانع أهداف في التصفيات بين جميع اللاعبين المشاركين في النهائيات القادمة.
وقام اللاعب في التصفيات بتصويب 13 تصويبة منهم تسع تصويبات بين القائمين والعارضة، واحتسب عليه 15 خطأ ونال بطاقة صفراء واحدة.

وانضم بيرلو لمنتخب بلاده الأول عام 2002 وخاض مع بلاده 45 مباراة أحرز خلالها ستة أهداف، وكان ضمن المنتخب الإيطالي الأولمبي الذي شارك في أولمبياد سيدني عام 2000 .

وعلى صعيد الأندية، بدأ بيرلو مشواره الكروي في نادي بريشيا الذي لعب له من عام 1994 وحتى 1998، ثم انتقل إلى إنتر ميلان ولم يلعب في صفوفه على الإطلاق حيث أعير منه مباشرة بعد انتقاله إلى فريق ريجينا ليقضي في عام واحد، ثم انتقل إلى بريشيا، ثم جاء الانتقال الأهم في حياته الكروية بعد ذلك، عند انضم إلى صفوف ميلان عام 2001.

ولعب بيرلو منذ انضمامه للميلان وحتى الآن أكثر من 200 مباراة سجل خلالها 30 مباراة.

أنطونيو دي ناتالي



هو أكثر المهاجمين الذين لعبوا مع الأزوري في التصفيات، وعلى الرغم من أنه سجل هدفين فقط، فإن دونادوني يعتمد عليه كمهاجم أساسي في معظم اللقاءات الهامة التي خاضتها إيطاليا في التصفيات.

وتعد أبرز وأهم مبارياته في التصفيات مباراة أوكرانيا وإيطاليا الهامة التي أقيمت في كييف، وأحرز خلالها هدفين، قادوا المنتخب الإيطالي لأهم فوز له في التصفيات.

ويلعب دي ناتالي مع فريق أودينيزي وسجل حتى الآن في دوري الدرجة الأولى 16 هدفاً (حتى الأسبوع 33)، يحتل بهم المركز الرابع على لائحة ترتيب هدافي الكالشيو.

وانضم المهاجم الإيطالي إلى فريقه عام 2004، ولعب حتى الآن 130 مباراة سجل خلالها 42 هدفاً، وقد يبدو أنه مقلاً في أهدافه، ولكنه على الرغم من ذلك يمتاز بتحركاته الكثيرة داخل منطقة الجزاء، التي تتسبب في إرباك المدافعين، وتسمح لزميله في خط الهجوم بالهروب من الرقابة، وإحراز الأهداف، لذلك يتوقع الكثيرون أن يتكون هجوم الأزوري بشكل أساسي من دي نتالي ولوكاطوني، حيث سيكون الأول مكلفاً بدرجة أولى بالتحركات العرضية ولفت انتباه المدافعين، بينما سيتمركز الثاني بشكل جيد داخل منطقة الــ18 حتى يتمكن من استغلال الفرص المناسبة للتهديف.

وكانت بداية دي نتالي مع منتخب بلاده عام 2002، عندما استدعاه تراباتوني للقاء تركيا الذي أقيم في كانون الثاني / نوفمبر من العام ذاته، وحتى الآن خاض اللاعب مع منتخب بلاده 17 مباراة أحرز خلالها خمسة أهداف.

لوكا طوني



عندما تتحدث عن لوكا طوني فأنت تتحدث عن المهاجم الأكثر إبهاراً في أوروبا حالياً، فقد تحول هذا اللاعب في الفترة الأخيرة، إلى مكينة لإحراز الأهداف، وعلى الرغم من قلة المباريات التي شارك في لوكا طوني في التصفيات ( ست مباريات بمجموع دقائق بلغ 535 دقيقة من أصل 12 مباراة خاضتها إيطاليا)، فإنه أحرز خمسة أهداف، وقام بتصويب 18 تصويبة على المرمى، 12 منها بين القائمين والعارضة، كما قام بصناعة هدف واحد.

ورغم قلة مباريات اللاعب مع منتخب بلاده في التصفيات إلا أن أداء اللاعب مع بايرن ميونخ كان أكثر من رائع، وذلك في الموسم الأول له في البوندسليغا، حيث أحرز 20 هدفاً، وذلك حتى الأسبوع الـ29 من البطولة، وهو يتصدر ترتيب الهدافين حالياً بفارق خمسة أهداف عن غوميز مهاجم شتوتغارت.

أما في مجمل مشاركات اللاعب الإيطالي مع البايرن فقد سجل 32 هدفاً في جميع البطولات التي شارك فيها، ولعل أهم أهدافه، هما الهدفان اللذان سجلهما في مرمى خيتافي في الدور ربع النهائي من مسابقة كـأس الاتحاد الأوروبي، عندما كان بايرن متأخراً ( 1 – 3 ) حتى الدقيقة 115 من زمن اللقاء، ليقود فريقه بأعجوبة إلى الدور نصف النهائي من المسابقة.

وينتظر الإيطاليون من طوني الكثير أثناء البطولة القادمة، حيث سيكون هو النافذة الهجومية الأهم للأزوري في البطولة القادمة.

حصيلة المنتخب الإيطالي في التصفيات



• سدد المنتخب الإيطالي على المرمى خلال مباريات التصفيات الـ12 136 تصويبة منها 97 تصويبة في محيط المرمى.
• احتسب على مهاجمي إيطاليا 35 حالة تسلل.
• حصل لاعبو المنتخب الإيطالي على 17 بطاقة صفراء.
• سجل المنتخب الإيطالي 15 هدفاً مصنوعاً من تمريرات متقنة من أصل 22 هدفاً سجلها الإيطاليون في التصفيات بنسبة 68 %.
• قام 8 لاعبين بصناعة أهداف المنتخب الإيطالي في التصفيات.
• أفضل لاعبي المنتخب الإيطالي في التصفيات من حيث صناعة الأهداف كان بيرلو وقام بصناعة ستة أهداف، وهو أفضل صانعي الأهداف المشاركين في البطولة القادمة على الإطلاق، ولا يتساوى معه في هذا الرقم سوى الفرنسي فرانك ريبيري.
• أفضل هدافي المنتخب الإيطالي في التصفيات، كان لوكا طوني برصيد خمسة أهداف.

• أكثر اللاعبين الإيطاليين مشاركة في التصفيات كان الحارس بوفون الذي شارك في عشر مباريات كاملة بمجموع دقائق( 990 دقيقة )، يليه المدافع فابيو كنافارو الذي شارك في 11 لقاء (974 دقيقة).


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 - 06 - 2008, 22:55   رقم المشاركة : [4]
..:: جديد الاخبار
 

الاخبـــار is on a distinguished road
افتراضي

المنتخب الهولندي



تأسس الإتحاد الهولندي في عام 1889 م ، وإنضم للفيفا 1904 م ، ولعب أول لقاء دولي في عام 1905 أمام المنتخب البلجيكي
وإستطاع المنتخب الهولندي التغلب عليه 4-1 ، أما أكبر فوز حققه المنتخب الهولندي كان أمام النيرويج بـ تسعة اهداف مقابل لاشئ
في عام 1972 ، واقسى خسارة للمنتخب الهولندي تلقاها المنتخب الهولندي كانت على يد المنتخب البريطاني بـ بـ 12 مقابل هدفين
للمنتخب الهولندي في عام 1907 ، وشاركت هولندا في كاس العالم 8 مرات ، كان أولها 1934 ، 1938 ، 1974 ، 1978 ، 1990 ،
1994 ، 1998 ، ,استطاع المنتخب الهولندي الوصول لنهائي كاس العالم في عامي 1974 ، 1978 ، وحل في المركز الرابع في كأس
العالم 1994 ، وحقق كاس أمم اوربا في عام 1988 ، انجبت الملاعب الهولندية اسماء كبيرة في تاريخ كرة القدم مثل دينيس بيركامب
ويوهان كرويف و رود غوليت و فرانك ريكارد و ماركو فان باستن وهو مدرب الفريق الحالي .ولد فان باستان في أوتريخت عام 1964،
ويعد واحداً من أعظم مهاجمي كرة القدم في العالم. لعب في صفوف نادي أياكس أمستردام قبل أن يشد الرحال إلى نادي ميلان الإيطالي، حيث
عرف أزهى فتراته. كان الصانع الأبرز للقب البطولة الوحيدة التي أحرزها منتخب بلاده، وهي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم عام 1988، ومن
أبرز اللاعبين الحاليين ، هم حارس الفريق وقائده أدوين فان دير سار ، وفان دير فارت وفان بيرسي وسيدروف وشنايدر ، ويعول الهولنديين
كثيراً على مهاجم الفريق القناص رود فان نستروي ، أيضاً مهاجم الفريق الآخر كلاس يان هنتلار لاعب أياكس.

مدرب المنتخب الهولندي فان باستن



باستن كـ لاعب :

ماركو فان باستن من مواليد 31 أكتوبر 1964 ، لاعب كرة قدم سابق ، و مدرب كرة قدم حالي ، أحد أفضل الهدافين في العالم ، و يعتبر
صاحب أفضل لمسة أخيرة في العالم ، و قد حاز على جائزة أفضل لاعب في أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1988 و 1989 و 1992 ، و حاز
على جائزة أفضل لاعب في العالم مرة واحدة في عام 1992. بدأ فان باستن مسيرته الكروية مع نادي أياكس أمستردام ، و قد لعب أول مباراة له في أبريل 1982 و قد سجل هدف في المباراة التي فاز فيها أياكس 5-0 ، و قد أدخل في تلك المباراة كبديل لنجم الكرة الهولندية يوهان كرويف. و مع توالي السنين استطاع فان باستن أن يحسن من مهارته التهديفية ، و مقدرته على السيطرة على الكرة ، و قد لعب لنادي أياكس الهولندي 133 مباراة استطاع أن يسجل فيها 128 هدف ، مما لفت أنظار نادي إيه سي ميلان الإيطالي الذي استطاع أن يظفر به بعد منافسة حادة مع ريال مدريد ، و في كأس أوروبا 1988 أظهر فان باستن مهاره عالية في تسجيلة هدف الفوز على منتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم ، و يعتبر هذا الهدف من أروع الأهداف في القرن الماضي. و قد تألق من إيه سي ميلان ، حيث لعب معهم 147 مباراة و سجل فيها 90 هدف و لكن الإصابة منعته من استمراره في عالم كرة القدم.

باستن كـ مدرب :

بعد أن ترك نادي إيه سي ميلان في عام 1995 ، قرر فان باستن أنه لن يكون مدرب أبدا ، و لكن في موسم 2003/2004 غير رأيه ، و أصبح مساعد مدرب نادي أياكس أمستردام الرديف ، و في 29 يوليو 2004 اختير فان باستن ليكون مدربا لمنتخب هولندا لكرة القدم ، و في بداية قيادته للمنتخب ، استبعد فان باستن العديد من النجوم من المنتخب مثل كلارنس سيدورف و باتريك كلايفرت و إدغار ديفيدز و روي مكاي ، مفضلا الإعتماد على العناصر الشابه ، و قد أراد أن يضم دينيس بيركامب إلى صفوف المنتخب ، و لكن الأخير رفض ذلك ، و في كأس العالم 2006 خرج المنتخب الهولندي من الدور الثاني بعد أن خسر على يد منتخب البرتغال لكرة القدم ، و قد جدد الإتحاد الهولندي لكرة القدم عقد حتى عام 2008.

ابرز الغائبين

سيدورف



الإسم / كلارنس سيدورف

تأريخ الولادة / الأول من نسيان 1976

مكان الولادة / في باراماريبو ، سورينام

يلعب لنادي الميلان حالياً وللمنخب الهولندي ..

وهو الوحيد في العالم الذي فاز ببطولة دوري أ بطال أوربا مع ثلاثة أندية مختلفة

اياكس (1995) ، ريال مدريد (1998) ، وآ سي ميلان (2003 ، 2007)

و سيدورف يلعب عادة على الجهة اليسرى من خط الوسط



--------------------------------------------------------------------------------
بداية مسيرته الكروية ,

بدأ سيدورف مسيرته الكروية كلاعب وسط في نادي أياكس أمستردام , وكان أول ضهور له مع النادي 29 تشرين الثاني /1992 ضد نادي أف سي غرونغين , وقد ساهم بشكل كبير في أعطاء أياكس اللقب الرابع لبطولة دوري الأبطال عام 1995 , ومن ثم بدأت له العروض من إيطاليا من نادي سمبدوريا فألتحق إلى النادي عام 1995 ولعب موسماً كاملاً مسجلاً ثلاصة أهداف .


--------------------------------------------------------------------------------

مع ريال مدريد ,

إنتقل سيدورف إلى ريال مدريد عام 1996 , على أمل آن يعيد للريال ما فقده .. وقد ساهم بشكل كبير في إعطاء الريال بطولة دوري أبطال أوربا . و من أروع أهدافه مع الريال هدفه ضد أتلتيكو مدريد على بعد 45 ياردة من على الهدف , وفي موسم 1999 / 2000 أنهى مسيرته في الريال منتقلاً إلى إيطاليا مرة أخرى ولكن مع إنتر ميلان .


--------------------------------------------------------------------------------

مع إنتر ميلان ,

في موسم 1999 / 2000 إنتقل سيدورف إلى إنتر ميلان الإيطالي ولعب معه موسمين كاملاً لم يساهم مع النادي بشيء سوى الصعود لنهائي كأس إيطاليا .


--------------------------------------------------------------------------------

مع أي سي ميلان ,

بعد سنتين قضاها سيدورف مع الإنتر أنتقل إلى الميلان على أمل أن يفعل شيئاً جديداً , وفي موسمه الأول فاز مع الميلان بكأس إيطاليا للمرة الأولى بعد ستة وعشرين سنه , وفي نفس الموسم فاز سيدورف بالمركز الأول مع الميلان بدوري أبطال أوربا بعد الفوز على اليوفي بالجزائات , و بعد فوزه مع الميلان بدوري الأبطال أصبح أول لاعب يفوز بثلاث بطولات لدوري الأبطال مع ثلاث فرق مختلفة , وقد أسهم بشكل واضح في وصول الميلان مرة أخرى لنهائي دوري الأبطال عام 1995 ولكنه خسر أمام ليفربول .


--------------------------------------------------------------------------------


مع المنتخب الهولندي

لعب سيدورف مع المنتخب الهولندي في اليورو 1996 و في كأس العالم 1998 , وفي اليورو 2000 و أيضاً في يورو 2004 و أيضاً لعب العديد من المباريات الودية و الدولية مع المنتخب , ولكن الغريب في الأمر بأنه لم يشارك في كأس العالم 2006 وذلك لعدم إستدعاء فان باستن له .. ولكنه عاد للعب مع المنتخب بعد كأس العالم ..


--------------------------------------------------------------------------------

البطولات ,

كأس القارات : 1
1998 ، وريال مدريد
كأس العالم لكرة القدم للاندية : 1
2007 ، آ سي ميلان
كأس الامم كأس السوبر : 2
2003 ، آ سي ميلان
2007 ، آ سي ميلان
دوري أبطال أوروبا : 4
1994/95 ، أياكس
1997/98 ، وريال مدريد
2002/03 ، ميلان
2006/07 ، ميلان
كأس السوبر الهولنديه : 2
1993 ، أياكس
1994 ، أياكس
كأس السوبر الاسبانيه : 1
1997 ، وريال مدريد
كأس السوبر الايطاليه : 1
2004 آ سي ميلان
الهولنديه بطولة : 2
1993/94 ، أياكس
1994/95 ، أياكس
البطولة الاسبانيه : 1
1996/97 ، وريال مدريد
الدوري الإيطالي : 1
2003/04 ، ميلان
كأس الهولنديه : 1
1992/93 ، أياكس
كأس ايطاليا : 1
2002/03 ، ميلان

هولندا و امل مشرق ..!

اكاد اجزم ان هولندا تملك حاليا افضل الخامات و المواهب التي ستخول لها اكتساح دول المعمورة كرويا طبعا لو كانت تحت امرة مدرب اذكى قليلا من المدرب المعجزة فان باستن المتمكن الغبي المتوازي المتوالي . نجوم من طراز ذي الارجل الزجاجية و خليفة بيكهام بالرقم 23 المشؤوم كما يدعى هنا اضافة للوحش الصغير ، دون ان ننسى الكوبرا و القائد الذين سحرا الجنرز و هامبورغ على التوالي ، موضوع اليوم حديث عن خيارات المدرب في يورو 2008 بفضل لاعبين حاسمين كالذين تملكهم هولندا حاليا ..!

ابرز نجوم الفريق

كلاس هونتلار



ابدأ اولا بهذا المهاجم المميز و قائد الاياكس فعليا رغم حداثة سنه الا ان هذا اللاعب الواعد امتداد لفان باستن و بعده الرود فانستروي فبعدهما لم تمتلك هولنا قناصا و مهاجم صندوق يليق بسابقيه فحتى مهاجم فاينورد السابق ديرك كويت لم يقنعني بصراحة . هانتلار اتبث جدارته و شخصيته الكاريزمية القيادية مع منتخب الامل بعد ان قاده لنيل كأس اوروبا لهذه الفئة العمرية بفضل اهدافه الحاسمة . Klaas Jan Huntelaar يمنح للمدرب سلاسة تكتيكية و هامشا اكبر من الحرية و الابتكار فهو جوكر يبدع اينما كان ، فهذا الفتى المبدع يتقن الالعاب الهوائية بشكل رهيب يكاد يكون افضل من تريزيغيه الفرنسي ، اضفة الى قتاليته و لعبه كصانع العاب لزملائه كتيري هنري الجنرز . اخيرا اي عاقل يدرك استحالة بقاء هذا اللاعب بالاياكس ما لم يصب لا قدر الله ، فاللاعب وصل لمستوى كبير من النضج قل مثيله لمن هو بمثل سنه لاسف قريبا سينتقل الى فريق كبير و يقبض رئيس الاياكس حفنة من الدولارات كما كان الامر دائما مع فرق الاردفيسي ..!

مارتين ستيكلبنرغ



لا احد يمكنه دور حارس المرمى بالكرة الحديثة فهو نصف الفريق كما يقال ان لم يكن الفريق باكمله احيانا ، فالدانمارك مثلا فازت بيورو 92 بفضل كبير من الحارس الواعد آنذاك بيتر شمايكل . هولندا امتلكت حارس مميزا اسمه ادوين فاندرسار ليأتي الآن خلفه Maarten Stekelenburg حارس الاياكس حاليا . بفضل مرونته و طوله بل و شكله المورفولوجي المثالي يعد ستيكلينبيرغ الحارس المناسب في المرمى المناسب ليؤكد ان العرين البرتقالي بايد امينة ، و للمعلومة فقط فالاخبار كثيرة منذ الصيف الماضي حول انتقال مرتقب الى فريق اوروبي كبير كالفالنس مثلا ، من يدري ربما ، رغم اني لا ارى الخفافيش اكبر من الاياكس من كل النواحي ..!

الكوبرا و الزجاج و القائد .. هل من مزيد ..!



الحديث هنا واضع فبهؤلاء الثلاثة يمكن فتح و اختراق اعتى الدفاعات ، فروبن و فان بيرسي يملكان من المهارة و الذكاء و الدهاء الكثير و السرعة سلاحهما للذغ كافعى كوبرا جائعة ، اضافة لقيادة فان در فارت و خبرته كملهم لهامبورغ و صانع العاب مميز ، و هكذا يكون هذا الثالوت الذهبي شعلة نشاط لا تخمد ..و لا اريد ان استرسل في ذكر صفاتهم لان الكل يعرفها..!

ادوين فان دار سار



الاسم : ادوين فان دار سار
تاريخ الميلاد : 29/10/1970
مكان الميلاد : مدينة امست ( هولندا )
الجنسية : هولندى
المركز : حارس مرمى
بداء ادوين فان دار سار مسيرتة الكروية فى منتصف عقد التسعينات مع فريق تحت الاضواء والشهرة حتى عزف ورفرف بالملاعب الهولندية حتى لفت الانظار حيث تعاقد مع فريق اياكس امستردام عام 1996 حيث لعب وادى مباريات رائعة وقوية مع فريق اياكس حيث شهد هذا الجيل هو الجيل الذهبى لفريق اياكس ثم بعد ذلك شق ثم بعد ذلك شق طريقة للاحتراف
بدء ادوين فان دار سار رحلتة الاحترافية بفريق يوفنتوس الايطالى عام 1999 حيث شارك مع الفريق الايطالى فى العديد من المباريات وقد حمى العرين وحرس مرمى فريق يوفينتوس لمدة 3 اعوام متتالية حيث انتقل الى نادى فولهام الانجليزى عام 2001 حيث قضى 4 اعوام بفريق فولهام الانجليزى ولعب العديد من المباريات وقد ابدع وتالق فى حراسة المرمى الفولهامى حتى جائة عرض من مانشستر يونايتد عام 2005 حيث شارك فى العديد من المسابقات والبطولات مع الريد ديفيلز الانجليزى وساهم فى حصول المان يونايتد ببطولة الدورى الموسم الماضى ...
لعب ادوين فان دار سار مع المنتخب الهولندى العديد والعديد من المباريات حيث بداء مع المنتخب الهولندى ولعب العديد والعديد من البطولات الرائعة مع المنتخب حيث شارك فى الكثير من البطولات واشهرها بطولة كاس العالم 1998 الذى تالق بها ببراعة شديدة وحمى العرين الهولندى حيث وصولوا للادوار النهائية ولولا سوء الحظ لحصلوا على هذا المونديال وقد كان ادوين فان دار سار حارس عملاق ويتميز بالطول الفارع وهو من افضل النجوم الذى اعشقهم ...

رود فان نيستلروى



الاسم : رود فان نيستلروى

الفريق : ريال مدريد ( اسبانيا )

المركز : مهاجم

الوصف : هداف وقناص ولاعب جيد وذو مستوى عالى ورفيع المستوى

اذا تحدثت عن فان نيستلروى لابد وان يتسع صدرى لااتحدث بااستفاضة عن هذا النجم الذى طالما عشت لااستمتعت بااهدافة الاكثر من رائعة فهى اهداف لها مذاق خاص لها بريقها الذى لايحرزها سوى نجم وفنان مبدع مثل نجمنا رود فان نيستلروى فهو مبدع فى احراز الاهداف سواء بنادية الحالى ريال مدريد او السابق مانشستر يونايتد ويمتعنا بااهدافة الرائعة ذات البريق الخاص حيث يتفنن فى احراز الاهداف بشتى الطرق والوسائل فهو متنوع فى احراز الاهداف فهو بارع وفنان حيث لعب للعديد من الاندية العالمية .

ويسلى شنايدر



الاسم : ويسلى شنايدر
تاريخ الميلاد : 9/7/1984
المركز : وسط
العمر : 23
النادى : ريال مدريد ( الاسبانى )

ويسلى شنايدر لاعب فريق ريال مدريد الاسبانى يتميز بالمهارة العالية والذكاء لمنتهى الحدود فهو لاعب جيد المستوى لعب لفريق اياكس وكان هداف الفريق بالدورى الهولندى ومن ثم انتقل لفريق ريال مدريد الاسبانى ويحاول الان اثبات نفسة للمدرب شوستر فقد احرز هدف فى اخر ماتش للفريق ويحاول ان يستعيد رونقة بعد العودة من الاصابة فسيظهر المعدن الاصلى للاعب فهو لاعب قدير وجيد المستوى ..

اريين روبين



الاسم : اريين روبن

الفريق : ريال مدريد ( الاسبانى )

المركز : مهاجم وصانع لعب احيانا

الوصف : نادرا وصعب التكرار لاعب لامثيل لة فهو ممتاز ومهارى رائع

هو روبن هو نكهة كرة القدم ذو بريق وبريق ساطع هو متعب وفى نفس الوقت مريح فهو متعب لخصمة ومريح لمدربة الذى يثق بة فهو مصدر ثقة جميع المدربين فباامكانياتة يستطيع المدرب وضعة فى اى مكان بالمستطيل الاخضر فهو لاعب متميز ومتمكن .

نجم النجوم الهولندية لاعب بارع مهارى خارق غير طبيعى ذو اداء رشيق ولاعب عصرى حديث يتميز بالذكاء والاداء الممتاز والفن الراقى والعالى فهو مواليد لعب الفن وعشق الساحرة المستديرة فهو بارع وماهر

تاريخ الميلاد 23/1/1984 .... يبلغ من العمر 24 عاما .... بداء مشوارة مع فريق بى اس فى ايندهوفن ثم بعد ذلك سلك طريقة ومشوارة الاحترافى حيث انتقل الى فريق تشيلسى الانجليزى وتالق وابدع بة ومنة انتقل للنادى الملكى ريال مدريد واتمنى لة ان يقدم اوراق اعتمادة ليحوز على اعجاب الجماهير الملكية ويبدع ويتالق بالملاعب الاسبانية ...

ريان بابل



الاسم : ريان بابل
الفريق : ليفربول ( الانجليزى )
المركز : مهاجم
الوصف : شاب بارع فى احراز الاهداف ومتميز
جاء الدور على المهاجم القوى والعنيد والحماسى ريان بابل نجم اياكس السابق وليفربول الحالى فلة العديد من الاهداف الرائعة والمتميزة فهو يتميز بقوة بنية وذو اداء ثابت فهو متنوع فى احراز الاهداف فهو هداف من طراز فريد يستطيع امتاعنا بالعديد من الاهداف بجميع الطرق سواء الاهداف الصاروخية او غيرها وغيرها.


الاخبـــار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 - 06 - 2008, 16:05   رقم المشاركة : [5]
..:: من سكان المدينة ::..
 

الفارس الاسمر is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الفارس الاسمر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الفارس الاسمر إرسال رسالة عبر Skype إلى الفارس الاسمر
افتراضي

طبعا مجموعه الموت

واتمنى تأهل فرنسااااااا

وهولندا من المجموعه

الف شكر اخي الاخبار

اخوك الفارس الاسمر


الفارس الاسمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:59.

    Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
ترقية وتطوير: مجموعة الدعم العربى
  

SEO by vBSEO